( 8 )
أين أنتم يا " العريفي .. الطريفي .. الحنيني .. بادحدح " يا ( منظري وقادة ) الجماعات الحزبية .
من الذين .... :
( فتحوا " أكبر المكتبات " و " أقاموا أكبر المخيمات " و " نظمــــــوا أكبر الدورات ! " و " شيدوا أكبر وأكثر التسجيلات ! " ؟! .
وملكوا ..... " مجلات ! " و " قنوات ! " و " ناطحات سحابٍ في مكة !! " و " مطاعم كبرى في الرياض ! " و " صالات أفراحٍ ملَكِيّة !! في الباحة " .
ودونك مصادرهم " السرية !! " والبنوك الشرعية !! والربوية ولنبحث عن الأسماء ونتابع الأرصدة !! ....... وما " بنك التقوى "عنا ببعيد !!! ) . منقول
أين أنتم يا " العريفي .. الطريفي .. الحنيني .. بادحدح " يا ( منظري وقادة ) الجماعات الحزبية .
( من من ســــخّر أموال بيت المال " الدولة ! " والدوائر الحكومية والجمعيات الخيرية وحلقات التحفيظ والمكتبات الخيرية ـ وكلها من بأمر الدولة ودعمها ـ ثم يجعلها مراكــــــــــــــــــزاً للإعداد " ضدها !! " و " لنقض بنيانها !! " وهذه :
سرقة وَخيانة وَلؤم طبعٍ لم يعهد في كلاب الحراسة !! فكيف ببني البشر !! يا أشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــباه " أم عامر " و " مجيرها !! " ) منقول .
واقرأوا إلى جميل ما قاله الشيخ / محمد عثمان العنجري .... في مقالته المنشورة في جريدة " القبس " الكويتية .... 28 / 8 / 1426 هـ ـ 2 / 10 / 2005 م ـ العدد 11610
( ومما يجب التنبه إليه أن الجماعات السياسية الإسلامية في العالم الإسلامي ومراكزها وجمعياتها الخيرية قد امتهنت جمع الزكاة ، بل اصبح هذا الأمر من أولوياتها المعظمة ومواردها المالية ، كما نرى ذلك واضحا في إعلاناتهم المدفوعة الثمن والمنشورة في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة ......
وتخمة حساباتهم في البنوك تشهد بذلك ..........
وكثير من مشايخهم وقياداتهم يجوزون تسخير زكوات المسلمين لخدمة أفكارهم وأحزابهم وتنظيماتهم التي ما أسست بزعمهم إلا لإعادة الخلافة .
وهذا ما صرح به أحد مشايخهم في الكويت وهو " عمر الأشقر " في محاضرة له في بيت الزكاة الكويتي بعنوان : " مصرف في سبيل الله " حيث قال : " إن طبع الكتب الإسلامية وبناء المراكز الإسلامية ونشر الصحف والمجلات ونحو ذلك قد يكون تمويلها من الزكاة جائزا إذا كان الهدف منها هو نصرة الإسلام وإعلاء كلمته ومواجهة جهود أعداء المسلمين الذين يريدون إضلال المسلمين والصد عن سبيل الله " .. .. ..
علما بأن قول " عمر الأشقر " هذا محدث وليس له اصل في كتب العلم ، وان المقصود بمصرف " في سبيل الله " الجهاد ، وقال بعضهم الحج .
أما قول " عمر الأشقر " وما ذهب إليه عجيل النشمي والقرضاوي ومن شاكلهما فهو قول محدث ، وقد قال ابن قدامة : " لا خلاف في أن المراد بـ " في سبيل الله " الجهاد " .
وهذا يعني أن أصحاب هذا المنهج إذا اخذوا منك زكاتك ، أجازوا صرفها في أبواب شتى كالصحف والمجلات والانتخابات وبناء المراكز الإسلامية ، مبررين ذلك بأنه سبيل لإعادة الخلافة من خلال تقوية جماعاتهم في البرلمانات وغيرها .
ولذلك أباحوا دفع الزكاة للحملات الانتخابية كما بينا ذلك في مقالين الأول بتاريخ 10 / 6 /2003 تحت عنوان " النشمي حين يفتي للأحزاب "
والثاني بتاريخ 25 / 6 / 2003 تحت عنوان “ النشمي يجوز إعطاء الزكاة للانتخابات " والتي نشرناها في هذه الصفحة فأثارت حفيظة من أثارت .
لذا على المزكي ألا يعطي زكاته لهذه الجماعات والأحزاب صاحبة الجمعيات واللجان الخيرية ولا يغتر بهيئاتهم حتى وان نسبوا إلى العلم الشرعي ، فهم ملوثون بمدارسهم الفكرية السياسية التي لا هم لها إلا الوصول إلى القرار السياسي وتشكيله والمعبر عنه في كتبهم بالخلافة ) إ . هـ
|