( 2 )
عزيزي الأخ " ياسر حارب " ...
إن من واجب المسلم ( طالب علم كان أو طالب العلم الدنيوي ) أن يولي كل قضايا المسلمين عناية كبيرة .
والبحث عن الحق هو ضالة المسلم المنشودة أنى وجده سعد به وقبله .
والأمة لها علينا ( الحق ) أن نبين لهم ما يجري في العالم الإسلامي .. .. ليستطيعوا في واقعهم تمييز الدعوات المحقة من الدعوات المبطلة .. .. ولا يلتبس عليهم الباطل .
وها انا أسرد لك الحقائق التي غفلت عنها ، وذلك لعدم درايتك بالحقائق ، ولعدم وجود أي خبرة عميقة ولا قراءة واسعة لديك عن " أخبث وأفجر وأكفر " جماعة على وجه الأرض ألا وهم " الرافضة " شر الخليقة على الأرض .
وما أبديه لك ليس تقليلاً من قدرك ، وإنما من باب : " الدين النصيحة " و " الحب في الله " ، ولما أرى فيك " الإنسان الحر الصادق الأبي ـ والله تعالى حسيبك ـ " .
وأقول وبالله التوفيق :
يعتبر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية من أبرز القوى على الساحة " الشيعية الباطنية " متمثلاً بزعامة الهالك محمد باقر الحكيم ـ ابن المرجع محسن الحكيم ـ ، وأخيه عبد العزيز باقر الحكيم
ومن المعروف عن الهالك " محمد باقر الحكيم " ولائه التام للخميني ولنظرية ولاية الفقية ، وقد تميز بتحالفه مع إيران لدرجة جعلت منه تابعاً لا يخرج عن المسار الإيراني !!!
تأسس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عام 1982م أيام الحرب الإيرانية – العراقية ، بدعم من الحكومة الإيرانية حتى يكون إطاراً لكل القوى الإسلامية ـ زعموا ـ العراقية، وذلك بعد خروج مجاميع من أقطاب المعارضة إلى إيران ، حيث اجتمعت :
بعض قيادات حزب الدعوة وقواعدهم .
وبعض أفراد منظمة العمل والإصلاح .
وطلبة " محمد باقر الصدر " .
وكونوا في البداية " جماعة العلماء " ليتحول هذا التجمع إلى المجلس الأعلى للثورة الإسـلامية !!! .
وللمجلس صحيفة باســــم " العدالة " وله جناح مسلح متمثلاً بقوات بـــــدر تحت قيادة المجرم الباطني " هادي العامري " .
وكان للحضور الإيراني الصفوي وضوح تام ، لكون أغلب الأصول العرقية للأعضاء المؤسسين هي إيرانية ، ويســــــــــــري هذا حتى على عائلة " الحكيم " باعتبارهم مــن مدينة " طباطبا " الإيرانية ! .
|