( 7 )
وقال " سلمان العودة " ... في حلقة الجمعة 6 / 7 / 1431 هـ ـ 18 / 6 / 2010 م من برنامج " الحياة كلمة " ، والذي بث على فضائية mbc ، والتـي جاءت تحت عنوان " جولة "
المقطع : 7 . 30 : 56 / 4 . 57 : 33
( سوريا إحنا زرناها أيام حرب غزة والتقينا ولقينا الحفاوة وقابلنا حتى الرئيس نفسه بشار الأسد والمفتي الشيخ علي حسون ، وفي الواقع إنوا هناك قابلية ، بل هناك دعوة للزيارة وإن شاء الله تتم في أقرب فرصة ) .
التعليق :
إبتداءً أقول ... هل نسى أو تناسى " سلمان العودة " ...
ما قاله في محاضرته المعنونة تحت اسم : " تحرير الأرض أم تحرير الإنسان " ... ليلة الإثنين 23 / 6 / 1412 هـ
( إذاً : هذا دور الإعلام إنه يمسخ عقول الناس ويجعلهم مستعبدين لهذا الطاغية أو ذاك ؛ لذلك تجد أن الطغاة عندنا ليس لهم لون وليس لهم عرق ، فالطاغية هو الطاغية سواء أكان عربياً أم أجنبياً ، أمريكيًا أم روسياً ، كلهم طغاة .
كلهم سوف يذهبون جميعاً .. .. .. كلهم عن ثراك سوف يزول
لكن الواقع أنه يمارس مسخ العقول ، ولا ينجح – أيضاً - في الإعلام " الإعلام المزور " الذي يخدم الطاغوت إلا من يكون أكثر تطبيلاً وتضليلاً ومدحاً ، ولا يختار من يكتب للناس أو يحررهم إلا من يكون بمواصفات معينة ، وربما أبرز الإعلام شخصاً واحداً وتجاهل الآلاف بل عشرات الآلاف ممن هو في مثل مواهبه وفي مثل شهادته وفي مثل مستواه ؛ بل هم أفضل منه بكثير ) .
وأذكر " سلما ن العودة " .. .. ..
فيما قاله في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حصاد الغيبة " .... ليلة الاثنين 23 / 4 / 1413 هـ ـ
( ثم شتان – عندنا - بينكم أنتم يا معشر اليساريين والماركسيين الذين كنتم يوماً من الأيام تخادعون الشعوب بالوعود والأحلام المعسولة ، ثم اكتشفت الشعوب زيف دعاياتكم وأحلامكم وأقاويلكم ، فانصرفت عنكم وتركتكم وبصقت على أقوالكم وشعاراتكم ومذاهبكم وأحزابكم ) .
وما قاله في محاضرته المعنونة تحت اسم : " أسباب سقوط الدول " ... ليلة الاثنين 7 / 2 / 1411 هـ .
( حزب البعث ليس صداماً فقط ، فـالبعث أكبر من صدام ، والبعث موجود في سوريا ، والبعث موجود في أحزاب في معظم البلاد العربية ، وموجود في أشخاص معروفين ) .
وما قاله في محاضرته المعنونة تحت اسم : " خصائص الطائفة المنصورة "
( السؤال : فضيلة الشيخ : نرجو تعريف حزب البعث العربي الاشتراكي , وتوضيح معتقده وأهدافه ؛ لأن أغلب الناس اليوم لا يعرف عن هذا الحزب شيئاً ، ويعده ضمن الأمة المسلمة؟
الجواب : سوف تعرف الكثير - إن شاء الله - من خلال الصحافة والإذاعة وغيرها , عن حزب البعث العربي الاشتراكي .
لكن باختصار يناسب المقام , فإن حزب البعث حزب تكون في الشام والعراق ، يدعو إلى بعث الأمة العربية ، فيما يزعم ، وإحيائها من رقدتها على ضوء الأصول ، والمبادئ القومية والاشتراكية , فهو يؤمن بـالقومية ، يعني جمع وتوحيد كلمة الأمة العربية ، يهودها ، ونصاراها ، ومسلميها وغيرهم , ويؤمن بالمبادئ الاشتراكية المعروفة , ويؤمن بالأساليب الثورية ، بأساليب القوة , في تحقيق مبادئه وأهدافه , وقد تحول هذا الحزب من حزب حقيقي كان يحمل مبادئ في عصر أو في وقت من الأوقات ، مبادئ يجمع الناس عليها ويدعو إليها , إلى مطية وأهواء ومطامع , أما في الشام فقد تحول إلى مطية أهواء ومطامع النصيريين العلويين ، الذين امطتوا هذا الحزب وتخلخلوا فيه , حتى بقي ظلاً لا حقيقة له , وأصبح الحكم للنصيرية العلوية في حقيقتها , كما أنه تحول إلى حد كبير في العراق إلى مطية لمطامع شخصية ) .
أين " سلمان العودة " .. .. .. من سلعهم التي كانت قائمة على أفكار ( ثورية قطبية ) وبرامج إصلاح " زعموا " بأنها لعلاج جميع مشاكل الأمة الإسلامية .. .. ..
لكن الله يأبى أن يمتد حبل الكذب إلى غير نهاية .. .. .. وبعد سنوات ونحن نتأمل دعوتهم نجد ـ لدهشتنا ـ نماذج لا يصدقها عقل وتنكشف الخدعة وراء الخدعة .. والفضيحة تلو الفضيحة .
وإذ بالرمز الصحوي " ســـلمان العودة " يرمي نفسه في أحضان العلوي البعثي " بشار " ..
وهكذا حال مناضلي المكاتب وردهات الفنادق الفخمة ، الذين انطلقوا كعادتهم يتزلفون وينافقون وينفون أي خلاف بينهم وبين البعثي العلوي حامي حدود الاحتلال الصهيوني من جهة الجولان ! .
وماذا جنا " ســـــــــــلمان العودة " من تشدقه وإنكبابه على : " بروتوكولات حكماء صهيون " و " أحجار على رقعة الشطرنج " و " كتب المؤامرات والمخططات البائسة " .
إذن مهما بلغت أساليب الزيف والتضليل والخداع من قبل " البعض " ، ومن يسعى إلى إضفاء صفة الأمجاد الزائفة على قياداتهم ورموزهم ، ومن سار في فلكهم ، أو ارتبط معهم بمصالح خاصة .
فقد بانت عورات الأدعياء ، وكشفت حقائق الدعاة المزيفة .
ونقول : للحمقى والمغفلين من الأتباع ... أين كنتم من رمزكم وشيخكم الصحوي وقد رمى نفسه في أحضان العلوي البعثي " بشار " .. .. ..
مع ما قاله في ماضيه التليد في محاضرته المعنونة تحت اسم : " الله أكبر سقطت كابل " ... ليلة الاثنين 18 / 10 / 1412 هـ .
" إن العالم مليءٌ اليوم بالطواغيت الذين يسومون شعوبهم سوء العذاب , ويسرقون لقمة الخبز من أفواه المساكين , ومليءٌ بالعملاء الذي يبيعون مكاسب أمتهم للأعداء الكافرين , ومليء بالمتنافسين على الكراسي من عبيد الدنيا ، والدرهم والدينار " .
ألا خابوا وخسروا " الخونة والأدعياء " .. .. .. فقد أثبتت الأزمات في الأمة الإسلامية أن إدعاء البعض بالحرص على مصلحة الإسلام ، ما كانت الا شعارات في الأزمات ، يرفعونه تارة ، ويسقطونه تارة أخرى ، حسب ما تقتضيه مصالحهم الشخصية والحزبية لا مصالح الأمة الإسلامية التي أصبحت قضايا للتكسب السياسي والمادي .
وقبل ذلك وبعده مسرحاً للظهور على الساحة الإعلامية ! .
|