خاطرة سلفية:
في أيام فتنة فالح التقيت بالشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله عند باب بيته، وكنا وحدنا، وجاء ذكر شخص منتسب للسلفية عليه ملاحظات، وكان المشايخ يتألفونه، ويرجون به خيرا، فقال لي: لو كان بيني وبين السلفي شعرة ما أقطعها، حتى يقطعها هو.
أي أن السلفي ما دام أنه لم يصبح من أهل البدع، ولا حارب السلفيين مع ادعائه السلفية فلا نبدعه، ولا نخرجه من السلفية حتى يكون هو قاطعا صلته بالسلفية.
أما أهل الفتن اليوم فيكون بينهم وبين السلفي الحبل المتين فيجتهدون في قطع هذا الحبل بالسواطير، والأساطير، بالكذب والتلفيق، والخداع والمكر والتلبيس.
أما الشعرة فهذه لا يرونها، بل ربما يضحكون من ذكرها!!!
إنهم الصعافقة أيها السلفيون..
جاؤوا لمشايخ سلفيين معروفين بمتانتهم، وجهادهم في نصرة السنة، وإثخانهم في أهل البدع فحاربوهم وشوهوا سمعتهم عند بعض المشايخ، وأوقعوا بين المشايخ السلفيين الوحشة، وحرشوا بينهم أشد التحريش.
فكان هؤلاء الصعافقة عبئا على السلفية، ومناصرين لأهل البدع دون وعي ولا شعور.
فحسبنا الله ونعم الوكيل.
وكما تدين أيها الصعفوق فستدان .
ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله.
اللهم افضح الصعافقة، واهتك أستارهم، وشتت شملهم، واكف السلفيين شرهم ومكرهم وكيدهم وفتنتهم.
كتبه:
. أسامة بن عطايا العتيبي
11/ 3/ 1439 هـ
كاشف أسرار الصعافقة(رقم5)