هناك وقفة واحدة أرى أن نزار بن هاشم صادق فيها وهي قضية المدعو: محمد المعبري أو ما يلقب بالإمام فهذا انحرافاته واضحة جدا لا يعذر فيها كما قال الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله:
حتى لو افترضنا أن محمد المعبري معذور لخوفه من الشيعة الحوثيين فذلك أمر بينه وبين الله تعالى وأما أهل السنة فإنهم يحكمون على الظاهر والله أعلم: