عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 11-10-2012, 02:59 PM
أم سمية السلفية أم سمية السلفية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: المملكة المغربية حرسها الله من كل سوء
المشاركات: 88
شكراً: 21
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي

الشبهة العشرون:

قول محمد صدقي:
" لم يعتن المسلمون بحفظها في صدورهم كما اعتنوا بحفظ القرآن الشريف، فإذا كان هذا هو حال الأحاديث وما قاله المسلمون فيها، وما عملوه بها، فأي فائدة منها ترجون وأي ثقة بها تثقون؟.
وأي شيء خالفت فيه الإجماع أو ابتدعته حتى أرمي بالكفر أو المروق؟.
مع أن هذه المطاعن وأمثالها كثير لم يخل منها عصر من عصور المسلمين ولم تصدر إلا منهم.
فيجب علينا أن نقدر أخبار الآحاد حق قدرها ولا يعمينا الجهل والتعصب عن حقيقة أمرها".
والجواب من وجوه:
1- أن المسلمين من عهد الرسول  في الجملة وهم يعتنون بالقرآن والسنة حفظاً وعملاً بهما.
2- أن الله لم يكلف المسلمين جميعاً بحفظ القرآن، ولذا لم يحفظه كله إلا نفر قليل من الصحابة، حتى أن من كبارهم من مات وهو لم يستوف حفظ القرآن، لكن القرآن كله محفوظ عند بعضهم ومحفوظ في جملتهم فعلى شبهته الباطلة يكون القرآن مطعوناً فيه.
أما السنة ففي الصحـابة من حفظ الكثير ومنهم المتوسط ومنهم المقلّ، وجملتها محفـوظ عند الجميع بحيث لم يضع منها شيء إذ يصــدق على القرآن وعليها قول الله جل وعلا  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ  (الحجر:9).
وحيث إن السنة هي المبينة للقرآن والشارحة له؛ فإن ضمان الله لحفظ القرآن ضمان لحفظها، بل هي داخلة في الذكر، لأنّ الذكر هو الوحي. والسنة وحي كما قال الله -تعالى- بياناً لمكانة الرسول  وأقواله وأفعاله:
 وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى  ( النجم: 1-4 ). فهو  معصوم من الضلال والغي، ونطقه بالسنة لا ينطلق من هوى أبداً، وإنما هو وحي يوحى من رب الأرض والسماء، ولذا كلف الله البشر جميعاً بالإيمان به وطاعته طاعة مطلقة واتّباعه والتأسي بأقواله وأفعاله وتقريراته التي يقصد بها التشريع، وذلك معلوم كله عند علماء الأمة ومعمول به ومسلم به عندهم والحمد لله.
3- وقوله: " فإذا كان هذا هو حال الأحاديث، وما قاله المسلمون فيها وما عملوه بها فأي فائدة منها ترجون وأي ثقة بها تثقون؟".
انظر إليه يسميها بالأحاديث ولا يقول سنة رسول الله  ولا يبعد أنه يقصد ما يقصد أعداء الله في وصفهم للقرآن بأنه أساطير.
فإذا كان هذا هو حال الأحاديث الشريفة عندك وعند أمثالك وأسلافك المندسين في المسلمين وحالها عند اليهود والنصارى ولا سيما المستشرقين فإن لها عند المسلمين حالاً آخر مضادّاً لما تفتريه على السنة النبوية وعلى علمائها. إن لها حالاً آخر عندهم هو احترامها وإجلالها والتزامها في عقائدهم وعباداتهم وسائر شؤون حياتهم جنباً إلى جنب مع نصوص القرآن الكريم.
وهم على هذه الحال من عهد الصحابة والتابعين لهم بإحسان، ولقد لقيت من العناية العظيمة من الحفظ لنصوصها والعمل بها والرحلات في سبيلها، حتى إنه ليرحل الرجل مسافة الشهر وأكثر من أجل حديث واحد، بدأ من الصحابة -رضي الله عنهم-، وألفوا فيها وفي العلوم التي تخدمها ما تزخر به المكتبات في شرق العالم الإسلامي وغربه. وأنشئوا لها المدارس إلى جانب مساجدهم التي تخرج الألوف من فحول العلماء وخاصة في السنة.
فهذا حالها عند المسلمين أما عند أعدائها من الزنادقة وغلاة الرفض والباطنية وسائر أعداء السنة فحال آخر، وقد تصدى لفضحهم وإهانتهم وإخزائهم علماء الإسلام والسنة على امتداد العصور بما فيهم محمد توفيق وأمثاله من أفراخ الزنادقة والمستشرقين ووراث الحقد على الإسلام فهذا هو ما يقوله المسلمون ويعملونه.
4- وقوله: "وأي فائدة منها ترجون؟".
فيقول المسلمون مالا يخطر ببال أعداء الله ورسوله ودينه من السعادة في الدين والدنيا والآخرة.
يرجوا المسلمون من إجلالها واحترامها والتمسك بها الفوز والفلاح في الآخرة واستقامة حياتهم في هذه الدنيا.
فلا قيمة لحياة المسلمين بدونها ودون الاستضاءة بنورها فالحياة بدونها خسران مبين وضلال مهين وغضب من رب العالمين، -والله- لحديث واحد منها خير من الدنيا وما عليها من ذهب وفضة ومال وسلطان، هذه بعض فوائدها وبها وبالقرآن ساد سلف هذه الأمة الدنيا وساسوها وفتحت بهما الشعوب والقلوب وذلت لهما أعناق الجبابرة والملاحدة والزنادقة وعتاة اليهود والمجوس والنصارى، وبضعف المسلمين في التزامها وتطبيقها نزل بهم من الذل والهوان ما نزل ولا يرفع عنهم ما نزل بهم من ذلك إلا بالعودة إليها.
5 – وقولك: "وأي ثقة بها تثقون؟".
نقول: إن ثقة المسلمين فوق ما يخطر ببالك وبال أمثالك، إن ثقتهم بها مثل ثقتهم بالقرآن ومثل ثقتهم بالرسول الكريم ويحبونها إلى درجة الإيثار على الأبناء والآباء ويوالون ويعادون من أجلها يوالون الأبعدين نسباً إن احترموها، ويعادون أقرب الأقربين إن هم نالوا من كرامتها.
لقد أهان عبد الله بن عمر ابنه وهجره من أجل حديث واحد، وهجر عبد الله بن أبي أوفى ابن أخيه من أجل حديث واحد، وشك أحد وجوه قريش في حديث واحد في مجلس الرشيد فغضب الرشيد وقال:"النطع والسيف زنديق يطعن في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "(91) .
فكيف لو رأى الرشيد وسمع مثل هذه الطعون والشبهات الخبيثة، والاستهانة بعموم سنة رسول الله والسخرية بها إلى درجة أنه لا فائدة ترجى منها والدعوة إلى إسقاط كل ثقة بها. فأين سيف ونطع الرشيد عن أمثال محمد توفيق المجاهرين بالحرب على سنة محمد  والمعلنين للطعن فيها والاستهانة والسخرية بها؟.
6- وقولك:" وأي شيء خالفت فيه الإجماع أو ابتدعته حتى أرمى بالكفر والمروق".
وأقول: أي شيء أبقيت للإسلام والمسلمين، إذا كنت قد حشدت كل شبه أعداء الله أو جُلَّها وطعونهم في سنة رسول الله .
ولقد خالفت بل تحديت القــرآن والسنة وإجماع الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان بهذه الحرب الضروس التي وجهتها لسنة محمد  وابتدعت بدعة كفرية جلبت لها بخيلك ورجلك وخيل ورجل شياطين الإنس والجن فما تركت سلاحاً من أسلحة هؤلاء الشياطين إلا وجهته إلى نحر سنة رسول الله بل إلى القرآن نفسه وإجماع المسلمين فماذا تنتظر بعد كل هذه العداوة والعـدوان والتحدي من المسلمين وآه ثم آه على عصر الرشيد ومن قبله.
7- قولك:" مع أن هذه المطاعن وأمثالها كثير لم يخل منها عصر من عصور المسلمين ولم تصدر إلا منهم".
أقول: هذه حجة داحضة، فقد خلت القرون المفضلة من هذه المطاعن ولم تبدأ هذه الطعون أو بعضها إلا بعد انقراضها على أيدي الزنادقة ثم غلاة أهل الضلال من المنتسبين إلى الإسلام والله أعلم بإسلامهم.
ولقد تصدى لهم أهل الحق والسنة والعلم، فهتكوا أستارهم ودحضوا أباطيلهم، وهذا أمر معلوم عند أهل العلم، فهل تريد أن توهم الناس الآن أن المسلمين تواطؤا على حرب السنة على مرّ العصور؟، وهم بين طاعن وساكت، ولم يحصل اعتراض إلا على مطاعنك.
إن علماء الإسلام لم يسكتوا عن أي خطأ صدر باسم الإسلام ولو من أفضل العلماء ولو في حديث واحد أو بعضه، فكيف يسكتون عن مطاعن الملحدين ومن سار على نهجهم من الضالين في العصور الماضية أو الحاضرة، وذلك مصداق وعد الله بحفظ دينه.
8- وقولك:" ولم تصدر إلا منهم ".
أقول: هذا افتراء على المسلمين وبرأهم الله مما ترميهم به ، وإنما صدرت هذه الطعون من زنادقة في القدم والحديث يندسون بين المسلمين، وإلا من اليهود والنصارى مستشرقين ومستغربين ومن تابعهم، والله يرد مكايدهم ويدحض أباطيلهم على أيدي المسلمين.
9- وقولك:" فيجب علينا أن نقدر أخبار الآحاد قدرها ولا يعمينا الجهل والتعصب".
وأقول: أما المسلمون فيعرفون منـزلة سنة رسول الله  العظيمة التي لا يقوم لهم دين ولا دنيا بدونها وبها يطاردون الجهل والتعصب الأعمى وأهلهما.
ومنهم محمد توفيق صدقي وشيوخه شيوخ الجهل والضلال والتعصب للرفض والزندقة والتزلف إلى اليهود والنصارى بالطعن في الإسلام تحت ستار حرب الجهل والتعصب، ونحمد الله ونشكره الذي أعان على دحض أباطيل وطعون أعداء الله في سنة نبيه بل في صميم الإسلام نفسه.
------------------------
الحواشي:

(1 ) البخاري حديث ( 111 ).
(2 ) البخاري حديث ( 112 ) ومسلم في الحج حديث 1355.
(3 ) البخاري حديث ( 113 ).
(4 ) البخاري حديث ( 114 ) وأخرجه مسلم في الوصية حديث ( 1637 ).
(5 ) المسند حديث ( 6510 ) وأبو داود في العلم حديث ( 3646 ) وإسناده صحيح رجاله رجال الشيخين غير الوليد بن عبيدالله وهو ابن أبي مغيث العبدري فمن رجال أبي داود. قال الحافظ في التقريب:" ثقة"، وفي إسناده عبدالله بن الأخنس وثقه أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي وقال ابن حبان يخطئ كثيراً قال الحافظ في الفتح ( 10/199 ):" وشذَّ ابن حبان فقال في الثقات : " يخطئ كثيراً ".
(6 ) ( 1/104 – 105 ).
(7 ) المستدرك ( 1/ 105 ).
(8 ) انظر الصحيحة حديث ( 2026 ).
(9 ) المسند (2/176).
(10 ) الدارمي (ص 104 ).
(11 ) المستدرك ( 4/422، 508 ).
(12 ) الصحيحة حديث رقم (4)
(13 ) المسند ( 1/224 ) وإسناده صحيح.
(14 ) الإحسان ( 14/501 ).
(15 ) (1/395-397).
(16 ) (8/57-58 )
(17 ) ( 2/341-342).
(18 ) انظر "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي (2/1361).
(19 ) ( 2/ 849 ).
(20 ) ( 17/338-339 ).
(21 ) التلخيص الحبير ( 4/18 ).
(22 ) الأموال (ص: 497-498).
(23 ) الأموال (ص: 500-501).
(24 ) الأموال (ص: 500 ).
(25 ) سنن الدارقطني ( 3/209-210 ).
(26 ) المصدر السابق.
(27 ) رد الإمام الدارمي على المريسي (ص:131).
(28 ) المراسيل (ص: 128)، وشرح معاني الآثار للطحاوي ( 4/375 ).
(29 ) شرح معاني الآثار ( 4/374).
(30 ) شرح معاني الآثار ( 4/374).
(31 ) هذه الروايات كلها في الأموال لأبي عبيد ( ص: 499-500 ).
(32 ) في الزكاة حديث ( 1454 ) وأخرجه في عدد من المواضيع مقطعاً.
(33 ) في الزكاة حديث ( 1800 ).
(34 ) ( 4/14 ) حديث ( 2261 ).
(35 ) ( 8/57 ) حديث (3266 ).
(36 ) ( 1/11 ).
(37 ) في الزكاة، حديث ( 1567 ).
(38 ) والنسائي في الزكاة، حديث ( 2455 ).
(39 ) في سننه ( 2/115 ).
(40 ) ( 2/15 ).
(41 ) في الزكاة، حديث ( 1568 ).
(42 ) في الزكاة، حديث ( 621 ).
(43 ) الأموال (497-503)
(44 ) ( 8/253-256 )
(45 ) الأموال (ص: 501).
(46 ) الأموال (ص: 501).
(47 ) كتاب اللباس حديث ( 5829 ) ومسلم في اللباس حديث ( 2069 ).
(48 ) كتاب العلم حديث ( 111 ).
(49 ) كتاب فرض الخمس حديث ( 3112 ).
(50 ) كتاب الإيمان ( 33 ).
(51 ) هذا القول قد ورد مقيداً بقوله  " يبتغي بذلك وجه الله " رواه البخاري في الصلاة برقم (1186) من طريق الزهري عن محمود بن الربيع.
(52 ) وقد طبعت عدة مرات منها طبعة المكتب الإسلامي بتحقيق علي حسن عبد الحميد ومنها طبعة الخانجي بتحقيق د/ رفعت فوزي وتحتوي هذه الصحيفة على ( 138 ) حديثاً.
(53 ) المصنف ( 9/50 ) وانظره في سنن الدارمي ( 1/105 ) والعلم لأبي خيثمة ( ص: 145 ) وتقييد العلم ( ص: 101 ) وجامع بيان العلم ( 1/87).
(54 ) في الصحيح كتاب المساقات حديث ( 1594 ) وهو مسند الإمام أحمد ( 3/60 ).
(55 ) تقييد العلم ( ص: 93-94 ).
(56 ) تهذيب السنن (5/245-246).
(57 ) الفتح(1/208).
(58 ) المسند ( 2/90 ) إسناده يحتمل التحسين.
(59 ) المسند ( 2/152 ) إسناده حسن.
(60 ) التاريخ الكبير ( 1/325 ) إسناده حسن يحتمل الصحة.
(61 ) المسند ( 2/45 ).
(62 ) المسند ( 7/99 ) رقم الحديث ( 5042 ) تحقيق أحمد شاكر.
(63 ) المسند ( 2/29 ) إسناده صحيح.
(64 ) المسند ( 1/224 ) وانظر صحيح مسلم كتاب الجهاد حديث ( 1812 ) فقد أورده مسلم من عدة طرق بنحوه.
(65 ) الصحيح، في الرهن حديث ( 2514 ) والشهادات حديث ( 2668 ).
(66 ) السنن (1/ 105 ) وإسناده حسن.
(67 ) في الصحيح كتاب الإمارة حديث ( 1822 ) وهو في مسند أحمد ( 5/89 ).
(68 ) تذكرة الحفاظ ( 1/43 ).
(69 ) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 4/136 ).
(70 ) التاريخ الأوسط(1/325) دار الصميعي للنشر.
(71 ) المسند ( 3/326 ) وهو في صحيح البخاري في البيوع حديث ( 2236 ) وطرفه في التفسير حديث ( 4633 ).
(72 ) في الصحيح في الحج حديث ( 1361 ) وأخرجه الإمام أحمد في السند ( 4/141 ).
(73 ) في صحيحه في التفسير حديث ( 4906 ).
(74 ) في المسند ( 4/374 ).
(75 ) في سننه ( 5/713 ) حديث ( 3902 ) وقال: هذا حديث حسن صحيح والظاهر أنه يريد بمجموع طرقه وقال عقبة وقد رواه قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم.
(76 ) السنن (1/106).
(77 ) في الطبقات ( 7/185 ) والإسناد صحيح إلى حماد بن زيد إذ الظاهر أن شيخ ابن سعد هو محمد بن الفضل السدوسي الملقب بعارم.
(78 ) كتاب العلم رقم 146 ( ص 144 ) وصحح الألباني إسناده، وهو في الطبقات لابن سعد (6/250)،من طريق مندل بن علي وهو ضعيف عن أبي كيران لكنه لا يضر ضعفه بالاسناد الأول
(79 ) انظر كتاب دراسات في الحديث النبوي للدكتور الأعظمي ( ص 153 ).
(80 ) السنن ( 1/107 ) صحيح الاسناد والحسين بن منصور هو السلمي النيسابوري ثقة فقيه.
(81 ) الصحيح العلم ( باب 34 ) وانظر سنن الدارمي ( 1/104 ).
(82 ) المصنف ( 11/258 ) وإسناده صحيح.
(83 ) العلم رقم 66 (ص: 125).
(84 ) السنن ( 1/104 ) وجامع بيان العلم (ص 87).
(85 ) ( 1/3 ).
(86 ) جوامع السيرة ( ص: 278 ) والرياض المستطابة ( ص:140) والخلاصة للخزرجي ( 2/78).
(87 ) (ص: 152).
(88 ) يعني أبا هريرة - رضي الله عنه-.
(89 ) لم يسق ابن قتيبة مزاح أبي هريرة –رضي الله عنه- بقصد الطعن فيه وإنما ذكره في ترجمته ولعله ينوه بتواضعه لأن مزاح أبي هريرة – رضي الله عنه- صورة من صور تواضعه، والمنصف المتأمل لهذا المزاح اللطيف يدرك هذا وانظر كلام ابن قتيبة في "المعارف" (ص: 277-278).
(90 ) الأنوار الكاشفة (ص:152-156).
(91 ) "تاريخ الخلفاء" للسيوطي (ص:285).
__________________
استخدم زر التحكم لتعديل توقيعك
__________________
اللهم اشف ابني حمود وألبسه لباس الصحة والعافية يا رب
رد مع اقتباس