عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 10-01-2012, 01:32 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 3 )

وفي المقابل .. .. ..

( إن الأفاعي وإن لانت ملامسها .. .. .. عند التقلب في أنيابها العطب ) .

من الأفاعي ما تتخبىء وراء عباءات كثيرة .

وتناقضاتهم في كل مجال ، وسباق محموم .. .. تناقضاتهم وصلت إلى عنان السماء .

اكتسبوا من حراب السياسة المكيافيلية ( حربة التلون والتدليس ) وصاروا أساتذة الكذب ، وأقواما تنفض مجالسهم على الخداع ، فهم ( بني قطب وسرور ) .

يتهمون مشايخ ودعاة وأتباع السلفية الحقة ، ويسمونهم " الجامية " ظلماً وإفتراءً وجوراً .. .. ورأينا رأي العين المتلونون من رموز الغفلة يصولون ويجولون في حمى " بن علي " وفي حمى " القذافي " وفي حمى " صالح " !!! .

ألم يعلم : ( سلمان العودة ... عائض القرني ... محمد العريفي ) أن .. .. .. القذافي يعد واحدا من أسوأ حكام العالم ـ على الإطلاق ـ ومن أكثرهم دموية ووحشية .

قتل شعبه قبل ثورتهم عليه الآلاف ، كما قتل منهم الآلاف أثناء الثورة عليه .

ومثله أبنائه جميعاً .. .. .. بدءً بـ " الساعدي " .... وإنتهاءً بـ " سيف الاسلام " .

تاريخ القذافي يؤكد أنه محارب للإسلام وعدو لأهله قديما وحديثا ، فهو من حرف القرآن الكريم ، وهو من أنكر سنة الرسول الكريم " صلى الله عليه وسلم " ، ودعوته الأخيرة لقيام الدولة العبيدية الباطنية الكفرية في مصر .

لكن الحزبيون الاسلاميون أكدوا " انتهازيتهم ونفاقهم " " إلى أبعد درجة ...
فأكلوا على موائد " بن علي والقذافي وبشار وعلي عبدالله صالح " !.. .. ..
ولما قامت الثورة في تونس وليبيا واليمن وسوريا ... انتقلوا إلى الأكل على موائد الثوار !!! .

وفي المقابل .. .. .. والله وبالله وتالله ... إن مشايخنا الكرام من تسمونهم بـ " الجامية " هم أبعد الناس عن أبواب السلاطين ، وأقل الناس ارتباطاً بهم .
إنهم الرجال الشرفاء الذين يتمسكون بدينهم وبمبادئهم ولا يخافون فى الحق لومة لائم .. .. ..
بل لم يكن مشايخنا في يوم من الأيام يستجدون الحكام أو السلاطين ولا أتوا أبوابهم .


وعُرِف عن " سـلمان العودة " على مدى تاريخه الحزبي أنه في تناقض سافر ، تناقض في الأقوال والأفعال !

يقول شيئا في يوم ما .. .. ويذكر نقيضه في اليوم الآخر .

بل كانت الأقوال ( السلمانية ) في تغيير يومي كالفصول الأربعة في يوم واحد ! .

وهنا لابد ان نذكر القارىء الكريم بماضيه التليد ، وما قاله في الفاطمي الاشتراكي " معمر القذافي "

قال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " أسباب سقوط الدول " ... ليلة الاثنين 7 / 2 / 1411 هـ .

( أين كلامنا بالأمس عن معمر القذافي ؟! أين الرد الشافي على معمر القذافي ؟! أين كفره ؟! أين إنكاره للسنة النبوية؟ أين ) .

وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " لماذا يخافون من الإســلام " .

( السؤال : لا يخفى عليكم نظام الحكم في ليبيا ، وما فيها من محاربة للإسلام والمسلمين ، فما هو واجب المسلمين هناك ؟ أَوَ يَفرُّون بدينهم ؟
الجواب : " هذا في كلّ بلد ) .

بل كان الثعلب " سلمان العودة " .. .. .. سبباً في تهييج شباب الأمة ومنهم شباب " الجماعة الاسلامية المقاتلة الليبية " .. .. ..

وما أخرج شباب " الجماعة الاسلامية المقاتلة الليبية "على النظام الليبي إلا فتاوى سلمان الأولى !!! .

ودارت الأيام .. .. .. ودعي " الثعلب " من قبل ( جمعية الدعوة الإســــــــلامية وبمؤسسة الإصلاح والتأهيل " أبي سليم " ) .

وبتاريخ 3 / 6 / 2010 م ، ألقى محاضرة على سجناء الجماعة الاسلامية المقاتلة داخل سجن ابو سليم وامتدح نظام الطاغوت الاشتراكي الفاطمي " معمر القذافي " .

ومن المضحك المبكي أن " سـلمان العودة " حاضر هناك وخلفه صورة الفاطمي الباطني القذافي بحجم ( 3 أمتارx متر ) !!! .

فهل استحي ... أم خجل ... أو اتق الله في نفسه " سلمان العودة "... وسكت بعد ذلك ، أم أنه تجاوز كل أعراف الأخلاق والمروءة والصدق والأمانة .

ونحن ندين " سلمان العودة " من أقواله نصاً حرفياً فكانت :
قبل الثورة : كلمات عرجاء عوجاء لا لون لها ولا طعم إلا طعم النفاق فـي الـ ( إم بي سي )


قال " سلمان العودة " ... في حلقة الجمعة بتاريخ 6 / 7 / 1431 هـ ــ 18 / 6 / 2010 م من برنــــــــــــــــــــــامج " الحياة كلمة " ، والذي بث على فضائية mbc ، والتـــي جاءت تحت عنوان " جولة " .


1 ـــ المقطع : 7 . 30 : 56 / 6 . 48 : 6 : ( ولا أكتمك سراً يمكن أقول لك ، والله الأمس ، أنا إذا نمت رحت إلى ليبيا ، عرجت روحي تلقائياً ، إلى أمس ، كلما نمت وجدت أن روحي عرجت إلى هناك وعدت أدراجي إلى حيث وجدت يعني أقدام الحبيب ، وجدنا هناك حقيقة عاطفة إسلامية غير عادية أبداً ، وجدنا محبة للإسلام ، وجدنا نهضة ، وجدنا صحوة ، وجدنا تقارب بين الناس واستعداد كبير لفتح صفحات جديدة واستيعاب المتغيرات مع الحفاظ على الهوية الرائعة ) .

2 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 9 . 52 : 7 : ( أول يوم كان يعني بعد الزيارة ، بعد السفر ارتياح ، ولكن في المساء كان هناك لقاء مع سيف الاسلام ، الدكتور ، أو المهندس سيف الإسلام القذافي ، وهذا الرجل وإن كان ليس له منصب رسمي ، يعني مسمى ، إلا أن في الواقع له منصب أدبي كبير ، وهناك توافق جيد عليه من كافة الأطياف والطوائف وهناك بصمات حقيقة تحمد له ، ويشكر عليها فيما يتعلق بتصحيح أوضاع الكثير من الليبيين ) .

3 ـــ وقال أيضاً في المقطع : 7 . 30 : 56 / 9 . 52 : 7 : ( فيما يتعلق بتصحيح أوضاع الكثير من الليبيين ، عودة الذين في الخارج ، وهذه بدأت بشكل قوي ، وأخرون يحتاجون إلى الوقت حتى يستوعبوا فعلاً أن هناك مرحلة جديدة تتشكل وتتكون ، خروج الناس الذين في السجن ) .

4 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 9 . 52 : 7 : ( بداية بصمات جميلة في موضوع التنمية ، في يعني روح استيعابية يعني جميلة ) .

5 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 5 . 08 : 9 : ( في المساء كان هناك ندوة في جامع في وسط طرابلس اسمه جامع عبدالناصر ، وهذا الجامع ميزته أنه كان كاتدرائية ، بناه الطليان من أجل أن يكون مركزاً للتنصير والتبشير في أفريقيا ، وهو قلعة من القلاع ، وشاء الله أن يكون مركزاً إسلامياً ضخماً ومسجداً وفيه ملحقات عديدة ، وبدلاً من أن هذا سقف هذا المسجد كان فيه صور للكاتدرائيات في العالم ، وجوانب هذا المسجد فيها صور للمبشرين الذين يجولون في ربوع ليبيا لتنصير الليبيين تحول إلى قلعة إسلامية بمناشط ، وبتحفيظ القرآن وبدروس وبدورات رائعة جدا ، وطبعاً هذا البلد بلد التحفيظ يعني فيه مليون من الحفاظ ، والذين في طريقهم إلى الحفظ ) .

6 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 3 . 54 : 10 : ( من الغد يعني كان هناك أيضاً طبعاً مناشط وبرامج ، منها زيارة السجن ، وفي الواقع كانت هذه بالنسبة لي مفاجئة ، سجن بو سليم ، هذا مشهور جداً في ليبيا ، قمنا بزيارة هذا السجن وقابلنا جميع السجناء السياسيين حوالي أربع مئة وخمسين ، حضروا واستمعوا كلهم ، وتحدثت ، أقول لك بالأمانة والله لم يقل لي ، لم يقل لي أحد على الاطلاق تجنب كذا أو نحب أن تقول كذا ، أو ألا تقول كذا ، على الاطلاق ، وحضرنا ومعنا حتى قنوات فضائية ومعنا الأخ المصور ، صور السجناء كلهم ، وصور ضباط السجن والكبار والصغار ، لم يقل له أحد لا على الاطلاق ، وكانت هناك محاضرة في الواقع أيضاً مصورة ، ممكن لأي أحد أن يطلع عليها ، بثت يعني ، ثم أسئلة كثيرة منهم ومشاعر ، وبعد النهاية أنا نزلت والشباب قاعدين على الكراسي فكان يعني قلت لمدير السجن هل يمكن نسلم عليهم ، قال : ويش المانع ، فخطوت خطوة فجاءوا كلهم ، حتى كان هناك مشاعر ، وعواطف ، وأحاسيس ، ودموع ، وتأثر يعني مشترك ) .

7 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 3 . 12 : 12 : ( ثم كان هناك أيضاً في الجمعة ، كان هناك خطبة الجمعة في جامع من أكبر الجوامع ، والشيخ عبدالوهاب خطب أيضاً في جامع أخر ، ونقلت حية على القناة الليبية ، كانت عن غزة وقافلة الحرية ) .

8 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 4 . 41 : 15 : ( فهناك يعني على الصعيد الرسمي ، ما في شك أن هناك تحول ، يكفيك أن هناك أن مجموعة ربما خططت لإغتيال يعني أكبر شخصية في البلد ، أكثر من مرة ، وشرعت في ذلك ، ومع ذلك هؤلاء مع وجود أحكام عليهم ، يعني أحكام شديدة إلا أن هؤلاء هم خارج السجن الآن ، وشــــاركوا في الندوة الذي ذكرت لك في جامع جمال عبدالناصر ، وخرج مئات والبقية ربما في طريقها إلى الخروج أيضاً ، ولو على دفعات وعلى مراحل ، فهناك تحول ) .

9 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 0 . 17 : 17 : ( وبالمقابل الوصية الدائمة للشباب بأن يكونوا على مستوى الوعد والعهد الذي قطعوها على أنفسهم لأنوا أن يقطع هناك يعني مخالفة أو غدر ولو من أشخاص قلائل هذا لا شك أنه سوف يعكر على سلامة وشفافية هذه التجربة الرائعة الجميلة التي نحن لا نريدها لليبيا فقط ، نريدها لليبيا ولمصر والمغرب والجزائر والسعودية واليمن وكل بلد عربي وإسلامي ) .

10 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 4 . 44 : 17 : ( طبعاً ، في مصر حدث ، وفي ليبيا حدث ، لكن الحقيقة التجربة الليبية تجربة على حد علمي أنها تجربة متميزة ، فيها قدر كبير من المصداقية من الطرفين ، ولا أدل على ذلك من خروج الناس من السجن المحكومون بالاعدام ، خروج المئات ، وشروعهم أيضاً في أن يقوموا بعمل ميداني في واقع الحياة ، وأنهم يستقبلون العمل والبناء ضمن مجتمعاتهم بعيداً عن أي ضغوط أمنية أو سواها ، هناك حقيقة هناك تحولات إيجابية على كافة الأصعدة ) .

11 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 6 . 35 : 38 : ( والواحد يفرح لما يشوف في ليبيا ، حتى ترى بالمناسبة ، في حركة تنمية ، في مطار ضخم يبنى الآن يعني ربما أضخم المطارات في العالم العربي ، في أكثر من مئتي ألف وحدة سكنية تبنى في طرابلس وبنغازي وعدد من المدن ، في طرقات حديثة يعني بدأت تظهر الآن .

بعد الحصار يعني ليبيا تنفست الصعداء ، وعاشت مرحلة يعني بل أنا أقول إنوا من الممكن أن تترشح ليبيا إذا الله سبحانه وتعالى أراد ذلك أن تكون نموذج يحتذى في النهضة ، في التوافق الحكومي والشعبي ، في إيجاد يعني نظام ممتاز ، ومن هنا الإنسان يفرح لليبيا ) .
رد مع اقتباس