عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-30-2012, 03:12 AM
أبو عبد الله الأثري أبو عبد الله الأثري غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,075
شكراً: 0
تم شكره 65 مرة في 60 مشاركة
افتراضي معذرة أيها الإخوان المسلمون لكن المغني فضل شاكر لم يتب إلى الله من الغناء كما يزعم وتزعمون

معذرة أيها الإخوان المسلمون لكن المغني فضل شاكر لم يتب إلى الله من الغناء كما يزعم وتزعمون

بسم الله الرحمن الرحيم

زعم وادّعى المغني فضل شاكر وأحبابه من الإخوان المسلمين والحزبيين والقطبيين والمميعة -هداهم الله- بأنه تاب وأعلن اعتزاله للغناء، وأخشى أن تنطلي خدعة توبته المزعومة على الكثير من الخلق لا سيّما بعد أن ظهر على قناة الرحمة، ولكن عندما بحثنا عن بعض التسجيلات الخاصة بهذا المغني بعد أن أعلن توبته المزعومة وجدناه ما زال يغني ولكن:

1- غيّر الكلمات من كلمات مجون وفسق إلى كلمات زعم أنها إسلامية وفيها خير.

2- ما زال أسلوب الغناء من مد الصوت وتقصيره وتلحينه وتطريبه باقي وإن لم تستخدم آلات اللهو.

جاء في حديث أم علقمة أن بنات أخي عائشة رضي الله عنها خفضن ، فألمن ذلك ، فقيل لعائشة : يا أم المؤمنين ! ألا ندعو لهن من يلهيهن ؟ قالت : بلى ، قالت : فأرسلت إلى فلان المغني ، فأتاهم ، فمرت به عائشة رضي الله عنها في البيت ، فرأته يتغنى ويحرك رأسه طربا ، وكان ذا شعر كثير ، فقالت عائشة رضي الله تعالى عنها : أف ! شيطان ، أخرجوه ، أخرجوه . فأخرجوه.

3- ما زال الرفع والخفض بالصوت باقي والذي هو من علامات الصوفيّة عند إنشادهم.

وكذلك في أناشيده التي يزعمون أنها إسلامية فيها تأييد لمنهج الإخوان المسلمين من حب التظاهر والاعتصام المزعوم.

فأي توبة نصوح هذه يا فضل شاكر؟! سواء كانت من الغناء والفسق أم من البدع والضلال؟!

أسأل الله تعالى أن يهدي هذا الرجل وأن يهدي عباده المسلمين وأن يريهم الحق حقاً لا بدعة وفسقاً وضلالاً ويعينهم على اتباعه، والله المستعان.
__________________

قال عليه الصلاة والسلام: (( طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ ، وإِنَّ طالبَ العلمِ يستغفِرُ له كلُّ شيءٍ ، حتى الحيتانِ في البحرِ )) . صححه الألباني .

قال الشيخ ربيع -رحمه الله-: " ما أحد سبقه في التأليف وخدمة السُنة إلاَّ القدامى ، استخرج أربعين كتابًا بعد ما مر على المخطوطات كلها في المكتبة الظاهرية وغيرها ، أعطاه الله ذكاءً خارقًا ، هزم رئيس القراء وعمره ثمانية عشر عامًا ، ... ما أحد سبقه في التأليف ، الألباني في كل كتبه يرد على أهل البدع وينشر التوحيد والسُنة " .


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله الأثري ; 10-30-2012 الساعة 03:56 AM
رد مع اقتباس