( 2 )
حتى تعي الأمة المحمدية جرائم المجلة الإبليسية ( شارلي ابدو ) .
1 ـــ في عام 2006 م أعادت نشر اثنين من الرسوم الدنماركية المسيئة للنبي " صلى الله عليه وسلم " .
2 ـــ في 2011 م نشرت إصدار بعنوان " الشريعة " احتوى عبارات مسيئة للنبي " صلى الله عليه وسلم " .
3 ـــ في 2013 م نشرت إصدارات من 64 صفحة من الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي " صلى الله عليه وسلم " .
4 ـــ في صباح الأربعاء 7 / 1 / 2015 م ، هلك أربع من رسامي كاركتير وأصيب العشرات جراء هجوم ( غامض ) على مقر الصحيفة الإبليسية " شارلي ابدو " .
5 ـــ في العدد الأربعاء 23 / 3 / 1436 هـ ـ 14 / 1 / 2015 م ، عادت الصحيفة الإبليسية " شارلي ابدو " إلى إجرامها وطبعت 5 ملايين نسخة من عددها الجديد .
وخرج العدد في 16 صفحة بدلا من 8 صفحات ، محتويا على غلاف باللون الأخضر يظهر عليه رسما كاريكاتوريا للرسول محمد ـ " صلى الله عليه وسلم " ـ ، على غلافه حاملا لافتة مكتوب عليها " أنا شارلي " وعباره ساخرة هي " الكل مغفور له " .
في الصفحة الأولى كتب رئيس تحرير المجلة الملحد " جيرارد بيارد " يقول : " منذ أسبوع استطاعت شارلي الصحيفة الملحدة ، صنع معجزات أكبر من معجزات الأنبياء والقديسيين " .
وتناول العدد كذلك رسما كاريكاتوريا للأخوين كواشي ـ وهما الشقيقان الفرنسيان من أصول جزائرية ، سعيد كواشي ، وشريف كواشي ـ المتهمين بتنفيذ الهجوم على المجلة ويظهرهما الرسم في زي أسود مدججين بالسلاح يحلقان في الســـــــــماء بأجنحة يبحثون عن " الحور العين " ، ليقول لهم شخص آخر : " إنهن مع فريق شارلي ابدو أيها القبحاء " .
وفي نفس السياق ، أعادت الصحيفة رسم كاريكاتوري قديم لـ " تيجنوس " أحد المجرمين الملاحدة الذين قتلوا في الهجوم المذكور ، وقد رسم " 3 " من المتشددين يقولون لبعضهم " لا يجب المساس بأحد من شارلي ابدو وإلا سوف يتحولون لشهداء ويدخلون الجنة ويظفرون بكل الحور التى تخصنا" .
وفي الصفحة الأخيرة ، يظهر رسم كاريكاتوري يعقد مقارنة بين من أسماهم بالمتطرفين القتلة وبين العاملين بصحيفة "شارلي ابدو " ، وظهر في الكاريكاتور رسام يعمل بجدية وكتب أسفل الرسم " 25 عاما من العمل "، وفي المقابل " شخص ملثم يقتل أبرياء وكتب على الكاريكاتور " 25 ثانية من العمل " .
|