عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-21-2022, 11:23 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,402
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي تعليق مختصر على أحد الصعافقة الجدد من الفرحين برد إدارة موقع الشيخ فركوس حفظه الله ورد كيد الإدارة في نحور مفتونيها

تعليق مختصر على أحد الصعافقة الجدد من الفرحين برد إدارة موقع الشيخ فركوس حفظه الله ورد كيد الإدارة في نحور مفتونيها

كتب (حمزة أبو البشائر) وهو أحد الصعافقة الجدد هذه الجملة: (تهافت تهاوي التهاوي آخر مسمار في نعش المفتي الهاوي، وهذا جزاء من قصُرَ علمه وكبر طمعه...!!)

فعلقت عليه بما يلي-مع بعض الزيادات-:

1-كلام فارغ من شخص فارغ، وكذلك رد الإدارة فيه من الجهل والغباء ما لا يليق أن ينسب إلى إدارة لموقع عالم سلفي كالشيخ فركوس حفظه الله.
والله إنه رد يبعث على الغثيان لكثرة الجهل والتقعر والتنطع وقلة الأدب والسفالة الأخلاقية لدى هذه الإدارة الفاسدة الشريرة.

2-ينكرون على الشيخ جمعة تأخر رده على ترهاتهم التي نشروها وسبق أن بينت جهلهم فيها في عدة حلقات، وكأنهم يقولون: دعنا يا شيخ جمعة نكذب ونستهبل ونتلاعب ولا ترد علينا لأن النازلة انتهت!
قبحهم الله ما أشد غباءهم، وما أشد وقاحتهم!

3-قال أغبياء الإدارة: (قد تكون الكتابة في الموضوع معقولة لو طرحت للنقاش قبل سنوات حين كانت الإجراءات الاحترازية مظهرا يدل على تفشي الوباء وانتشار المرض)
التعليق:
سنوات يا جهلة!
الإجراءات انتهت قبل سنة واحدة فقط، والنازلة بكمالها لم تتعد ثلاث سنوات ومتى كتب فيها الشيخ فركوس أصلا؟!

4-من كذبهم الصريح القبيح قولهم: (والادعاء بأن مسألة حكم التباعد في صلاة الجماعة سببت الفتن والتفرق داخل بيوت الله وخارجها، وهذه مخادعة للقراء وغش لا يحسنه إلا مراوغ خف ورعه وانحرف طبعه)
التعليق:
والله إن هذا هو الواقع وأن هذه المسألة سببت فتنا وفرقة وطعنا في بعض العلماء ومنها كتابة الشلفي

5-ومن تلاعبهم ومكرهم قولهم: (لأن فتوى حكم الصلاة بالتباعد فقهية لا يبنى عليه ولاء ولا براء لذاتها).
التعليق:
الواقع أنكم امتحنتم الناس بها، وعقدتم الولاء والبراء عليها، بل الشيخ بنفسه زعم أن من يجيز التباعد راد للسنة وهذا غلو ومبالغة من الشيخ نفسه.
وهذه الفتوى جلبت العداوة بين السلفيين.

6-وقولهم: (ناولها الشيخ أبو عبد المعز محمد علي فركوس بالتوضيح والتجلية).
التعليق:
الشيخ لم يستطع الجهر بالفتوى ذلك الوقت، فكتب فيها الشلفي وأساء وقبّح،فكتب (محب العلم والعلماء-لحسن المنصوري-)بمتابعة الشيخ وعدم جرأته على الظهور مؤيدا لها إلا في مجالس مع جهالة ظاهرة للكاتب في نازلة خطيرة وهذا خطأ من الشيخ.

7-وقولهم: (فالكتابة في مثل هذا الموضوع بمثل هذا التوسع المخل بآداب التأليف والتصنيف دليل على إرادة التشفي وإخراج ضغائن النفوس وسخائم القلوب لتشويه سمعة الناصح).
التعليق:
كل كلامهم كذب، وظن سوء، وهو في الحقيقة حال هذه الإدارة البئيسة!

وكتابة الشيخ جمعة بعلم وأدب وأسلوب جميل موفق.

8- وقولهم: (المطلع على الأخطاء والمحذر من الانحراف عن المسار الدعوي السليم)
التعليق:
هذه دعوى مثل دعوى 400 مليون، والمعزتين، والغسالة، في أمور تضحك لها الثكلى، وتبين مدى صغر عقول ناشريها، وأضحكوا أهل البدع على مشايخ الجزائر!

ليكتب الشيخ مؤاخذاته عليهم بالأدلة والحجج أو ليسكت فهو خير له.

9-لا تقل لي إنه كتب شهادته للتاريخ فهي كانت نصيحة تبرأ من نشرها وناشرها، ثم صار (أيقونة) تحزب، وتحولت إلى جرح على طريقة الشيخ الألباني، ثم إلى جرح مفسر، فالاضطراب في وصفها أفقد قيمتها وبين أنها غير صالحة أساسا لتكون حجة عليهم.

وكتب كتابات فيها أخطاء عديدة كما في (الموقف الشرعي).

فليجمع أمره وليكتب بعلم أو يسكت بحلم، والصلح خير، والرجوع إلى الحق فضيلة، وخير من التمادي في الباطل..

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
25/ 3/ 1444هـ
رد مع اقتباس