1- أقول لـ:
مهنا أبوشلاموا المحفوظي
كلامك هذا كله لا معنى له، لكونك تتكلم عن شخص يكذب، فأول شيء يوصف به أنه كذاب.
وعندنا عبارة مشهورة للإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله : "العداء للدولة السعودية عداء للتوحيد".
لكن أن تأتي للجنة فيها طلبة علم وتجعل كل من يتكلم فيها أو في أفرادها أو بياناتها أو فتاوها الخاصة والعامة موصوفا بتلك الصفات فهذا باطل!
فهل كل من يطعن في بيان خاص للسعودية سيصبح عدوا للتوحيد؟!
طبعا لا. فهذا لا يقوله عاقل.؟
الغلو واضح ولا أدري ما الذي حجبكم عن رؤيته مع وضوحه؟!!
2- وأقول لـ مهنا أبوشلاموا المحفوظي ما سبق تعليق على كتابتك الأولى أما الثانية فهي تدل على ضعف في فهمك لمنهج السلف وللدعوة السلفية.
فقولك: [فالتخطئة ﻷي فتوى من اللجنة أو لبعض أعضائها هذا لاخلاف فيه ولا أحد ناقش في عدم جوازه أصلا !! ]
وهل أنا ناقشت في هذه القضية بالخصوص؟!
وقولك: [لكن الطعن واﻹسقاط وتهييج العوام
هذه اللجنة لو كنت تعقل لما تكلمت فيها
فهذه آثارها في المنطقة الشرقية والله الذي لا إله غيره تسر كل سلفي صادق
وما هو المراد من تهييج الشباب]
كلامك هذا كله لا علاقة له بمقالي ولا بردي، ولو قرأت كلام خميس وفهمته كما يفهمه أي سلفي غير متعصب لعرفت أنك أبعدت النجعة جدا!
(الطعن والإسقاط وتهييج العوام) شيء، و(يطعن) فقط شيء آخر كما يعرفه العامي والعاقل.
هذه عبارة خميس القبيحة: [من يطعن فيها أو فيما يصدر عنها من بيانات عامة وخاصة وفتاوى وتنبيهات. أو ينتقص أفرادها. هو أحد ثلاثة:..].
حتى الطعن في بيان خاص أو في فتوى جعل مصيره أحد ثلاث!!
نعوذ بالله من الغلو والجهالة..
خميس يعرف وأعضاء اللجنة يعرفون أنهم فصلوا بعض طلبة العلم لأسباب رأوها، والمفصول لعله تكلم في مجالس خاصة بكلام فيه طعن فهل هذا ينطبق عليه هذا الغلو القبيح؟
ثم أليس بين اللجنة أو معظم أفرادها أو بعض أفرادها مشاكل مع سلفيين ؟ وقد يبغي بعضهم على بعض؟
ما لكم كيف تحكمون؟
وأما قولك: [يادكتور أسامة لو كنت مكانك
بعد كلام الشيخ ربيع والشيخ عبيد لكسرت قلمي وأحرقت أوراقي واتلفت أجهزتي اﻹلكترونية وذهبت إلى البادية راعيا للغنم ولكن تأبى إلا أن تحرق نفسك ومن أراد الله أن يحرق بسببك]
هذا دليل على أنك جاهل جهلا عظيما ولست صاحب منهج سلفي رصين، بل لعلك جاهل من الجهلة أو مقلد من المقلدين، لذلك تتكلم بهذا الكلام الغبي الأحمق.
أي عالم إذا تكلم في طالب علم سلفي معروف بالسنة فلا يقبل الكلام فيه بدون أدلة، بل لابد من وجود الدليل وثبوته حتى يؤخذ به.
فالسلفي يطالب الجارح أو المتكلم بالدليل فإذا لم يكن عنده دليل حق للمتكلم فيه أن يتوب ويتراجع.
أما أن ينهزم وينهدم فبئست النصيحة هذه وبئست العقلية التي أنت عليها.
من مميزات منهج السلف أنه على بصيرة (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعن}
أما أن أترك البصيرة والحجة والبرهان وأنهزم لزلة عالم فهذا ليس من منهج السلف.
فهذا الذي أنتم عليه من تقرير الباطل والغلو المقيت، ودفاعكم عن هذه البلايا، وتقريركم مثل هذه الأمور التي مبناها على التعصب والجهالة دليل على الضعف العلمي المنهجي الذي عندكم، ودليل على أنكم لم تفهموا منهج السلف فضلا عن أن تعملوا به أو تنصروه.
فتعلموا منهج السلف، وحاربوا الجهل والكسل، واتركوا البطالة والتعالم، وتعلموا وتفقهوا، وراجعوا أنفسكم ، وتوبوا إلى بارئكم عسى أن تفلحوا وتنجحوا.
والله أعلم