عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-25-2017, 11:17 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,402
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي مقارنة بين موقف الصعافقة من محمد الإمام ومن هاني بن بريك

مقارنة بين موقف الصعافقة من محمد الإمام ومن هاني بن بريك

من أعجب العجاب امتحان الناس بمحمد الإمام الذي أنكر مضامين وثيقته جميع المشايخ السلفيين حتى الذين يرون محمدا الإمام مضطرا ينكرون مضامين الوثيقة.

ومع ذلك هؤلاء الذين امتحنوا الناس بأمر محمد الإمام لا يمتحنون أصحابهم بهاني بن بريك رغم أنه ارتكب أعظم مما ارتكبه محمد الإمام بالوثيقة بمرات ومرات والبيان من وجوه:

الوجه الأول: أن هاني بن بريك أقسم على الدستور اليمني مع ما في الدستور من مضامين الوثيقة التي وقعها محمد الإمام وزيادة! كما هو معلوم .

وهاني بن بريك ليس مضطرا للوزارة، بل كان عن اختيار ورغبة وإشراف نفس!


الوجه الثاني: أنه لما كان وزيرا كان موافقا ومقرا ومقررا لمخرجات الحوار الوطني اليمني وهو متضمن ما في الوثيقة وزيادة .

وهاني ما كان مضطرا للوزارة ولا لتبعاتها.


الوجه الثالث: أن هاني بن بريك خرج على ولي أمره، وانتفض عليه، وانقلب على شرعيته، وعمل مظاهرات، ورفع شعارات الثوريين، وتعاون مع الاشتراكيين وكل من هب ودب ليعلن حكومة جنوبية انفصالية!

الوجه الرابع: أن هاني بن بريك صار ينشر تغريدات للفلاسفة الملاحدة، ولليبراليين، والإخوانيين مثل ابن بيه الموريتاني، وهذا كله لم يفعله محمد الإمام.

الوجه الخامس: صار هاني يتصور بالبنطال، وباللحية المقصقصة أحياناً، وباختلاط مع النساء، وكل هذا بدون ضرورة، وهذا لم يحصل من محمد الإمام.


الوجه السادس: أن هاني بن بريك يشارك في احتفالات الانفصاليين في الجنوب ويسمع الكلمات الكفرية، والشعارات الديمقراطية، والأعمال البدعية ولا يحرك ساكناً.


ومن يطعن في محمد الإمام بسبب الوثيقة، وفي الوقت نفسه لا يطعن في هاني بسبب ما فعله مما هو أشد من الوثيقة لهو تناقض فاضح، ودليل على اتباع الهوى، ودليل الخذلان، ودليل على أن حربهم على محمد الإمام ليست دينية وإنما سياسية انفصالية لكون محمد الإمام ليس جنوبيا، وله كلام شديد في الاشتراكيين والانفصاليين قديماً.

ولو كانت عداوتهم دينية لم يتناقضوا، ولم تتبدل مواقفهم، ولم يسكتوا عن أفعال هاني المشينة.

وأخيراً أقول: الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله يقول عن هاني إنه خان الدعوة السلفية، ويقول عنه الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله إنه أخس من الإخوان!

فكل هذا يؤكد خطأ الشيخ عبيد الجابري حفظه الله في تراجعه عن التحذير من هاني، وخطئه في وصفه لهاني بأنه سلفي شجاع!!

فما فعله هاني بن بريك بعيد كل البعد عن السلفية، وبعيد كل البعد عن الشجاعة، وبعيد كل البعد عن الصدق وتقوى الله.

وأما موقف المشايخ السلفيين من خطأ محمد الإمام في الوثيقة، وأخطائه الأخرى بعد الوثيقة فهو واضح، وينكرون عليه بكل صدق وأمانة، ولا يسكتون عن المنكر، بل يبينون الحق للناس ولا يكتمونه.

ومن العجائب في هذا الباب: أن الصعفوق نزار هاشم الكذاب يتهم الشيخ محمد بن هادي المدخلي بأنه ليس له موقف من محمد الإمام، وهذا كذب واضح.

وطبل له بعض الصعافقة.

فدعنا من هذا أيها الصعفوق من أي بلد كنت وأخبرني: لماذا لم تلزموا الدكتور عبدالله بن عبدالرحيم البخاري بذلك في محمد الإمام وفي هاني بن بريك؟!!

ويتداول النزاريون ورقة فيها أن الشيخ محمد بن هادي لا يبدع محمدا الإمام، وفي الورقة نفسها أن الدكتور عبدالله البخاري لا يبدع محمدا الإمام!

ويتذكر السلفيون القصة التي حصلت مع الدكتور عبدالله البخاري حينما أنكر ما في الورقة، وقال إنه لم يقله في يقظة أو منام، فقام الأخ جمال وقال للدكتور أمام الملأ: إن عرفات أخبر بمحضر فيه أكثر من ثلاثين شخصا أن الدكتور عبدالله البخاري لا يبدع محمدا الإمام، فهنا قام الدكتور عبدالله بلملمة الموضوع، وتم حذف هذا الكلام من التسجيل للقاء الجمعة في ذلك الحين.


فنحن نسأل الصعافقة: أين تبديع الدكتور عبدالله البخاري لمحمد الإمام وهاني بن بريك؟

فإذا كان لا يلزمه بيان ذلك فلماذا تلزمون السلفيين بنحو ذلك؟!!

وهذا تنبيه للدكتور عبدالله البخاري-لما بيننا من صحبة وصداقة "س"- أن يجتهد في بيان الحق لهؤلاء الصعافقة، لأنهم والله الذي لا إله إلا هو سيكونون أول من ينهشك، ومن المسارعين لمحاربتك إذا جاءهم الوقت المعلوم!

فلا يؤتمن صعفوق، ولا خير في صعفوق، ولا يتخذ الصعفوق صديقا ولا خليلا.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
7/ 4/ 1439 هـ


رد مع اقتباس