أنفع الناس لك وأضرهم عليك
قال الإمام ابن القيِّم -رحمه الله- :
(( أنفَع النَّاس لكَ رجلٌ مكَّنك من نفسِه حتىَّ تزرَعَ فيه خيرًا أو تصنَعَ إليه معروفًا ؛ فإنَّه نعمَ العون لكَ على منفعَتكَ وكمالك، فانتفاعُك به في الحقيقة مثل انتفاعه بك أو أكثر ؛ وأضرُّ النَّاس عليك من مكَّن نفسَه منكَ حتَّى تعصي الله فيه، فإنَّه عونٌ لك على مضرَّتك ونقصِك. ))
-----------------------
["الفوائد" (ص192)]
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
|