الأخ قحطان الزيدي : كلامي عن رائد آل طاهر موثق بالأدلة، ولست أخي بأحرص مني على أن يكون رائد من طلبة العلم السلفيين الذين يستفاد منهم، ولقد حذر منه الشيخ عبيد، والشيخ ربيع غمزه، وكاد يسقط، واجتمع على التحذير منه أكثر العراقيين أيام وفاقهم، وصار رائد كالأجرب.
فظننت به خيراً، وساعدته من جهة الشيخ ربيع، وساعده حجي طالب العزاوي من جهة الشيخ عبيد حتى هدأت الأمور، ثم انقلب رائد على عقبيه، ولم يحفظ هذا المعروف لفساده ولأنه صاحب هوى.
وإني نادم أشد الندم على وقوفي تلك الفترة بجانبه، فقد اتضح لي أنه مجرم خائن، مستعد أن يبيع دينه لأجل الدنيا والتصدر والزعامة لأسف الشديد.
وقد عرف معظم العراقيين فساد رائد، وجفوه، لذلك فضل الاعتزال لأنه لو استمر -والله أعلم- فسيقطه أولئك المقربون من الشيخ عبيد، وكذلك ما حصل من محاربة الشيخ محمد بن هادي حفظه الله لتلك الخلية، وهذا كان سيوقع رائدا في حرج عظيم، لذلك فضل البعد عن ينتصر أحد الطرفين فيكون رائد مع من غلب لا مع الحق وأهل الحق!
فالرجل تاجر دين فاسد، وغبي حقود.
ولئن كنت تعرفه قديما فرائد اليوم ليس رائد الأمس، على أن رائد الأمس لم يكن صافيا، ولكنه كان قابلا للنصيحة، عنده جانب خير وصلاح.
فنصيحتي لك ولغيرك من الإخوة: السلفية تحتاج إلى رجال صادقين، لا يبيعون دينهم، ولا يتقلبون حسب الأهواء، تحتاج إلى رجال ثابتين على الحق، وأصحاب علم وعدل وإنصاف.
ورائد ليس من هذه العينة، بل هو متلون ماكر مخادع كذوب حقود مجرم.