بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فقد منّ الله عليّ في البيان الأخير المنشور في الشبكة بتاريخ:2013/5/7,بأن دلني إخواني على جملة من الأخطاء والألفاظ الموهمة وفاتني أن أبيّن وأشيد بالإخوة الذين كان لهم الفضل بعد الله سبحانه في وقوفي على هذه الأخطاء وقد قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- :(لا يشكر الله من لا يشكر الناس)رواه أحمد وأبو داوود عن أبي هريرة رضي الله عنه وهو في صحيح الجامع,وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال:قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :(.....ومن صنع إليكم معروفا فكافؤوه فإن لم تجدوا ما تكافؤوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه)رواه أبو داوود والنسائي وهو في صحيح الجامع أيضًا.
فأشكر الله أولاً على نعمته عليّ بالرجوع عن الخطأ والتوبة منه قبل لقاءه سبحانه وتعالى,وأشكر إخواني الذين كانوا عونا لي على ذلك,وأخصّ منهم بالذكر:الشيخين الفاضلين:الشيخ أبي أحمد خالد بن حميد المصراتي,والشيخ:أبي الفضل محمد الصويعي.
فنسأل الله تبارك وتعالى أن يجزيهما عنّي وعن المسلمين خير الجزاء,وأن يبارك في جهودهما وأن يعظم لهما الأجر والمثوبة وأن يثبتنا وإياهم على الهدى.
وإني لأبتهل الفرصة وأقول:
إن من يحاول من المخالفين :من الحزبيين بأن ينشر ويبثّ أن بين السلفيين خلافا ونزاعًا وصراعًا وبخاصّة طلاب العلم,أقول لهم :موتوا بغيظكم,فنحن بحمد الله يد واحدة على الباطل وصف واحد على الحق في الدعوة إلى الله,ولا نَكِنّ لبعضنا إلا الخير والمعروف,وسيرى هؤلاء عاجلا ما تقر به أعين السلفيين من اجتماع الكلمة من طلاب العلم والأفاضل
والله حسبي ونعم الوكيل
كتبه
أبو حذيفة رمضان بن أحمد المقلفطة المصراتي
الاثنين3/رجب/1434هـ