
11-13-2012, 05:24 AM
|
|
العضو المشارك - وفقه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,075
شكراً: 0
تم شكره 65 مرة في 60 مشاركة
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيراً أخي أبو الحسين على بحثك، وأسأل الله تعالى أن يجعله في ميزان حسناتك، وأرجوا أن أكون ممن انتفع بهذا البحث.
وقد فهمت الآن المسألة التي كنّا نتحدث عنها سابقاً بالنسبة للأسباب المادية والشرعية، ففي قولك:
اقتباس:
|
وليس لي في هذا الموطن إلا أن أمثل بزكريا عليه السلام فإنه قد فعل من الأسباب المادية ما يمكنه معه إنجاب الولد وهو الزواج ولكن أسباب الإنجاب معطلة فتوجه إلى الله بالأسباب الشرعية؛ قال تعالى : " هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ". وغيره من الأمثلة كثير .
|
هذا يعني أن العبد عليه أن يلجأ إلى الله تعالى بالأسباب المادية والشرعية، فإذا تعطّلت الأسباب المادية فحينها يلجأ العبد إلى ربه بالأسباب الشرعية، وقد ذكرتم الآية السابقة دليل على هذه المسألة، فجزاكم الله خيراً.
|