أخي بارك الله فيك: أنت تعرف مواقفي مع من يسمون بطلبة المرج، وكيف كنت لهم عونا وأخا في أحلك الظروف، وحاولت إنقاذهم من الفتنة ومن الصعفقة، ومددت يدي لأخرجهم من الفتنة وهم معرضون، ومستمرون في غيهم وبغيهم، وحاربوني حربا شعواء، وصبرت عليهم حتى تبين لي أنهم صاروا ممسوخين لا يفهمون ولا يعقلون، وأن الهوى قد استحكم منهم، وصاروا يتكلمون بالتلبيس والتدليس وكأني أقرأ للمأربي أو للحلبي، فعرفت أن الله طبع على قلوبهم بسبب تماديهم في الغي والفتنة، وأن قلوبهم أشربت الفتنة .
لذلك صرحت بضلالهم وانحرافهم، إلا إذا تابوا وأصلحوا، وقتها لكل حدث حديث.
وأنا أرجو من الله أن يهديهم للصواب، وأن يردهم للسلفية ردا جميلا