( 7 )
أخيراً .. .. ..
بعدما قدمنا وذكرنا تلك الحجج والوقائع والحوادث .. .. .. نأتي إلـــى مربط الفرس ونثبت حقيقةً أن " العريفي " لا يعدو كونه إلأ أنه إنسان كذاب مغالي في الكذب والافتراء .
بل ندين " العريفي " ، من لسان وفمه ومواقفه وآرائه وأفكاره وأٌقواله .
وإذا كانت لدى " العريفي " ضعف ذاكرة الشيخوخة أو النسيان أو إصابة عقله بلوثة جنونية.
فنحن ذاكرتنا والحمد والفضل والمنة لله تعالى علينا ( نسطر الحقائق تسطيرا ) .
ونرجع إلى رأي " العريفي " في جماعة " القاعدة " قبل الربيع العربي بسنوات ، أو الشرارة الأولى لحرائق ما كان يعرف بـ " الربيع العربي " ... والذي ما كان إلا خريف موحش كئيب تحول إلى شتاء قارس !!! ..
ونرجع القراء الكرام إلى مقتطفات من خطبتة المعنونة تحت اسم " الارهاب " ، حيث افتتح خطبته ببيان سماحة المفتي عبدالعزيز آل الشيخ ، الذي أدان فيه " القاعدة " وإستهدافها للمسلمين بالمملكة ووصفهم أنهم " خوارج " .
بمعنى أن " العريفي " كان على دراية تامة بأفكار وآراء وجرائم ( بن لادن والقاعدة ) منذ زمن بعيد ! ، أي قبل : ( 8 سنوات ... و 5 شهور ... و 3 أيام ) ، من تاريخ اليوم 14 / 12 / 1436 هـ ـ 28 / 9 / 2015 م .
قال " العريفي " ... في خطبة الجمعة في جامع البواردي بحي العزيزية بالرياض ... والمعنونة تحت اسم : " الارهاب " ، وذلك ضمن علمه حقيقة جرائم " القاعدة وبن لادن " ، ويعيد نشر وشرح وتأييد بيان الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ، مفتى عام المملكة العربية السعودية في تحذيره من ( القاعدة وبن لادن ) والصادر بتاريخ 27 / 4 / 2007 م ، أي قبل من لقائه مع " الجزيرة مباشر " بتاريخ 4 / 2 / 2013 م .
المقطع 36 : 43 / 03 : 1
( ولا تزال الأمة جمعاء وبلاد المسلمين عامة وبلادنا خاصة ، لا تزال ترمى بسهام الحاقدين وفتن المضلين ، ومن ذلك ما يقع من فتن فكرية أو تفجيرٍ وتكفير ، وقد حذر الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ، مفتى عام المملكة العربية السعودية ، ورئيس هيئة كبار العلماء ، ورئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء ، حذر من الوقوع في الفتنة الضالة ، ومن الخروج على الأئمة وترويع الأمة .
فقال : ـ حفظه الله تعالى ـ من عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ إلى عموم إخوانه المسلمين .
قال : وهذا وإن من البيان وإن البيان الصادر في يوم الجمعة العاشر من ربيع الثاني من عام ألف وأربعمئة وثمان وعشرين ـ 10 / 4 / 1428 هـ ـ 27 / 4 / 2007 م ـ من وزارة الداخلية ، حول تمكن قوات الأمن من القبض على خلايا إفسادية أرتكبت أموراً عظيمة هي من كبائر الذنوب ومن ضلالات المبتدعة .
قال : وإني من إبراء الذمة وخروجاً من العهدة وبياناً للحق ونصيحة لله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم لأوضح هنا أمورا .
الأمر الأول : أن ما قام به هؤلاء من مبايعة زعيم لهم على السمع والطاعة ، وإعداد العدة والاستعداد البدني والمالي والتسليح هذا كله خروجٌ على ولي الأمر ، وهو مطابق لفعل الخوارج الأوائل الذين ظهروا في عهد الصحابة " رضي الله عنهم " فقاتلهم الصحابة الكرام ، وأمروا بقتالهم امتثالاً لأمر النبي " عليه الصلاة والسلام " .
قال الشيخ : ومنه يتضح خطورة هذا المذهب وتحريم الانتساب إليه ، بل وجوب قتال أهله لما يترتب عليه من مفاسد دينية ودنيوية ، ومن اختلال الأمن ، وضياع لبلاد المسلمين ، وإدخال للوهن على المسلمين ، وتسليطٍ للأعداء عليهم ، ومنه يُعلم أن من خرج على إمام المسلمين ، واستحل قتل المسلمين فإنه " خارجي " وإن صلى وصام وادعى ما ادعى ) .
وقال في المقطع 36 : 43 / 36 : 18
( ومن هنا شعر أعداء الإسلام بقوة تأثير هذه البلاد في العالم كله ، فحاولوا طعنها وتصديع جدرانها بفريق من أبنائها " أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ " .
ونشهد الله وملائكته وجميع خلقه بأن من تبنى هذه الأفكار الضالة ، وزعزع أمن المسلمين ، واستحل دمائهم أنه على ضلال ) .
وقال في المقطع 36 : 43 / 50 : 20
( أيها المسلمون إن الفساد الذي نشاهده في مجتمعات المسلمين اليوم ، من هذا الإفساد من التفجير والتكفير بحجة مجاهدة الكفار وأعوانهم لهو باب من أبواب التأويل المذموم الذي جر على الأمة ويلات ) .
وقال في المقطع 36 : 43 / 00 : 31
( ليست المسألة أيها الأحبة حظوظ نفس وانتقامات شخصية ، ان يقفز في استراحة يقيم فيها ضابط ، يبقى أنه مسلم ، يبقى أنه مسلم ومصلي وولد بين المسلمين ، ثم إذا جاء أولاده في الصباح ، وهو قد نام في إستراحته ، وجدوا أباهم مذبوحا ورأسه فوق ظهره .
كيف يفعل هذا برجل مسلم ، ولعله لما يذبح يقول أشهد ان لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، ثم تنحره ، بالله من يبيح مثل هذا ، من يتعبد لله بمثل هذا الفعل ، أي فكر ضال يدفع إليه المرء دفعاً حتى يقع في مثل هذا الفعل وحتى يسفك مثل هذا الدم ) .
|