
09-15-2019, 10:45 AM
|
 |
المشرف العام-حفظه الله-
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,402
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
|
|
من أبرز صفات الصعافقة الجهل بالشرع، حتى أنهم جعلوا وصف العالم بالنسيان من الطعن، وجعلوا عبارة "يخطئ ويصيب" في حق العالم من الطعن! وجعلوا عبارة "أخطأ العالم" من الطعن!
فنحن أمام حزب خطير، يهدف إلى زعزعة الثوابت الدينية، وإلى هدم بعض الأصول الشرعية..
خرج لنا صعفوق من الصعافقة وسفيه طائش من سفهاء المرج بليبيا يريد-عمليا بجهل- أن يطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم لوقوع أمور منهم تكون مشروعة أو مباحة بضوابطها الشرعية يزعمون أن ذلك لا يجوز، وأن فعلهم ذلك طعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صحابته الكرام رضي الله عنهم!
فهم في ظاهر أمرهم يريدون إلصاق تهمة الطعن فيّ والحقيقة أن فعلهم هذا من الطعن والتنقص، لكنهم جهال متعالمون، لا يعرفون قواعد الاستدال، ولا ضوابط الاستنباط ولا كيفية فهم النصوص..
وسأعيد مقالا لي أصاب هؤلاء الصعافقة في مقتل، وجعلهم يتخبطون في أهوائهم!
وهذا هو المقال:
بعض الصعافقة يصفون الشيخ ربيعا بأنه سباب شتام، ويزعمون أن من يسب ويشتم فهو مذموم وهذا خلاف شريعة الله ودينه
من أكاذيب الصعافقة وضلالاتهم زعمهم أني وصفت الشيخ ربيعا حفظه الله بأنه سباب شتام، وهذا من كذبهم ودجلهم الذي بنوا عليه مذهبهم الفاسد.
وإني لما تكلمت عن خطأ شيخنا الشيخ ربيع حفظه الله في كلامه في ابنه أسامة العتيبي بدون أدلة ولا براهين ولا حجج، ذكرت أن ذلك بسبب تحريش الصعافقة، وكذبهم الكثير على الشيخ ربيع، ومن شدة تحريشهم أخزاهم الله.
وذكرت أن من شدة تحريشهم أن الشيخ ربيعا حفظه الله صار يمتحن بي، وإذا طالبه أحد السلفيين بالأدلة سبه وشتمه وحذر منه وطعن فيه، ويريد قبول كلامه فيّ بدون حجة ولا برهان ولا أدلة.
فحرف الصعافقة وهاجوا وماجوا واستغلوا ذلك لمزيد تحريش وطعن وكذب.
وسأذكر بعض النصوص المبينة أن السب والشتم الصادر من المؤمن لا يجيز وصفه بأنه سباب شتام، وليس هو بحرام إذا كان بحق، أو كان الفاعل له يظن أنه محق.
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه، فإنما أنا بشر، فأي المؤمنين آذيته شتمته، لعنته، جلدته، فاجعلها له صلاة وزكاة، وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة» رواه البخاري ومسلم.
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إنما أنا بشر، وإني اشترطت على ربي عز وجل، أي عبد من المسلمين سببته أو شتمته، أن يكون ذلك له زكاة وأجرا» رواه مسلم.
قال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما: جاء أبو بكر بضيف له أو بأضياف له، فأمسى عند النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء، قالت له أمي: احتبست عن ضيفك - أو عن أضيافك - الليلة، قال: ما عشيتهم؟ فقالت: عرضنا عليه - أو عليهم - فأبوا - أو فأبى - فغضب أبو بكر، فسب وجدع، وحلف لا يطعمه، فاختبأت أنا، فقال: يا غنثر، فحلفت المرأة لا تطعمه حتى يطعمه، فحلف الضيف أو الأضياف، أن لا يطعمه أو يطعموه حتى يطعمه، فقال أبو بكر: كأن هذه من الشيطان، فدعا بالطعام، فأكل وأكلوا، فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها، فقال: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ فقالت: «وقرة عيني، إنها الآن لأكثر قبل أن نأكل، فأكلوا، وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر أنه أكل منها» رواه البخاري في صحيحه.
عن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فغضب أحدهما، فاشتد غضبه حتى انتفخ وجهه وتغير: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلم كلمة، لو قالها لذهب عنه الذي يجد» فانطلق إليه الرجل فأخبره بقول النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «تعوذ بالله من الشيطان» فقال: أترى بي بأس، أمجنون أنا، اذهب. متفق عليه.
فهذه الأحاديث الصحيحة التي أجمعت الأمة على صحتها تدل على أن السب والشتم لسبب شرعي أو بما يظنه سببا شرعيا لا يكون بذلك مذموما ولا ذكر فعله لذلك موجبا للتنقص منه.
ولكن ما نفعل بالصعافقة أهل الجهل والتشغيب والفتن والكذب والبهتان؟
والمصيبة أن يتخلخل بعض السلفيين بترهات ومكائد الصعافقة.
اثبتوا أيها السلفيون واعلموا أنكم على الحق
وشيخنا الشيخ ربيع المدخلي إمام وعالم كبير، وهو شيخي وأستاذي، ولا أتنقص منه ولا أطعن فيه، وإنما قلت كلمة حق في الصعافقة، وكيف يمكرون بمشايخنا للحذر منهم، وإصلاح ما أفسدوه عليهم الخزي والعار.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
13/ 6/ 1439 هـ
http://m-noor.com/showthread.php?t=17605
انتهى المقال..
ولي صوتية فيها مضامين هذا المقال، فبدل أن يستفيد هؤلاء الصعافقة الجهال من هذا المقال، ومن تلك الصوتية حرفوا كلامي، وبتروه، وجعلوه طعنا في النبي صلى الله عليه وسلم وفي الصحابة الكرام رضي الله عنهم، ومضمون ذلك الذي قام به الصعافقة هو اتهامهم للرسول صلى الله عليه وسلم بوقوع الحرام منه ومن الصحابة رضي الله عنهم وهذا طعن قبيح ..
فالمسلم لما تأتيه الآية أو الحديث الصحيح فإنه يستفيد من هذه النصوص لفهم الشرع، ولتقويم السلوك، ولبيان الحلال من الحرام، لكن هؤلاء يجعلون النصوص الشرعية مجال تهمة، ومجال نظر، ويتكلفون في تعطيلها لأجل الوصول إلى التلبيس والمكر والخداع وتحميل كلام السلفيين ما لا يحتمل..
فانظروا إلى هذا المجرم المرجاوي ماذا يقول: "فهذا تأصيل لجواز السبّ مطلقا كسبّه هو لأهل السنة.."
كذب قبيح من هؤلاء الصعافقة ..
ويزيد هذا الصعفوق المرجاوي من الكذب والفجور في الخصومة فيقول: "وهذا اعتراف منه بأنه سبّاب لمن يخالفه",,
أنا أبين لهم كذبهم في ذلك، وبطلان وصف الشيخ ربيع بأنه سباب، وبيان أن هذا من ذلك الصعافقة، فيأتي هذا الصعفوق ويزعم أنه اعتراف بأنه سباب!
وحتى يفهم الإخوة السلفيون الأمر، وجهوا هذا السؤال للصعافقة: هل يجوز أن نسب اليهود بقولنا "كفار- مجرمون- ظلمة- معتدون- إخوة القردة والحنازير" أم لا يجوز؟
كذلك سؤال وجههوه للصعافقة: هل يجوز قول الشيخ مقبل رحمه الله:"الرد على الكلب العاوي يوسف القرضاوي" أم لا يجوز؟ وهل هو سب للقرضاوي أم لا؟
كذلك سؤال وجههوه للصعافقة: هل تطبقون حديث: "العنوهن فإنهم ملعونات"؟ وكيف؟ وهل هذا سب أم لا؟
كذلك سؤال وجههوه للصعافقة: هل وصف الشيخ محمد بن هادي بأنه أخس من الحدادية وأنه محاد لله ورسوله وأنه قاذف وأنه كذاب هل هذا سب أم لا؟ وهل الشيخ ربيع وقع في سب الشيخ محمد بن هادي أم لا؟
كذلك سؤال وجههوه للصعافقة: هل قول الشيخ عبيد عن الجزائريين والليبيين "حمير إلا من رحم الله" ثم تراجع عن قوله في الجزائريين- هل هذا سب أم لا؟ وهل كونك تصف هذا الكلام بالسب تطعن في الشيخ عبيد أم لا؟
كذلك سؤال وجههوه للصعافقة: هل وصفكم للسلفيين بالمفرقة والمصعفقة هل تريدون به المدح أم السب والذم؟ كذلك وصف الشيخ عبيد لمن يرد على الصعافقة بالمراجيج والمخابيل سب وشتم أم لا؟ فهل الشيخ عبيد يكون مخالفا للشرع أم لا؟
الإجابة عن هذه الأسئلة تبين حقارة الصعافقة، وأنهم مكرة لعابون، يحرمون ما يشتهون، ويحلون ما يشتهون دون وازع من ضمير أو رجوع للحق..
وهذه الأسئلة تصيب الصعافقة في مقتل، وتجلب لهم الصداع المستمر!
والله المستعان..
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
16/ 1/ 1441 هـ
|