عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-24-2013, 03:25 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي كذب وافترى الحزبي " د. سعد الدريهم " على الجامية ... فقال : ... وقلنا :

كذب وافترى الحزبي " د. سعد الدريهم " على الجامية ... فقال : ... وقلنا :

( 1 )

قام الحزبي " د. سعد الدريهم " بفتح الهاشتاق الخاص على " التويتر " على الصفحة المعنونة تحت اسم : # الجامية ... بتاريخ 21 / 3 / 2013 م ... وغرد قائلاً : ( # الجامية يرون الحاكم هو ولي الأمر المطاع ولو كان كافرا ، وما موقفهم من بريمر والمالكي إلا بعض خزيهم ) .

التعليق :

أقول وبالله التوفيق :

أنا أتحدى الدعي " سعد الدريهم " .. .. .. إبتداءً

وإنتهاءً بأكذب القوم من بني ( بنا وقطب وسرور ) .

إثبات أن أحد من مشايخ السلفية الحقة ... قالوا بالنص : ( " بريمر " أو " بول بريمر " ولي أمر المسلمين في العراق ) .

وقد أسقطوا هذه المقولة زوراً وبهتاناً على الشيخ عبدالمحسن العبيكان " حفظه الله " .

مع علمنا أن " سعد الدريهم " ومن معه مجموعة من المميعة الضلال صيروا أنفسهم أبواقاً لأؤلئك الثلة الإجرامية والتي اتخذت من بلاد الإسلام المطمئنة مسرحا لعملياتهم الاجرامية باسم الجهاد .. ..

فقتلوا الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ وعامة الناس ، وعرضوا البلاد الإسلامية إلى الفتن والمحن .

وما تلك العلميات إلا عمليات إجرامية يؤثم شرعا من يقوم بها ، فالقيام بأعمال التخريب والإفساد من تفجير وقتل وتدمير للممتلكات كما حدث في العراق والسعودية والكويت والمغرب وغيرها من بلاد الإسلام عمل إجرامي خطير ، وعدوان على الأنفس المعصومة ، وإتلاف للأموال المحترمة ، فهو مقتض للعقوبات الشرعية الزاجرة الرادعة ، عملا بنصوص الشريعة.

ومن المعلوم شرعا أن الشريعة الإسلامية جاءت بحفظ الضروريات الخمس ، وحرمت الاعتداء عليها وهي : الدين ، والنفس ، والمال ، والعرض والعقل ولا يختلف المسلمون في تحريم الاعتداء على الأنفس المعصومة ، قال تعالى : " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما " . سورة النساء ، الآية 93 .
وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : " لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهَ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : الثَّيِّبُ الزَّانِي ، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ " . رواه البخاري ومسلم .

كل هذه النصوص تدل على عظم حرمة دم المسلم ، وتحريم قتله لأي سبب من الأسباب إلا ما دلت عليه النصوص الشرعية ، فلا يحل لأحد أن يعتدي على مسلم بغير حق ، يقول أسامة بن زيد رضي الله عنه : " بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة ، فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم ، فلما غشيناه ، قال : لا إله إلا الله ، فكف الأنصاري ، فطعنته برمحي حتى قتلته ، فلما قدمنا بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال يا أسامة اقتلته بعدما قال لا إله إلا الله ، قلت : كان متعوذا ، فما زال يكررها ، حتى تمنيت أني لم اكن أسلمت قبل ذلك اليوم " .
رد مع اقتباس