على مذهب خميس المالكي (وهو أخو أبي إبراهيم فرج المالكي) ما رأي من اغتر بكلام خميس المالكي بهذا؟
حيث إني سأغير في الأسماء ليفهم خميس ومن على شاكلته موضع الغلو والداء!
ما رأيك لو كتب سلفي هذه الكتابة:
الشيخ العلامة عبدالمحسن العباد
عالم سلفي كبير.
من يطعن فيه أو فيما يصدر عنه من بيانات عامة وخاصة وفتاوى وتنبيهات. أو ينتقص منه
هو أحد ثلاثة:
إما أنه جاهل، يجب عليه أن يتأدب ويتعلم ثم يتكلم.
وإما أنه مطية ، استغل الإخوان والخوارج والعلمانيون! حسده للشيخ العباد،
أو حقده عليه،
أو انتقامه لنفسه منه .
فركبوه، وجعلوا منه خنجرا مسموما في خاصرة أهل السنة!
ينفث ما عجز من ركبوه على نفثها!
وإما أنه تكفيري أو صوفي أو علماني أو إخواني أو حدادي
في ثوب "الناصح السلفي " !
ونحن لا ندعي العصمة للشيخ العباد!
ولكن المتكلم فيه لا يساوي شسع نعله!
ما دام أنه يتكلم فيه بالباطل!
أو كتب كاتب:
الدكتور أسامة العتيبي
شيخ سلفي من خيرة طلبة العلم
من يطعن فيه أو فيما يصدر عنه من بيانات عامة وخاصة وفتاوى وتنبيهات. أو ينتقص منه
هو أحد ثلاثة:
إما أنه جاهل، يجب عليه أن يتأدب ويتعلم ثم يتكلم.
وإما أنه مطية ، استغل الإخوان والخوارج والعلمانيون! حسده للشيخ أسامة،
أو حقده عليه،
أو انتقامه لنفسه منه .
فركبوه، وجعلوا منه خنجرا مسموما في خاصرة أهل السنة!
ينفث ما عجز من ركبوه على نفثها!
وإما أنه تكفيري أو صوفي أو علماني أو إخواني أو حدادي
في ثوب "الناصح السلفي " !
ونحن لا ندعي العصمة للشيخ أسامة!
ولكن المتكلم فيه لا يساوي شسع نعله!
ما دام أنه يتكلم فيه بالباطل!
أو هذه الكتابة:
الشيخ أبو الفضل الليبي
شيخ سلفي من خيرة طلبة العلم قال عنه الشيخ ربيع: شيخ السلفيين في ليبيا، وقال عنه الشيخ أحمد بازمول: محنة السلفيين في ليبيا!
من يطعن فيه أو فيما يصدر عنه من بيانات عامة وخاصة وفتاوى وتنبيهات. أو ينتقص منه
هو أحد ثلاثة:
إما أنه جاهل، يجب عليه أن يتأدب ويتعلم ثم يتكلم.
وإما أنه مطية ، استغل الإخوان والخوارج والعلمانيون! حسده للشيخ أبي الفضل،
أو حقده عليه،
أو انتقامه لنفسه منه .
فركبوه، وجعلوا منه خنجرا مسموما في خاصرة أهل السنة!
ينفث ما عجز من ركبوه على نفثها!
وإما أنه تكفيري أو صوفي أو علماني أو إخواني أو حدادي
في ثوب "الناصح السلفي " !
ونحن لا ندعي العصمة للشيخ أبي الفضل!
ولكن المتكلم فيه لا يساوي شسع نعله!
ما دام أنه يتكلم فيه بالباطل!
مع اعتذاري للشيخ أبي الفضل للزج باسمه هنا!
طبعاً الباب مفتوح لكل طالب سلفي يغير الاسم المكتوب ويضع اسم شيخه السلفي الذي هو من طلبة العلم السلفيين الذين لهم جهود في الدعوة ثم ينشرها ويمتحن السلفيين بشيخه!
هل فيها غلو أم الكلام طبيعي وجميل وسلفي؟!!
فلو قال خميس المالكي إنه غلو فاعلموا أنه متناقض جحود جهول، وهذه هي الحقيقة.
وإن قال إنه حق، فهذا بلاء عظيم، وفساد ينخر في سلفية هذا الدعي.
ولجنة الإفتاء في ليبيا ليست محنة، ولا هي موضع ولاء وبراء، وكذلك أفرادها لا يجوز تنصيبهم للولاء والبراء، بل هم طلبة علم يصيبون ويخطؤون، ويعلمون ويجهلون، وحكمهم كغيرهم من طلبة العلم، ومن أخطأ يرد عليه بعلم، ولا يستخدم معه هذا الأسلوب الإرهابي المقيت لإسكات السلفيين عن بيان خطأ اللجنة إذا أخطأت، أو بيان خطأ بعض أعضائها إذا أخطؤوا وخالفوا منهج السلف.
كفوا عن الغلو، ونقوا السلفية من هذه الأفكار الدخيلة المدمرة.
مع أن الامتحان بالأشخاص أمر سلفي معروف، وهذا حين يكون الطعن في الشخص يراد به الطعن في المنهج السلفي وليس للدفاع عن المنهج السلفي وبيان خطأ المخطئ.
فالإمام أحمد محنة ومع ذلك رد عليه من رد من العلماء فيما أخطأ فيه، وهكذا كل عالم في جميع الأزمنة ممن هو محنة في السنة لا مانع من رد خطئه، ولو حصل بينه وبين عالم سلفي آخر مشكلة وخصومة وتحاسد فلا يكون ذلك مدعاة للتحيز وللطعن في السلفيين بل تجتنب الفتنة، ويحترم علماء السنة، ويقرر الحق، كما حصل بين الإمام محمد بن يحيى الذهلي والإمام البخاري، فكلاهما محنة، وكلاهما إمام، وكلاهما تكلم في الآخر، ومع ذلك لم يكن ذلك الكلام مخرجا لهما من السنة، بل يطوى ولا يروى، ويحترم الإمامان.
هذا منهج السلف الذي يحاول خميس ومن معه طمسه والتلاعب به على حساب الغلو في أصحابه من طلبة العلم.
ولن أسمح لخميس ولا غيره أن يتلاعبوا بالمنهج السلفي لأجل تعصبهم وأهوائهم.
فالحق أحق أن يتبع.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
18/ 2/ 1439 هـ