عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 11-16-2012, 01:01 AM
أم شكيب السلفية أم شكيب السلفية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الجــزائر
المشاركات: 270
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

من أنواع حب الشرف والرياسة والعلو على الخلق

من يطلب بالعمل والعلم والزهد الرئاسة على الخلق، والتعاظم عليهم وأن ينقاد الخلق ويخضعون له، ويصرفون وجوههم إليه، وأن يظهر للناس زيادة علمه على العلماء ليعلو به عليهم ونحو ذلك.
فهذا موعده النار؛ لأن قصد التكبر على الخلق محرم في نفسه؛ فإذا استعمل فيه آلة الآخرة كان أقبح وأفحش من أن يُستعمل فيه آلات الدنيا من المال والسلطان.
وفي السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، أَوْ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، أوَ ليَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ)) خرجه الترمذي من حديث كعب بن مالك.
وعن علي رضي الله عنه قال:" ياحملة القرآن بالعلم! اعملوا به، فإنما العالم من عمل بما علم فوافق عمله علمه؛ وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، يُخالف علمهم عملهم وتخالف سريرتهم علانيتهم يجلسون حِلقًا حِلقًا، فيُباهي بعضهم بعضًا، حتى إن الرجل ليغضب على جليسه إذا جلس إلى غيره ويدعه؛ أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله عز وجل"
وقال بعض السلف: "بلغنا أن الذي يطلب الأحاديث ليحدث بها لا يجد ريح الجنة"
يعني: من ليس له غرض في طلبها إلا ليحدث بها دون العمل بها.
رد مع اقتباس