عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 07-31-2010, 05:46 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي

ثم قال في تعليق له على هذا الموضوع:
(الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد نقل عني خالد كاملة أني قلت في كتاب الشيخ علي الحلبي : [لا يوجد سلفي يخالف ما في هذا الكتاب] وقال إنه موثق، فأرجو أن يعطيني توثيقاً لكلامي، فأنا لا أذكره، بل الشيخ علي الحلبي يعلم شخصياً أن عندي ملاحظات على الكتاب منذ أن قرأته، ولكن كنت أرى أن معظمه صواب لا سيما المنقول عن الشيخ ربيع حفظه الله، ومن الأخطاء التي كنت ذكرتها : (لا نجعل خلافنا في غيرنا خلافاً بيننا) ، وكذلك كلامه عن إحياء التراث واستدلاله بكلام السديس وابن حميد مع ضميمة قوله أن توظيفهم في ذلك المكان دليل على أنهم مزكون من العلماء والأمراء! وغير ذلك من الانتقادات.

وكنت أحمل كلامه الذي فيه احتمال على حسن الظن، ثم لما رأيت التناقض بين النظرية والتطبيق ساء ظني به، وأصبح موضع ريبة وشك، ولما كتب أبو العباس مقاله القبيح جدا والذي لا يكتبه سلفي راسلت جماعة من المشايخ وطلبة العلم الذين بينهم وبين الشيخ علي مودة لينصحوه، وحتى يرجع إلى الحق والصواب بتاريخ 9 / 3 / 1430هـ، فأجابني أحد المشايخ من الرياض بقوله: [شكر الله لك، قد ناصحت الشيخ الحلبي ووعد بحذفه، ونحن في الانتظار]، وآخر من العراق وكان جوابه: [هذا مقال عماد العراقي سامحه الله والشيخ علي لم يعلم بالمقال، ولما علم غير هذه العبارة -يعني: فرقة- وغضب ولم يرض بذلك]

فأجبت هذا الشيخ الفاضل العراقي بقولي: [المقال سيء جدا والتعديل إنما هو لتمرير الباطل الذي امتلأ به المقال، فإبقاء المقال بعد التعديل الصوري دليل على سوء الموقع وسوء المشرف عليه إذا لم يبادر بالتصحيح والتوبة] وكانت هذه الرسالة بتاريخ 9 / 3 / 1430هـ .

ثم كتبت لهذا الفاضل العراقي رسالة بتاريخ 11 / 3 / 1430هـ قلت فيها: [كتب عماد تعليقاً على مقاله يؤكد إصراره عليه بدون تعديل ويصف التعديل بالسياسي! وعلق بعده خالد كاملة واصفاً إخوانه! غلاة التبديع والإقصاء! بأنهم خوارج التجريح!! فهل هذه السلفية التي يريدها علي الحلبي] .


فقد حاولت إيصال النصيحة للشيخ علي الحلبي من أكثر من طريق من رسائل جوال، واتصالات، ومع ذلك لم يكن من الشيخ علي الحلبي إلا الإصرار والعناد، وإبقاء المقال، غاية ما فعله حذف كلمة (فرقة) مع إبقاء كلام العراقي الصريح في إصراره عليها -دون حذف ولا تعديل-، ثم أغلق الموضوع فقط!!!!!

فيظن بعض الشباب أني متهور، وأني استعجلت الرد، أو أني ظلمت الشيخ علياً الحلبي، ويعلم الله أني بذلت ما أرى أنه يفيد لعله يرجع ويتوب، لكن لم أجد إلا الإصرار والعناد وعدم الاستجابة للناصحين، مع ما جربته سابقا من مناصحته عبر الهاتف فلم أجد إلا الجدل والعناد..


وما زلت صابراً متصبراً على ما يكتبه الشيخ علي الحلبي من أخطاء، وما في موقعه من منكرات شنيعة جداً لا تضاهي ما يصفون به شبكة سحاب والبيضاء حتى رأيت مقال عماد العراقي، ولم أستعجل الرد ، بل راسلت وراسلت وراسلت واتصلت كثيراً هنا وهناك عله يرجع، عله يتوب، ولكن للأسف كأني أنفخ في رماد، أو أخاطب جدارا أصم ..

فلم أر للسكوت مجالاً تبرأ به ذمتي أمام الله جل وعلا ..

ويعلم الله في سمائه أن الشيخ ربيعاً لم يطلب مني الرد، بل ولا أحد من المشايخ ولا طلبة العلم ولا عامة الشباب ..



فلا تهديد ولا ضغط ولا وعيد، وليس الأمر كما يدعيه أهل الباطل على السلفيين ..


بل هذا رأيته فرضاً علي لتبرأ به ذمتي أمام الله، ومن باب مجاهدة الباطل ورده حتى لو كان الذي قام به ابني أو أخي ..

فالذي ضغط علي هو إيماني بالله جل وعلا، وما أعتقده من وجوب نصرة منهج السلف، وليس فلان ولا علان من الناس!


بل إن ردودي على المأربي وعلى فالح لم يأمرني أحد بها، بل والله إن أكثر ردودي لا يعلم بها المشايخ إلا بعد صدورها، وأحيانا قد أستشيرهم إن كان الأمر يقتضي ذلك، مع أني لما أكتب ما أكتب أستقبل النصيحة من أي أحد حتى من أعدائي، ولكن أعرض النصيحة على الكتاب والسنة فإن وافقت قبلتها، وإلا رددتها على صاحبها.


فليتق الله خالد كاملة ومن يوافقه، وليتركوا الأوهام الفاسدة، والظنون الكاسدة ..

أسأل الله لهم الهداية والتوفيق.


وأما قول خالد كاملة أصلحه الله وهداه: [و إذ بالعتيبي يشن هجوما على كتاب الشيخ ربيع المعذرة أقصد الشيخ علي] فهو يدل على أحد أمرين: إما أنه لم يقرأ كتاب الشيخ علي ليعلم أن أربعة أخماس الكتاب للشيخ علي الحلبي ، ونحو خمسه للشيخ العلامة ربيع المدخلي .

فمن غلاف الكتاب إلى (ص/187) من مَقول ومنقول الشيخ علي الحلبي .

وكذلك من (ص/315) إلى (ص/320) من منقول ومقول الشيخ علي الحلبي .

ومن (ص/ 189) إلى (ص/ 314) نصيحة الشيخ العلامة ربيع المدخلي مع تعليقات الشيخ علي الحلبي فما هي نسبة الأصل إلى التعليقات أو العكس؟!

فمجموع نصيحة الشيخ العلامة ربيع المدخلي مع تعليقات الشيخ علي الحلبي 125 صفحة اشتملت على 2294 سطراً، للشيخ العلامة ربيع المدخلي منها : 774 سطراً وللشيخ علي الحلبي 1520 سطراً بخط الهامش الصغير!!

فمجموع كتاب الشيخ علي الحلبي 320 صفحة، للشيخ العلامة ربيع المدخلي منها -تقريباً- : 62 صفحة والباقي 257 صفحة للشيخ علي الحلبي فهل يقال إن هذا الكتاب للشيخ العلامة ربيع المدخلي وأن الذي يريد عليه يرد على الشيخ ربيع؟!!!

فنصيحة الشيخ ربيع تمثل عشرين بالمائة من الكتاب!!!!


وإما أن خالد كاملة لم يقرأ ردي ليعلم أن كل ما انتقدته إنما هو على الشيخ علي الحلبي ضمن الثمانين بالمائة من الكتاب، بل لم أنتقد -بعدُ- إلا العنوان وعرجت على مسألة واحدة فقط من مسائله التي في مقدمة كتابه قبل نصيحة الشيخ ربيع..

فأرجو من خالد كاملة أن يرفق بنفسه، وأن يشتغل بطلب العلم، والاشتغال بما ينفعه بدل القيل والقال، والتشويش وتكثير سيئاته ..

أصلحه الله وهداه..

وأما أخينا محمد المنشاوي فله تعليق آخر إن شاء الله، مع رجائي منه أن يكون منصفاً عادلاً، وأن يبتعد عن التعصب للشيخ علي الحلبي، وأن يسأل الله أن يبصره بحقيقة الحال

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد).
رد مع اقتباس