( 5 )
أين أنتم يا " العريفي .. الطريفي .. الحنيني .. بادحدح " يا ( منظري وقادة ) الجماعات الحزبية .
من تلك الجمعيات الخيرية التي كانت محدودة للغاية وتتحرك في نطاق ضيق ومكشوف .
واتسعت وتنامت في السنوات الأخيرة ، بعدما أغدقت طبقات المجتمع على تلك الجمعيات من خيرها وعطاءاتها اللا محدودة ، فالملايين من البسطاء في العالم الإسلامي يندفعون دائماً خلف عاطفتهم النقية خاصة إذا ما كان البعد الديني والإنساني والأخلاقي يهز مشاعرهم .
وقد جنت ( التيارات الحزبية الإسلامية ) مردودا سياسياً من خلف تلك النافذة الخيرية ..
بالإضافة إلى أن ( الخاطفين لها والقائمين ) على تلك الجمعيات تحســنت أحوالهم ومداخيلهم ! . وأخذ الكل يشير إليهم بالبنان .
استخدموا كل الوسائل والأساليب من : ( شعارات .. وصور مأساوية .. والنصوص الفقهية ) لجني الملايين من الريالات والدنانير والدولارات ، وترك الحبل على الغارب ولا حسيب ولا رقيب فكيف صرفت تلك الأموال ؟ .
|