( 2 )
عجباً من أمر الداعية إلى الله " محمد العريفي " ، الذي أمعن في التلاعب بعقول الحمقى والمغفلين .
فقد مارس سلوكيات وتصرفات غير أخلاقية .
فكذب .. ..
وراوغ .. ..
وزيف الحقائق .. .. ..
واخترع الأقوال والقصص الخيالية وبثها حية أمام المحيطين به ليصدقوها ، ثم يصدقها أؤلئك ، ليعيشوا بعد ذلك كذبة كبيرة يرفضون تكذيبها !!! .
واستطاع هذا " الأفاك الأشر " تزييف الوعي الجماهيري ، والادعاء أن القاعدة وبن لادن ليسوا من المتساهلين بتكفير وإراقة دماء المسلمين ! .
وما أن استنكر عليه الخاصة والعامة ، إذا به في غضون " 3 " أيام ينقلب ويتلون كالحرباء ـ الحرباء تختفي بتغيير لونها ، وتبتعد عن الناس بالتلون ، وويل للمصاب بعمـى الألوان ـ ، وأنكر ما ذكره من الثناء على القاعدة وبن لادن ، بكل بجاحة ووقاحة ومراوغة واستخفافاً بالعقول ، وأدعى أنه لم تكن لديه المعلومات الكافية عن تنظيم القاعدة وبن لادن !، وأنه لما نظر في منهج تنظيم القاعدة ، واطلع على بعض الكتب تبين له حقيقة أمرهم وأنهم يتساهلون في تكفير المسلمين ، ويتساهلون في إراقة دمائهم .
ومع كل أكاذيب " العريفي " المفضوحة ، التي ينبغي لكل ذي لب أن يرمي بها إلى مكان سحيق ، لا أن يتخذ من تلك الأكاذيب والمتناقضات مبدأً ومدافعاً وذاباً عنها .... وإذ بــ :
ـــ المساندة والتأييد من أصحاب أقلام التطبيل والنفاق في تكريس هذا التضليل الكبير .
ـــ ومع وجود وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي أصبح الكذب وأهله يمثلون الخطر الحقيقي على الأمة فمع وجود الدعاية والاعلان والافتراء والبهتان انتشر الكذب بصورة مخيفة .
فأين هي القلوب التي تعقل والآذان التي تسمع والعيون التي تبصر ؟؟ .
وصدق شوقي فيهم ..
اثــّر البهتــان فيه ... وانطلى الزور عليه
ملأ الدنيا صراخا ... بحيــــاة قـــاتليه
يا له من ببغــاء ... عقــله في أذنيـــه .
ونجح كذلك " محمد العريفي " في اجتذاب جماهير غفيرة نتيجة لانخفاض الوعي الاجتماعي في المجتمعات الاسلامية ، وفي أحيان كثيرة نتيجة لتدني مستوى الثقافة الاسلامية ذاتها لدى هذه الجماهير .
والمصيبة الكبرى أن يقبل أؤلئك الحمقى والمغفلين أقوال " العريفي " في الوقت نفسه الذي ينقلب على أقواله التي قالها !! .
ويسلمون عقولهم " للثعلب " ، ويتظاهرون أنه من أسود الغاب ، وما أن تكشف زيفه تراهم يقفون خلف " الثعلب " ولقيادته ينصاعون !!! .
وهنا تدرك أنهم لا شىء ، لأن من يسلم قيادته ( للثعلب ) فاعلم أن لا عزم له ولا جرأة ، ولا مروءة ولا أخلاق .
|