( 4 )
من عنيتهم في قولك يا " العريفي " .. .. .. وطعنت فيهم .
أولئك آبائي فجئني بمثلهم .. .. .. إذا جمعتنا يا جرير المجامع
إنهم دعاة إلى التنبيه إلى الخطر المحدق بالأمة إذا تمادت في غيها وغفلتها وسلبيتها .
إنهم ضد الرافضة ... وعداؤهم للرافضة أبدي .. .. .. والمؤسف أن كل ما قلته أنت عن الرافضة سابقاً ما كان منك إلا لكسب الجماهير ... فيا لك من خائن خان أمته " السنية " ، بعد أن صرت اليوم من دعاة التقريب مع الرافضة !!! ، مع بقية جوقة التضليل والتطبيل ـ اخونجية الانتماء والهوى والمشرب ـ ، من أمثال : سلمان العودة ، وعائض القرني ، وسعد البريك ، ونبيل العوضي .
إنهم ضد التيار الليبرالي والعلماني .. .. .. وسوءتك يا " العريفي " بانت وافتضحت بعد لقاءك شـــــــــخصياً مع " صحيفة " متمكن " الإخبارية " ، الأحد 7 / 6 / 2009 م ، وأنت القائل : " ( وشـــــــــــــــخصيا لي علاقات طيبة مع العلمانيين والليبراليين ، علاقة لطيفة وأحيانا متصلة ) .
إنهم ضد تمييع القضايا والمواقف .
إنهم دعاة إلى تحرير العقول الناشئة من السبات العقيم ومن براثن أهل البدع والأهواء
إنهم ضد الثقافة والأفكار" البنائية والقطبية السرورية " ..
إنهم ضد أدعياء الجهاد " أحفاد الخوارج " .
إنهم ضد الطابور الخارجي التكفيري الذين يحاولون خلخلة المجتمعات الإسلامية بترويج الأعمال الوحشية والممارسات الهمجية .
وفي المقابل التاريخ شاهد على شـــخصيات وهمية زائفة .. .. ..
( رباني .. الترابي .. محمد عمر .. بن لادن .. الظواهـري .. عبدالصمد البلوشي " رمزي يوسف " .. مشايخ الصحوة المزعومة .. قيادات ومفكري جماعة الاخوان المسلمون .. مشايخ الجماعة التبليغية القبورية الخرافية ... إلخ .. .. ) .
عشرات الشخصيات التي يموج بها عالم ( الجماعات البنائية والقطبية والجهادية التكفيرية والتبليغية ) .
حولتهم مخيلة الأتباع والدعايات الكاذبة ومحاضرات وخطب التمجيد والمؤلفات التجارية مــــــن :
مشايخ بدع وأهواء ، أدعياء طلبة العلم ، أو مهندس ، أو طبيب ، أو إنسان عامي ، أو خريج البارات ، أو سمكري ، أو سباك ، أو فتوات الشوارع ، أو متسكع في حانات أوروبا وأمريكا وشرق آسيا .
إلـــــى :
مشــايخ ... ورمــوز ... وأبطــــال ... ومناضليــن ... واصطنعت لهم تاريخاً زائفاً !!! .
صارت لهم دول .. .. تعاطف معهم البسطاء من الناس ، والانتهازيون ، والمنافقون والخونة استقبلوهم بالتأييد ومنحوهم مشاعرهم بلا تحفظ .
ودارت الأيام ومرت الأيام ، وإذا القبضة الحديدية قد اشتدت على أعناق البسطاء .. وانكشف المستور وبان المخفي والمجهول .
وإذا بالذين تظاهروا بالطهر والعفاف ، إذا بهم أشرار فجار ، وتحولوا من دعاة العدالة الاجتماعية إلى فاسدين وإقطاعيين ظلمة !!! .
وإذا بالمعتقلات التي دندن حولها أولئك ( الزائفون ) أنها معتقلات الظلم والجور والطغيان ، خلال تكوينهم الحزبي .
تعــــود .. ..
لتفتح أبوابها من جديد بإسم الإسلام ، كذباً ودجلاً وظلماً وإفتراءً .
ليغيــب .. ..
وراء جدرانها كل من يذكرهم بالله تعالى ناصحاً مرفق بهم .
ولنا في دول : رباني وحكمتيار وسياف والترابي وعلي عزت وقيادات القاعدة في الشيشان والعراق والصومال .. .. ..
وأخيراً .. .. ..
حكومة " محمد مرسي ـ الذي تولى منصب رئيس الجمهورية رسميا بتاريخ 30 / 6 / 2012 م ، وعزلته قيادات القوات المسلحة في انقلاب بتاريخ 3 / 7 / 2013 م ـ " الزائلة .
وحكومة " الغنوشي " المتردية الباقية .
خير برهــــــــان !!! .
وفي المقابل تعرض دعاة السلفية الحقة ( أهل السنة والجماعة " أهل الحديث " ) لضربات لا أخلاقية ولا إنسانية من خلال ممارسة مجموعات من مدعي السلفية الزائفة ، الذين اعتمدوا العنف سبيل إلى أهدافهم .
فتصدى دعاة السلفية الحقة ، لدعاة فقه الواقع وأصحاب الخلايا العنقودية وبينوا وفضحوا أمرهم .
وإن أس وشر تلك الجماعات " الجماعة القطبية السرورية " وهي تشبه أي حركة استبدادية تسعى إلى الوصول إلى السلطة ، وأنها تستهوي البشر الحاقدين ، ذوي الرغبة في الوصول إلى السلطة والمكانة الاجتماعية والثروة والجاه والقابلين للاستغلال السياسي الذين يكونون عادة تواقين إلى الوقت الذي يبدؤون فيه تقديم خدماتهم .
|