تعليق على تراجع الأخ يوسف الشريف الليبي
1- بمقدار فرحي بتوبة أخ سلفي فإني حزين لما حصل له، فأنا لا أحب لأي سلفي أن يوقع نفسه في المواقف المحرجة بسبب الاستعجال، وعدم التثبت، وكذلك عدم مراجعة أهل العلم في هذه القضايا الهامة.
2- قد سامحته وعفوت عنه، وقبلت عذره، ولا مانع من استمرار تواصله معي كما فعل وفقه الله.
3- بالنسبة لمحمد اليمني الذي يشرف على بعض المجموعات قد عفوت عنه أيضاً، ولكن لا أريد أن يتواصل معي، مع أنه لو راسلني برقم آخر وسلم سأرد السلام بإذن الله، وكذلك لو لقيته فسأسلم عليه، لكني لا أريده أن يتواصل معي ولا يسألني في أي موضوع.
4- بناء على ما سبق فلا ينقل عني أحد أني أحذر من الأخ يوسف أو من الأخ محمد، بما أنهما قد تراجعا واعتذرا، وأوصيهما بتقوى الله، والثبات على الحق، والاستفادة من هذا الدرس، والاعتبار به.
5- أدعو كل شخص ينتسب للمنهج السلفي ولكنه ما زال يحذر مني أو يطعن فيّ بناء على تحريشات الصعافقة وأكاذيبهم، وبناء على جهله وتعالمه أن يراجع نفسه، وأن يتوب، ورجوعه للحق أحب إلي من بقائه مع الصعافقة وإن كان قد يرد على الصعافقة لكنه متلبس ببعض أمراضهم مثل رائد العراقي وأبي الفوزان الجزائري وصبري الرياحي وسفيان عامري وأسعد السوداني وأبي بكر بلال ومن على شاكلتهم.
والله الموفق
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
14/ 4/ 1440هـ