( 2 )
إن لم يكن قولك إدعاء : ( بحيث أنه يعني تفتح هذه الصفحات فتجد السباب ) .
السؤال : من الذي يمنع من مواجهة أؤلئك القوم بالحوار والنقاش وتهدئة الأوضاع ، وفي نهاية الأمر كشفهم وفضحهم على الملأ بالحجج والبراهين والأدلة .
ولماذا يا " العريفي " لا يرد عليهم على صفحات " الفيسبوك " و " التويتر "
يا " العريفي " .. .. .. إن اللف والدوران لا يجديان نفعاً ، وخلط الأوراق ، والضجيج والتلويح بالأقوال ، لأن ما ذهبت إليه ضعف ، لو كنت صادقاً لرددت على أؤلئك القوم ، بل الواجب عليك الرد عليهم وكشف أستارهم ، إلا أنكم دعاة زور وبهتان ، وإن إشاعة مثل هذه الاتهامات هي من أساليبكم الرخيصة من كذب وتلفيق وتلبيس وتدليس وإلقاء التهم جزافاً
أضف إلى ذلك أنكم ولا تجرءون على المواجهة ، لأنكم تخفون وراءكم ضعفاً لا مثيل له .. فكيانكم هش زائل لا محالة .
يا " العريفي " النقد والرد والمواجهة عزة وقوة . بل الواجب نصرة للحق أن ترد عليهم الكف بعشرة أمثاله ، وذلك لأن النقد من رقي الأمم .. .. ومن مهمات مسيرة الحياة البشرية ، وإذا غاب النقد ، فإن الحياة لن تستقيم ولن تسير على المنهج الصحيح .
النقد .. .. مطلب إنساني لمواجهة الانحرافات والأخطاء ، التي تتسلل إلى حياة الأمم والشعوب ، والأفراد والجماعات ، وغياب النقد معناه ـ بلا شك ـ تراكم الأخطاء وتماديها ، حتى يستحيل التصحيح بعد ذلك .
كما أن من جوانب أهمية النقد ، أنه يجلي للإنسان وللأمة والجماعة صفة نفسها وصورتها ، فهو مرآة حقيقية لا زيف فيها ولا زيادة ولا نقصان .
والنقد لابد منه التحدث بلغة " الأدلة والبراهين والحجج " التي تزيح الستار وتنتزع الأقنعة لتكشف لنا معادن البشر وتوجهاتهم وأفكارهم .
لكن حقيقة الأمر والواضح للعيان أن أكثر ما تخشونه يا " العريفي " هذه السجالات والردود العلمية الموثقة بالأدلة والبراهين والتي تدك معاقلكم دكاً ..
وهذا يعني أنك خسرت المواجهة مع من ترميهم أو من يحاولون حسب زعمك وقولك : " هناك من يحاول أن يدق إسفين الخصومه والعراك " .
ونقول : الأولى بـك يا ( العريفي ) أن تصمت صمت القبور ، لأنك غير قادرعلى المواجهة ، وإشاعة الحق والحقيقة بين الناس .
فأنت أصلاً غير قادر على إدارة العقول الحية ، لأن تخصصك إدارة العقول الميتة !!
استمروا يا " العريفي " في خداع أنفسكم .. .. ومواجهة الحقائق بالبكاء والتشكي والتنديد والتهريج والتحريض !!! .
|