كتب الصعفوق أبو مالك الزواوي : أسامة بن عطايا العتيبي قال لكم أنا رافع قضية في الشيخين الشيخ ربيع والشيخ عبيد حتي يتوبوا ويرجعوا عن أخطائهم وبيني وبينهم المحاكم ،،،
ونحن نقول له :-
يا ناطح الجبل العالي ليوهنه ... أشفق علي الرأس لا تشفق علي الجبل ...
التعليق
وأنت ما دخلك بيني وبين الشيخين حفظهما الله؟
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه..
وبإذن الله يتراجع الشيخان ويتبين لك ومن على شاكلتك أنكم كنتم تتبعون الصعافقة الأشرار أهل التحريش والفتن ولا تتبعون الحق ولا منهج السلف الصالح ..
الحمد لله الأمور طيبة، والمحكمة تجري على ما يسر السلفيين .. وبلاد التوحيد تحترم العلماء وتكرمهم، وهذه المحاكم لإقامة العدل ودفع الظلم والبغي الذي يحاول الصعافقة تثبيته وجر السلفيين إليه
فانج بنفسك من جر الصعافقة لك إلى النار أيها المغرور