( 2 )
وشهد شاهد من أهلها .. .. ..
قال الكاتب الاخونجي البنائي " مهنا الحبيل " في مقالته المعنونة تحت اسم : " إخواننا الدعاة 5 نجوم .. اتقوا الله " .
تجتمع عندي* بين الفينة والأخرى معلومات* غريبة عجيبة عن حال بعض الدعاة والوعاظ وحجم التعاطي* التجاري* والأخلاقيات المادية لبعض ممارساتهم مع الجهات الراعية سواء كانت مؤسسات إعلامية كقنوات فضائية وغيرها أو برامج خيرية وترفيهية وخدمية للمجتمع وهذه المعلومات تصلني* مباشرة من أصحاب الأمر المتعاملون مباشرة مع هذا الداعية أو ذلك الواعظ أو المدرب الإداري* والتربوي* والنفسي* والذي* قدم نفسه على أنه إحدى واجهات المشروع الإسلامي* وشريكا للدعوة فاعلا في* المنطقة الخليجية* .
الحالة الأولى من مفوض التلفزيون الخليجي* مباشرة وهو صديق عزيز علي* كُلف بمتابعة هذا الداعية الواعظ حيث تم التعاقد معه عن طريق مدير أعماله وتقديم برنامج من* 30* حلقة مقابل مليون ريــــال* !!؟
وحتى الآن لم* يسجل الصديق اعتراضه بحكم أنه أصبح* يتعامل جيدا مع هذه النماذج ويعلم حجم السوق المادي* في* التعاطي* معها لكن هذا الداعية نفسه أحرج صديقنا العزيز حين ألح وبعد الانتهاء بيوم أو* يومين من تسجيل آخر حلقة على سرعة تحويل المبلغ* كاملا لحسابه وأحرجه مع مدير التلفزيون حين ألح في* اتصالات ورسائل عليه وعلى مدير القناة حتى وهو في* المطار وهم* يحاولون أن* يقنعوه بأن المبلغ* مضمون وأن إيداعه* يحتاج للانتهاء من بعض الإجراءات الإدارية اللازمة وبالكاد قَبِل* " بكسر الباء* " السفر إلى موطنه بعد العهود والمواثيق المعتمدة أصلا بموجب اتفاق بينه وبين القناة* .
أما النموذج الثاني* فلواعظ* شهير جدا في* إحدى بلدان الخليج حيث نسق أيضا أحد أصدقائي* معه لمشاركة في* مهرجان بنشاط فكري* وثقافي* فاشترط عليه بأن* يُستضاف مع المرافقين المصاحبين له وأن* يُحجز له ولهم جميعا في* الدرجة الأولى وقبيل موعد السفر ومتابعة صديقنا لصاحبنا الشيخ الواعظ تلقى ذلك الصديق اتصالا* يخبر فيه بأن الشيخ قادم عن طريق البر فأين السكن المجهز وبالنسبة للتذاكر طلب أن تحول جميعا لتذاكر الاســـتخدام الطويل* " فاوشر* " وسوف* يتصرف فضيلته مع الخطوط للاستفادة منها لاحقا *.
والآخر داعية ومدرب إداري* شهير جدا أسعاره باهظة للغاية حاولت بعض الجهات الخيرية كما حدثني* مباشرة أحد المشايخ الراغبين في* الاستفادة من دوراته ورجوا أن* يُخفض لهم السعر لكون المشروع خيري* والجهة تربوية فأصر على سقف السعر رادا عليهم أن بضاعتي* رولز رويس* فمن أراد* البيك أب* فعليه بالبضاعة الأخرى .
|