قال العلامة ربيع السنة ـ حفظه الله ـ راداً على بعض المخالفين مبيناً خيانته :
" ماذا ارتكب هذا البحريني في نقله لهذا النص عن شيخ الإسلام ابن تيمية ؟
قول شيخ الإسلام في هذا النص عن الإيمان : وإذا لم يعمل بموجبه ومقتضاه دل على عدمه أو ضعفه .
فجاء هذا الخائن ليقول : وإذا لم يعمل بموجبه ومقتضاه دل على عدمه ـ يعني عدم الإيمان ـ وضعفه .
فهو يفسر كلام ابن تيمية ويغيره ليحوله إلى مذهب الخوارج التكفير بالمعاصي .
فشيخ الإسلام يقول : ( دل على عدمه أو ضعفه ) يعني : أن الذي لا يعمل بمقتضى الإيمان يقع في واحد من أمرين :
إما الكفر إذا كان جاحداً لوجوب العمل أو تاركاً له بالكلية وهذا لا ينشأ إلا عن جحود أو استكبار وعناد فهذا كافر خارج عن ملة الإسلام .
وإما أن يقع العاصي الذي لا يعمل بمقتضى الإيمان في ضعف الإيمان مثل : عصاة المسلمين الذين يقعون في الكبائر ولا يكفرهم أهل السنة ويكفرهم الخوارج .
إتحاف أهل الصدق والعرفان ص 222 ، 223 .
|