( 3 )
إلى مزبلة التاريخ يا " عدنان العرعور " ، ومن معك من تلك الشخصيات المجرمة الذين كانوا بأفكارهم وآرائهم الفاسدة المســــــببين لكل تلك المآسي والدمار والفتن في سوريا ، ولأهل سوريا .
ولا نظلمك ولا نفتري عليك .. .. .. فالوقائع والحقائق والشواهد تشهد أن " عدنان العرعور " وزعماء وقيادات ومشايخ الصحوة المزعومة ، المسؤولين عن التغرير والتحريض في العالم الإسلامي ، وخاصة القطبيين في الجزيرة والخليج ، والمنظرين الاسلاميين في مصر وتونس واليمن وليبيا وسوريا .. و.. و.
فما حل أفكار وآراء البنائيين والقطبيين السروريين ـ و " العرعور " القطبي الجلد ـ ، بدار قوم إلا وكانت إيذاناً بخرابها ، والوقائع والشـــــــــواهد أثبتت .
كما نكبت " كابل " .
وكيف نُكِبت " الفلّوجة "
وتوالت النكبات على : " تونس ، وليبيا ، واليمن ، ومصر ، وسوريا " !!! .
فأمام صواريخ الطائرات وقذائف الدبابات " العلوية البعثية الملحدة " والنازلة كأذرع أخطبوطية على المدن والقرى والبيوت الآمنة والمساجد والمستشفيات في سوريا .
وعبر شاشات الفضائيات العربية والإسلامية والغربية .
شاهدنا ... آلة عسكرية متطورة وأسلحة فتاكة وإصرار على تجريبها من قبل " العلويين والبعثيين " الزنادقة الكفرة على إبادة الشعب السوري المسلم .
شاهدنا ... الأشلاء مبعثرة ، والجثث ملقاة على الأرصفة أو تحت حطام المباني ، ونيران القصف من كل أنواع الأسلحة مشتعلة .
شاهدنا ... أوضاع إنسانية مأساوية ، لا ماء ، ولا مواد غذائية ، ولا كهرباء ، ولا حياة طبيعية بالمدن والقرى !
شاهدنا ... كيف أجبر المئات ... بل مئات الألوف إلى مغادرة الوطن إلى المدن المجاورة ، والعيش في مخيمات مؤقتة في العراء .
وفي المقابل .. .. ..
يا " العرعور " أنتم تعيشون في بحبوحة ورفاهية العيش ( في فيللكم وقصوركم الراقية ، بين أبنائكم ، وتختبئون كالفئران في أحضان نسائكم ) !!! .
وقمة إجرامكم وخستكم ووقاحة ألسنتكم ، أنكم حرضتم الشعوب ، وعندما قتلوا واغتصبوا وشردوا ، خذلوتموهم وألقيتم اللوم على غيركم !!! .
|