عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 09-12-2015, 07:17 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 4 )

لقد سمع وعرف القاصي والداني أن التكفيري " أسامة بن لادن " له خطابات صوتية ومرئية بثت في أرجاء الأرض ، وسمعها الكبير قبل الصغير .

فقد قال " أسامة بن لادن " بتاريخ 29 / 12 / 1994 م ، كما جاءت في نشرة " هيئة النصيحة والإصلاح مكتب لندن " .

: ( إن هؤلاء الحكام المرتدين المحاربين لله ورسوله لا شرعية لهم ولا ولاية لهم علي المسلمين وليس لهم النظر في مصالح الأمة ولكنكم بفتواكم هذه تعطون الشرعية لهذه الأنظمة العلمانية وتعترفون بولايتها علي المسلمين وهذا يتناقض مع ما عرف عنكم من تكفيرها في السابق ) .

وقال التكفيري التفجيري الهالك " أسامة بن لادن " :

( كما اتخذ حكام العرب أصحاب البيت الأبيض إلها لهم من دون الله يتبعونه في ما يحلل ويحرم ) .

وقال الهالك " أسامة بن لادن " بصوته الذي بث عبر قناة الجزيرة مساء السبت 3 / 11 / 2001 م :

( فهؤلاء الذين يزعمون بأنهم زعماء للعرب ومازالوا في الأمم المتحدة هم كفروا بما أنزل على محمد عليه الصلاة والسلام ) .

وفي مقابلة نشرتها جريدة " الرأي العام " الكويتية ، مع الهالك " أسامة بن لادن " بتاريخ 11 / 11 / 2001 م ، سئل السؤال التالي :

إذا خرج الأمريكيون من السعودية وتم تحرير المسجد الأقصى ، هل ستوافق على تقديم نفسك للمحاكمة في بلد مسلم؟ .

فأجاب الهالك " أسامة بن لادن " قائلا : ( أفغانستان وحدها دولة إسلامية ، باكستان تتبع القانون الإنكليزي ، وأنا لا أعتبر السعودية دولة إسلامية ) .

وقال الهالك " أسامة بن لادن " بتاريخ 5 / 12 / 1423 هـ ـ 6 / 2 / 2003 م ، للجزيرة :

( فخلافنا مع الحكام ليس خلافا فرعيا يمكن حله ، وإنما نتحدث عن رأس الإسلام ، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فهؤلاء الحكام قد نقضوها من أساسها بموالاتهم للكفار وبتشريعهم للقوانين الوضعية وإقرارهم واحتكامهم لقوانين الأمم المتحدة الملحدة ، فولايتهم قد سقطت شرعا منذ زمن بعيد فلا سبيل للبقاء تحتها ) .

وقال الهالك " أسامة بن لادن " في خطاب له في شهر ذي الحجة 1423 ـ فبراير 2003 م .

( وبعد ذلك نقول هل يمكن لمسلم أن يقول للمسلمين ضعوا أيديكم في يد كرزاي للتعاون لإقامة الإسلام ورفع الظلم وعدم تمكين أمريكا من مخططاتها فهذا لايمكن ولايعقل لاْن كرزاي عميل جاءت به أمريكا ومناصرته على المسلمين ناقض من نواقض الإسلام العشرة مخرج من الملة .

وهنا لنا أن نتسائل ؟ .
مالفرق بين كرزاي العجم وكرزاي العرب ؟ .
من الذي ثبت ونصب حكام دول الخليج ؟ .

إنهم الصليبيون فالذين نصبوا كرزاي كابول وثبتوا كرزاي باكستان هم الذين نصبوا كرزاي الكويت وكرزاي البحرين وكرزاي قطر وغيرها .

ومن الذين نصبوا كرزاي الرياض وجاءوا به بعد أن كان لاجئا في الكويت قبل قرن من الزمان ليقاتل معهم ضد الدولة العثمانية وواليها إبن الرشيد ؟ .

إنهم الصليبيون ومازالوا يرعون هذه الأسر إلى هذا اليوم . فلافرق بين كرزاي الرياض وكرزاي كابل ....... فاعتبروا يا أولي الأبصار ) إ . هـ .

وقوله : ( فهؤلاء إضافة إلى موالاتهم لليهود والنصارى لا يحكمون بغير ما أنزل الله هم في ذلك يستجيبون للضغوط الأمريكية للولايات المتحدة الأمريكية التي جعلت من نفسها نداً لله وشريكاً تشرع للناس من دون الله وأصبح حكام المنطقة لا يعبدون رب البيت العتيق ولكن يعبدون رب البيت الأبيض عليهم من الله ما يستحقون فإن وصف هؤلاء بالإيمان تمييع وأي تمييع لمعني لا إله إلا الله .... ) .

وقوله : ( فهؤلاء الذين يزعمون أنهم زعماء للعرب وما زالوا في الأمم المتحدة هم كفروا بما أنزل علي محمد عليه الصلاة والسلام الذين يحيلون الأمور إلى الشرعية الدولية هم كفروا بشرعية الكتاب الكريم وبسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام ) .

وقال أيضاً : ( كما نؤكد على الصادقين من المسلمين أنه يجب عليهم أن يتحركوا ويحرضوا ويجيشوا الأمة في مثل هذه الأحداث العظام والأجواء الساخنة لتتحرر من عبودية هذه الأنظمة الحاكمة الظالمة المرتدة المستعبدة من أمريكا وليقيموا حكم الله في الأرض ، ومن أكثر المناطق تأهلاً للتحرير ، الأردن والمغرب ونيجيريا وباكستان وبلاد الحرمين واليمن ) .

وقال الهالك " أسامة بن لادن " في الشريط المعنون تحت اسم : " استعدوا للجهاد " : ( ولا شك أن تحرير جزيرة العرب من المشركين هو كذلك فرض عين ) .

كما نشرت جريدة " الوطن " الكويتية يوم الخميس 20 / 9 / 2001 م ، لقاء هاتفي مع " سليمان أبوغيث " الناطق الرسمي لتنظيم القاعدة ، قال فيه :

( أنظمة الحكم في الدول الإسلامية والعربية أنظمة كافرة باستثناء نظام الحكم في أفغانستان ).

وفي برنامج " لقاء خاص " على قناة " الجزيرة " بتاريخ 30 / 11 / 2011 م ، قال " محفوظ ابن الوالد " ـ أبو حفص الموريتاني ـ أحد أعضاء تنظيم القاعدة البارزين .

(هذه الحركة لا أبالغ إذا قلت : إنه لا يوجد اليوم على ظهر الأرض نظام حكم يحكم بالإسلام من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة خالصاً صرفاً غير الإمارة الإسلامية التي تحكمها حركة طالبان ) .

فما بالكم بـمثل " محمد العريفي " الذي له عناية بالساحة الدعوية والشبابية ؟!! .
أفيعقل أنه لم يسمع بذلك كله ؟!!
.
رد مع اقتباس