عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 09-23-2012, 05:51 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 6 )

بعد كل إلحاد وزندقة " نجيب محفوظ " ...

ارجع واعيد القراء الكرام إلى أوائل دعاة المؤامرة وهم قادة الاخوان المفلسين المفسدين الذين نشروا تلك المؤامرة الكبرى على أهل الإسلام في منتداهم الحواري : ( اسلام أون لاين " Islam Online " )


في الثامنة مســـاء الثلاثاء الماضي ـ ( 25 / 11 / 1426 هـ ـ 27 / كانون الأول / 2005 م ) دخل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين إلى " فرح بوت " ـ " الباخرة فرح " ـ حيث يلتقي الروائي الكبير نجيب محفوظ بأصدقائه كل أسبوع .

أبو الفتوح اصطحب في زيارته الدكتور " هشام الحمامي " وكيل نقابة الأطباء لتهنئة محفوظ بعيد ميلاده ، واصطحب معه أيضاً " قلماً " فاخراً هدية " الإخوان " للروائي الكبير ليؤكد به :

( كم نحن فرحون أن يدك عادت للكتابة مرة أخرى بعد أن أراد الظلاميون أن يسكتوا هذه اليد وهذا الصوت ) .

من هنا لم يكن اللقاء عادياً ؛ فالتوقيت تم اختياره بدقة : نجاح عدد كبير من الإخوان في مجلس الشعب ، وتخوّفات المثقفين من هذا النجاح ، خاصة أن الدورة البرلمانية الماضية قدم الإخوان فيها عدداً من الاستجوابات تخص الثقافة والفن والإعلام .

فالزيارة " جيدة ولم تكن متوقعة " كما قال نجيب محفوظ ، ( وتاريخية ) كما أشار الروائي جمال الغيطاني الذي اعتبرها أيضاً فرصة لطرح تساؤلات عديدة تدور في أذهان المثقفين حول موقف الإخوان من الثقافة والأدب.

الدكتور أبو الفتوح حمل رسالة من الإخوان إلى محفوظ : ( تحمل لك الإعزاز والتقدير ، وتعتبر أن النجاح النسبي الذي حققوه في الانتخابات نتيجة لفضل " محفوظ " على مصر كلها ، بنشره الاستنارة والاعتدال في كتاباته ورواياته ) .

سأل جمال الغيطاني : هل هناك مشروع ثقافي للإخوان ؟! وما هو موقف الإخوان من المثقفين والأقباط ؟!

وطرح أحمد إسماعيل عددا من الأسئلة عن الاتجاه العام للإخوان : هل سنأخذ الدولة إلى مأخذ إيران ، أم سنكون مثل تركيا ، أم سيكون لنا هوية خاصة ؟!

وأوضح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أنه ينزعج من مثل هذه الأسئلة ؛ لأن الإسلام ليس ملكاً للإخوان المسلمين ، وليسوا هم المتحدثين باسم الإسلام .

بل إن المثقفين حريصون على الإسلام مثلهم مثل الإخوان بل ربما أكثر ، بصفة عامة يجب أن نكون عوناً للإخوان المسلمين كتنظيم سياسي ما دام يعلن التزامه بالإسلام بأن تقول له : هذا هو الإسلام الذي يجب أن تلتزم به.

وسأل الغيطاني عن موقف الإخوان من الثقافة والأقباط ؟

وأجاب أبو الفتوح : لم يكن لدينا أي موقف ضد الإبداع حتى لو سار في طريق الزندقة أو الإلحاد ؛ لأن الفكر لا يقاوم إلا بفكر ، الإرهاب المادي والفكري لأفكار الآخرين لا يغير منها شيئاً، والإسلام بطبعه دين تغيير للخير والصلاح . فإذا لم يعجبك رأي الآخر وثقافته فلا وسيلة في تقديرنا - كإخوان - إلا أن تغير هذا الذي لا يعجبك بالحوار والنقاش ، ولكن القهر لا يغير شيئاً، بل يحوّل أصحاب الفكر إلى تنظيم سري يكون خطراً على المجتمع .

أنا أريد أن يخرج الجميع إلى النور ليتحاوروا ويتناقشوا ، ومن لا يعجبني أحاوره ، ونحن ضد صدور قرارات إدارية من أي جهة بما فيها الأزهر بمصادرة قصص وروايات أو أي إبداع فني ، وعلى من لا يعجبه أي إبداع فني من أي جهة أن يكتب ضده أو يؤلف ضده أو يعمل فيلماً ضده فيسقطه بالفكرة.

وأضاف أبو الفتوح : إن الإمام حسن البنا كان إذا زاره ضيف كريم من خارج مصر ، كان مما يكرمه به الذهاب إلى الأوبرا معه ، وهذا الكلام لا يذكر عن الإمام البنا ، لأن المطلوب أن ينتشر الفكر المتطرف ، البدوي الذي يرفضه أي مصري يفهم الإسلام باعتدال .

وفي الثلاثينات والأربعينات كان للإخوان فرق موسيقية وتمثيلية تدخل في مسابقات مع بقية الفرق وتقدم ما عندها وتسمع من الآخر وتسمع وتقبل ، وهذه هي مصر . يجب ألا نؤاخذ الإخوان على فترة التغييب ، حينما غاب الإخوان في الخمسينات والستينات انتصر الفكر البدوي وساد .

سأله الروائي يوسف القعيد: هل توافق على نشر رواية أولاد حارتنا ؟!

قال أبو الفتوح : بالتأكيد يجب أن ننشر ، بل أرفض موقف الأستاذ نجيب محفوظ الذي يصر على موافقة الأزهر قبل النشر ، أنا أرى أنه ليس هناك داع للحصول على هذه الموافقة بل يجب أن ننتقدها .

وأوضح أبو الفتوح أنه قرأ ( أولاد حارتنا ) منذ فترة طويلة .


وبعدسنوات !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

محمد هشام راغب ... مقالته المعنونة تحت اسم : " أولاد حارتنا وأولاد حارتهم " في صحيفة " المصريون " ـ القطبية ـ اللإلكترونية ...بتاريخ 8 / 1 / 2012 م .

( هذه النخبة المثقفة تبجحت عام 1994 ونشرت الرواية فى عدة صحف رغم معارضة نجيب محفوظ – رحمه الله – الذى أصر ألا تنشر الرواية إلا بعد موافقة الأزهر الشريف، إلا أنهم ضربوا برغبة المؤلف عرض الحائط وادعوا زورا أن الإبداع ليس ملكًا لصاحبه!، ثم نشروا الرواية فى كتاب فى معرض القاهرة للكتاب أواخر 2006

وقال أيضاً : لقد كان نجيب محفوظ قامة أدبية رفيعة، امتلك حرفية روائية مبدعة وقلمًا سيالا تتدفق منه المعانى بسهولة وطواعية حتى على ألسنة البلطجية والحرافيش والمتسولين من شخصيات رواياته. وأهم من ذلك أنه امتلك قلمًا حرًا لم يخضع لبطش عهد عبد الناصر بل ناوأه وشن عليه غارة أدبية تندد بفساد عصره ) إ . هـ .

وقال من تربى على كتب العقيدة والتوحيد ومن أرض الجزيرة وهو " سلمان العودة " ... في برنامج " ميلاد " ... الحلقة الخامسة ... بتاريخ الثلاثاء 5 / رمضان / 1433 هـ ـ 24 / 7 / 2012 م .

(بعض هذه الروايات أحياناً يعني يختلط فيها ما هو ذاتي بما هو إجتماعي بما هو خيالي ) .

وأعلن أحد رموز الاخوان الكبار وهو " عصام العريان " القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة .. .. .. في تغريدة له على صفحته على موقع " تويتر " بتاريخ 31 / 8 / 2012 م ، ويدعو الناشئة في الأمة المحمدية لقراءة أعمال الملحد " نجيب محفوظ " قائلا : ( فى ذكرى رحيل اﻷديب الكبير نجيب محفوظ أدعو الجيل الجديد من الشباب إلى إعادة قراءة كتاباته وقصصه برؤية متجددة لقد تحققت بعض أحلامه ) .

والسؤال للقراء الكرام وضمائرهم الحية
كيف يترك أمثال هؤلاء الذين يتلاعبون بالشرع كما يشاؤون وفقا لأهوائهم ورغباتهم الشريرة ، والشرع الحنيف بريء من أمثال هؤلاء الخونة ، الذين يخدعون الأمة المحمدية اليوم بتمجيد الملحد " نجيب محفوظ " والترويج والتقديم لكتابه الشيطاني " أولاد حارتنا " !!؟ .

مع العلم أننا لا نعرف ولم نسمع أي توبة من " نجيب محفوظ " ، لأن التائب يندم على ما مضى ، ويعزم ألا يعود ، ويظهر توبته علانية ، كما قال تعالى " إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا " .

والاعتراف بالأخطاء ركيزة أساسية لأي عملية تغيير وتصحيح ، وهي نقطة الانطلاق نحو التصديق بالأقوال والأفعال ... فكيف بالإلحاد والزندقة
.
رد مع اقتباس