وهذا أصل المقال الذي رددت به على ذلك الصعفوق الليبي
التحذير من الصعفوق الكذاب أبي بكر يوسف الشريف الإمعة الليبي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد زعم هذا الفاجر في الخصومة أني طعنت في الشيخ عبيد الجابري حفظه الله، واستند في ذلك إلى صور مزورة لامرأة مجنونة كاذبة مفترية.
وقد بادر الخبيث إلى سبي وشتمي بأقذع العبارات، وأخرج ما في صدره من الحقد، قطع الله دابره، وأشعل صدره ناراً.
ولما رأيت كذبه وفجوره في الخصومة أنكرت عليه، ووبخته، وتكلمت بعدة عبارات تبين له أنه مبطل، ومستند للباطل، وأنه عميل للصعافقة، وذنَبٌ لتلك المرأة المجنونة التي تكتب تحت اسم "منهج السلف أحكم أعلم" وهو حساب مليء بالطعن في الشيخ عبيد الجابري حفظه الله.
طبعا لم يهتم هذا الصعفوق لما في الحساب، ولم يلتفت لتحذير الشيخ عبدالمجيد جمعة منه، ولم يرفع بذلك رأسا، بل رأى أن ما نشره ذلك الحساب من تزويرات فرصة لبيان خبثه وخسته وعمالته للصعافقة، وكذلك التقرب للصعافقة بالطعن في أسامة العتيبي، وحتى يظهر للناس أنه يدافع عن الشيخ عبيد!
وهذا من الخلل المنهجي وضعف الديانة عند هذا النوع من الصعافقة، والذين يتظاهرون بالرد على الصعافقة.
فماذا فعل هذا الخسيس؟
زاد من الكذب والمكر، وظن أنه بتلبيساته وأكاذيبه سينتصر لأهل الباطل، وسيزهق الحق، وهذا من جهله وضلاله عامله الله بعدله، وهتك ستره.
أصر على الاستناد لتلك الصور المزيفة، وظن أن عبارة مبتورة تعني أنها غير مزيفة، وهذا من جهله وضلاله، فالتزوير والتزييف أيها الصعفوق الزائف يكون إنما بافتعال محادثة، وإما بتعديل عليها بزيادة أو نقص، أو حذف أسطر بحيث يتم تركيب جملة خارجة عن سياقها الأصلي.
وكون هذه المحادثات قديمة ومحيت بعد شرائي الجهاز الذي معي الآن كيف سأنشر تلك المحادثات أيها الأحمق الضال؟
الحمد لله أنا أملك من الشجاعة والقوة ما أصرح بما أريد التصريح به، فلو قلت تلك العبارات لصرحت بها، ولو كنت صرحتُ بها وأرى أني غالط لبادرت للتراجع والتوبة، ولا أحتاج لإنكارها أيها الخسيس.
فهذا الصعفوق الليبي لا يملك دليلاً، وما ينشره هو عبارة عن صور مزورة ومبتورة ومحرفة نشرها حساب يطعن في الشيخ عبيد وفي الشيخ ربيع، ولم أر لهذا الليبي تحذيرا من ذلك الحساب الحدادي، فهل هذا يدل على أن هذا الصعفوق الكاذب عنده غيرة على الشيخ عبيد؟!
لا والله، بل هو حقد، وانتقام، وقد فضحه الله، وأخرج ما في قلبه من المرض.
ومثله شخص يماني اسمه محمد اليمني، وعنده مجموعة "فضح الصعافقة الأشرار" وهو شاب مريض مضطرب في عقله، كذاب خبيث.
والحمد لله فهذه الحوادث والابتلاءات تمحص، وتبين للناس حقيقة بعض المندسين بين السلفيين مثل أبي بكر يوسف الشريف، ومحمد اليماني، ومن على شاكلتهم من الصعافقة الأشرار، قطع الله دابرهم.
والله أعلم.
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
8/ 4/ 1440هـ