عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 07-03-2013, 09:10 AM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي

الحمد لله ..
وصلاته وسلامه على عبده ورسوله وآله وصحبه
أما بعد :
فقد تجنَّى هذا الغر على نفسه وشهد شهادة زور ، على حساب شيخه ودور القرآن رسما لا حقيقة إذ لو كانت دور القرآن حقيقة لعملت به ولدعت إليه ؛ من ذلك أن الله تبارك وتعالى أمر بطاعة رسوله ونهج صحابته الكرام .
قال تعالى :(( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم )) وقال سبحانه :(( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهواْ )) ... وغيرها من الآيات الدَّالة على وجوب إتباع هدي النبي الأمي عليه صلوات الله وسلامه .
وفي هذا ردٌّ على القرآنيين وعلى المرجئة المستثنين للعمل عن مسمَّى الإيمان .
فاتباعه بالإقتداء به في قوله وفعله وتقريره وخلقه العظيم كما قال ربنا تعالى في سورة القلم :(( وإنك لعلى خلقٍ عظيم )) .
وهذا يتجلى في معنى شهادة العبد المسلم أن محمداً رسول الله ، وذلك بطاعته فيما أمر والإنتهاء عن ما نهى عنه وزجر وتصديقه فيما أخبر وأن لا يُعبد الله إلا بما شرع .
ومن باب إثراء معنى السواد الأعظم وذكر الشيء بمثيله سئل الشيخ العلامة صالحٌ الفوزان حفظه الله تعالى
عن معناه فأجاب :
السائل : سواد الحق ما هو ؟
الشيخ حفظه الله :هو الحق وأهله ، المتمسكون به هذا هو السَّواد الأعظم ، ليس معنى السواد الأعظم الكثرة
معنى السواد الأعظم من كان على الحق و لو كانو قليلين فهو السواد الأعظم حتى و لو كان رجلا واحدا
من كان على الحق فهو السواد الأعظم لا ننظر للكثرة و إنما ننظر لما هو عليه
فقد تكون الكثرة على ضلال
قال تعالى:
(وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ)
و قال تعالى:
(وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ)
قال تعالى:
(وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ)
قال تعالى:
وإن كثيرا من الناس لا يعلمون
لعل الشيخ يقصد ( وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )
فالكثرة لا يغتر بها إلا إذا كانت على الحق من كان على الحق فهو الجماعة سواأ كانوا قليلين أو كثيرين فالضابط هو ما كانوا عليه هل هو حق أو باطل؟ فإن كان حقاً فهو الجماعة و لو ما عليه إلا واحد و إن كان باطلا فهو الضلال و إن كان عليه أكثر الناس ... نعم .اهـ فرغه الأخ أبو أيوب نبيل شيبان الجزائري بشبكة التصفية والتربية جزاه الله خيراً .

فصل : في كشف حقيقة دور القرآن
اعلم أرشدك الله لطاعته أن حفظك كلام الله ، وتلاوته آناء الليل وأطراف النهار أمر مرغب فيه لما دلت عليه النصوص الشرعية والآثار المرعية
فعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه»
وقال عليه الصلاة والسلام : « اقرؤاْ القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ... »
وقال عليه الصلاة والسلام أيضاً : « الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة ».
فهذه من جملة الأدلة الدالة على فضل تعلم القرآن الكريم وتلاوته مع تدبره إذ بانعدام التدبر ينتفي مقصود القراءة قال ربنا تبارك وتعالى :(( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )) وقال سبحانه :(( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به )) .
نسأل الله أن يجعلنا منهم ، وقد استعرضت ما سلف ذكره من باب رد أي توهم أو تلبيس يحصل ؛ كأن يقول هذا الغرُّ وأمثاله إننا ننهى ونتعرض سبيل من يرغب في الخير .
فهذه الدور دور حزبية ، كم ربت من الشباب الضائع المائع ـ المنخدع ـ ؟ فهم يصورون أهل السلفية الحقة بأنهم طعانون في العلماء والمشايخ !! وأنهم مخالفون !! وأنهم مداخلة !! وجامية !! وغيرها من الألقاب الساخرة
تبعاً لأسلافهم من القطبيين والسروريين وأتباع كل ناعق يهرف بما لا يعرف .
وإذا أتيت إلى من يسمونهم بالعلماء والمشايخ تجدهم رؤوساً في التحزب والبدع والأهواء ، كأمثال محمد حسان والحويني والحلبي وشيخهم المغراوي وطلابه ... والقرني والعريفي ومن لم نعرف !! ممن يظهرون على القنوات الفضائية كالرحمة والأثر والمجد وغيرها ؛ وحفظ الله الشيخ العلامة محمداً بن هادي المدخلي إذ يقول :(( الإعلام غلاب )) ـ ٱنظر كلمة في جدة بتاريخ 1430هـ.
ناهيك عن ما عندهم من الخبث والتلون وهم أشد من الصوفية عندنا ، فتجد الشاب الذي درس في الدور العتيقة إذا حاججته يذعن للحق في غالب الأحيان ، وأما هؤلاء فهم يحذرون من السلفيين من قديم وغاية ما عندهم الزهد والرقائق وأكثرهم يجعلون من دروسهم تهريجاً وتفريجاً لمن يحضر مجالسهم !
هذا ما بدا لي ذكره على سبيل المثال لا الحصر ؛ وإلا فإن هؤلاء الحزبيين لهم ثلاثة أركان يبنون عليها باطلهم
وهي التي اشتهرت عن الشيخ العلامة أبي عبد الرحمان مقبل بن هادي الوادعي : أركان الحزبية ثلاث :
ـ الكذب
ـ الخداع
ـ التلبيس .
فصل : في رد الطعن بشخص الشيخ العلامة ربيع حفظه الله
كنا قد اتَّصلنا في عام 1430 هـ ؛ 2009 م بفضيلة الشيخ محيى الدِّين بن صالح المدني حفظه الله ، حيث ألقى على مسامعنا مع بعض الإخوة كلمة حول ( أهمِّية التَّوحيد ) وكان من بين الأسئلة التي سألناه إيَّاها
السَّائل : كثر الطَّاعنون في الشيخ الدُّكتور ربيع المَدخلي فماذا تقولون لهم شيخنا ؟

جواب الشيخ عبد الرحمن محي الدين : والله جهلة، الذين يطعنون في الشيخ ربيع جهلة ، شيخنا ربيع معروف، عالم من علماء الأمة ، زكاه العلماء كابن باز وغيره والألباني ، زكوه وعرفوا حاله ، فالذين يطعنون فيه مساكين [..كلمة غير واضحة] جهلة [...] و حسد في قلوبهم نسأل الله أن يهديهم.
ربيع معروف، يفيد الناس ويفيد العباد ،الرجل ما شاء الله جيد ، فهمتهم ولا لأ، فنسأل الله أن يهديهم .

أوصي نفسي وأنفسكم يا أخوتاه ،حافظوا على حسناتكم ،يحافظ الإنسان على حسناته ، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أتدرون من المفلس؟" ، قال:" المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وضرب هذا، وسفك دم هذا،فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار".
فليُحاسب نفسه ما الفائدة من الكلام في ربيع أو الكلام في الألباني ،فمنهم من قال في الألباني مرجئ ، عاملهم الله بما يستحقون، نعم ؛
لا تلتفت إلى هذه الأمور ، ترد بإحكام قال الله عز وجل :"وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما وإذا مروا باللغو مروا كراما ". نعم . اهـ
الله أكبر ، فهذا الشيخ أشهر من نارٍ على علم حفظه الله تعالى ، ومُصنفاته وكتبه وأشرطته تشهد له وتؤكِّد على سيره الحثيث وفق نهج السلف الصالح رضوان الله عليهم .
فتفطن يا رعاك الله لهؤلاء المبتدعة الذين يقلبون الحقائق ويحرِّفون الكلم عن مواضعه ابتغاء الفتن وابتغاء ملذات زائلة
لحاجة في نفوسهم الخبيثة .
والحق أن يقال : ويحكم يا معشر الشباب أفيقواْ .. فإلى متى والبعض يخدع ؟!
وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وآله وصحبه .
كتبه /
أبوشعبة القادري محمد
الفقير لعفو ربه

__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ


رد مع اقتباس