( 7 ) .. .. .. الحلقة الأخيرة .
كل هذا العداء من " العريفي " ومن هو على شاكلته ... بسبب الضربات الموجعة من مشايخ الدعوة السلفية الحقة ، وعلى رأسهم الوالد الشيخ " ربيع بن هادي المدخلي " ـ حفظه الله تعالى ـ
فقد كانت ضرباتهم مؤلمة موجعة جعلت من القطبية السرورية الحزبية في حالة من التحلل والتفكك .
والبعض منهم فقد عقله ، وسرى الخوف في شرايين وأعصاب الذين يقتسمون غنائم الجمعيات الخيرية ( وللعاملين عليها نصيب ) يتوحش الفقر .
والأوضاع تحولت إلى جثة منتفخة متحللة في الطريق العام ، والروائح تزكم الأنوف .
والمقار الحزبية المتناثرة في مشارق الأرض ومغاربها تحولت إلى مقابر .
يا " العريفي " .. .. .. ابقوا في جحوركم ، فأنتم من شجع على الوشاية بالوصولية بين ذوي القربى !!! .
ومن العبث أن نطلب منك يا " العريفي " ومن دعاة المنهج القطبي .. إصلاح ذواتهم !!! .
فمنكم يا " العريفي " السياسي المتلون بكل لون ، وما تحولات الفكرية ( الوقتية ) للعودة والقرني ، ومنك يا " العريفي " ...... عنا ببعيد .
وفكركم وآرائكم يا " العريفي " غامض وحوله ألف سؤال وسؤال بلا جواب ! .
ومن دعوتكم يا " العريفي " إلى التهييج السياسي قبل سنوات ، ثم الإغراق في السياسات الكاذبة ، ومدح الديمقراطيات الزائفة .
ثم تلاقيكم مع التنظيمات العلمانية والليبرالية .
ثم الدعوة إلى الثورات .. .. ..
وبعد الثورات .. .. أنتم في تيه وضياع وخسران .
حقاً إنهم الدعاة الجدد المتلونين حسب الظروف والأحوال والمجريات السياسية في العالم الإسلامي .. .. ..
أخيراً .. .. ..
أما آن الوقت إلى نبز ومحاربة هذا الفكر ( الاخواني البنائي والقطبي السروري ) المدمر ، والذي بسبب أفكارهم وآرائهم الضالة الفاسدة المفسدة قادت الكثير من الشيب والناشئة في الأمة المحمدية إلى ضلالات وبدع وهراءات خائبة .
أما آن الأوان لدفــن التيار الاخواني " البنائي والقطبي السروي " .. وتبديد أفكارهم وآرائهم .. والإفاقة من السبات ، لتصفو الرؤية وينقشع الضباب .
|