عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-10-2013, 06:02 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي الرد على تغريدة «دمشقية» للشيخ عبد الله بن صلفيق الظفيري -حفظه الله-

الرد على تغريدة «دمشقية» للشيخ عبد الله بن صلفيق الظفيري -حفظه الله-

«الورقات - حفر الباطن»: الحمـد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: فإن ما غرد به «عبد الرحمن دمشقية» في قوله «موقف المداخلة من العراق وسوريا مخز ...» الخ، يدل على جهل وهوى، وسلوك مسلك اللمز والتعيير، وهي شنشنةٌ نعرفها من أخزم، ونقول:
أولاً: القتال في سوريا والعراق قتال فتنة وُيدار من قبل إيران وأمريكا، متخذين الجماعات التكفيريه مطيّةً لتحقيق مآربهم السياسية، وأما القتال في اليمن، فهو قتال شرعي؛ لأنه جهاد دفع ضد الرافضة المعتدين الذين قاتلوا إخواننا بسبب عقيدتهم السلفيه وتوحيدهم وسنيتهم في هَـٰذاالمركز السلفي في دماج، الذي أسسه الإمام مقبل بن هادي الوادعي.رحمه الله .
ثانيا: أن المقاتلين في العراق من القاعدة وغيرهم من التكفيريين وجهوا أسلحتهم لأهل السنة وطلاب العلم السلفيين ، فيقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان .
ثالثاً: أن أهل سوريا خرجوا على النظام البعثي بطريقةٍ غير شرعية، وعدم رجوعٍ للعلماء الراسخين بمظاهرات وغيرها، فصار خروجهم ومظاهراتهم أشر وأفسد، من قتل وسفك وهتك للأعراض وتشريدٍ للناس.
رابعاً: أن القتال في سوريا ،أصبح بين المقاتلين أنفسهم ومنافسات للدنيا تحت راياتٍ عِمِيَّة، ولهذا قال الشيخ صالح الفوزان: «إن القتال في سوريا قتال فتنه».
خامسا: أصبحت سوريا والعراق الآن مستنقعاً للتربية على التكفير لنشر الرسائل والكتب بين المقاتلين، مثل: كتاب معالم في الطريق لسيد قطب، والذي يعج بالتكفير، وهذا مثل ماحصل في أفغانستان.

فنسأل الله تعالى أن ينصر أهل السنة الموحدين ، وأن يهدي ضال المسلمين، وأن يُخزي المشركين والكافرين والمنافقين والمبتدعين ، وصلى الله وسلم وبارك على إمام الموحدين وقائد الغر المحجلين محمد بن عبدالله وآله وصحبه أجمعين.


وكتبه وأذن بنشره في شبكة الورقات السلفية
عبدالله بن صلفيق الظفيري
صباح يوم الثلاثاء: 07/صفر/1435هـ
10/ديسمبر/2013

المصدر:
http://www.alwaraqat.net/content.php?5638
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .
رد مع اقتباس