عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 07-31-2010, 05:48 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي

ثم قال في تعليق آخر:
(الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:


قال أحد الطلبة الفلسطينيين وفقه الله: [جزاك الله خيراً أبا العباس

وأستغرب من أبي عمر العتيبي اتهامه لك بالتلبيس والتدليس و و و

فكلامك موافق لما كان يخبرنا إياه على الهاتف بداية الفتنة في فلسطين

وتخطئته للشيخ ربيع في بعض الأمور ومخالفته له

وقوله لنا أن الشيخ ربيع قد لا ينصفنا من كثرة ما يلبس عليه اولئك القوم بالاتصالات المتواصلة أو إرسال المفترين إليه فيكذب ويلبس على الشيخ حفظه الله

وكذلك وصفه لأولئك القوم - الذين يثني عليهم بازمول ويكتب في منتدياتهم- بالحدادية !!

فإنا حتى الآن ما زلنا على ما كان عليه العتيبي حينها وما زلنا نسير على ما كان ينصحنا به، ولكن هل قد تغير !!]

التعليق:


إما أن الأخ لم يقرأ مقالي وإما أنه لا يفهم ..

فقد بينت مخالفة عماد العراقي لعدة قواعد من قواعد أهل الحديث، وبينت جملة من تلبيساته وتدليسه، ومع ذلك يثني عليه ذلك الطالب وفقه الله، ويستغرب كلامي المذكور ..

بل يزعم أنه يوافق كلامي لهم على الهاتف!!

فهل تكلمت معك أو مع غيرك بأن الشيخ ربيعاً والشيخ أحمد النجمي والشيخ عبيداً الجابري من فرقة التبديع أو من غلاة التبديع والإقصاء؟!!

هل سمعتم مني كلاماً بهذا المعنى؟!!


وهل تخطئتي لكلام عالم من العلماء في قضية من القضايا يبيح نهش عرضه، والكلام بما يوهم تبديعه وأنه من فرق الضلال، والتصريح بأنه من غلاة التبديع والتجريح والإقصاء؟!!


كان كلامي كله منصباً على أمرين :

الأمر الأول: التأكيد على غلط الشيخ علي الحلبي في عدة مواضيع، والتأكيد على ربطكم بكبار العلماء، وتحذيركم الشديد من أن تكونوا نسخة من الشيخ علي الحلبي، والنكير الشديد على العودة لما كان الشباب عليه سابقاً من التعصب والغلو في مشايخ الأردن ..

الأمر الثاني: النكير على خصومكم، وأنهم من الغلاة، وأن تبديعهم للشيخ علي الحلبي من الغلو ومخالفة العلماء، وشددت في وصفهم بالحدادية لأنهم تلفظوا بوصفكم بالخوارج وبما هو صريح في تبديعكم مع نهي الشيخ ربيع لهم عن ذلك، ومحاولة الشيخ ربيع الإصلاح بينكم وبين الشيخ هشام ومن معه ..

كذلك أكدت على قضية الحدادية بسبب تبديعهم للشيخ علي الحلبي رغم أن العلماء لم يبدعوه فكان صنيعهم من الغلو والتقدم بين يد العلماء ..

فكان كلامي يدور في فلك هاتين القضيتين ..

ومع ذلك كان الشباب الذين يتصلون علي من فلسطين من غير منطقتكم -كشباب الرملة مثلاً- كنت أنصحهم بالتمسك بالسلفية، والرجوع إلى العلماء الكبار، وترك طرفي الفتنة، فلم أحثهم على الالتحاق بكم ولا بالشيخ هشام لأنكم في وقت فتنة، ولم أطمئن بعد لحالكم هل تسمعون النصيحة أم تركبون رؤوسكم وتعاندون وترجعون للحال قبل الفتنة من الغلو الشديد في الشيخ علي الحلبي؟!.


وكنت دائم التحذير لكم من سوء الظن بالشيخ ربيع، وأطلب التماس العذر له فيما يظن أنه أخطأ فيه ونهيت علي أبو هنية والشباب جميعاً عن سوء الظن بالشيخ ربيع أو الشيخ عبيد ..

فهل ما تفوه به عماد العراقي من الطعن في المشايخ السلفيين -ربيع والنجمي والجابري- مما كنت أخبركم به يا أحمد؟!!

اتق الله فإنك مسؤول أمام الله عما تقول ..


ومدحك لمقال عماد العراقي يجعلك شريكاً له في الوزر والضلال ..

فقول ذلك الطالب -أصلحه الله- : [فإنا حتى الآن ما زلنا على ما كان عليه العتيبي حينها وما زلنا نسير على ما كان ينصحنا به]

لا. والله الذي لا إله هو ..

بل خالفتم النصيحة، وتعصبتم للشيخ علي الحلبي بالباطل، وما تثناؤك أنت وأسامة الطيبي-وكنت أظن فيه خيراً كثيراً- على مقال العراقي الذي يدافع فيه عن فِرَاهُ، ويكررها إلا دليل على أنكم عدتم إلى ما كنتم عليه سابقا من الغلو، وأنكم خالفتم ما نصحتكم به صراحة ..


وأنتم كنتم تكثرون الشكاية من خصومكم لوصفهم لكم بأنكم خرجتم على دعوتهم، ويتكلمون بعبارات يفهم منها التبديع، وإذا بكم اليوم تؤيدون مقال عراقي جاهل جهلاً مركباً فيه وصف المشايخ الأجلاء ربيع والنجمي والجابري بأنهم (فرقة) التبديع والإقصاء أليس في هذا تعريضاً بتبديع أولئك العلماء كما كان يفعل معكم خصومكم؟!!

فكان الواجب عليكم وصف عماد العراقي بأنه حدادي ضال؛ لأنه طعن في العلماء بل أوهم تبديعهم!!

ولكنكم إما أنكم تغيرتم ، وإما أنكم ما زلتم على ما كنتم عليه ولكنكم كنتم تظهرون لي خلاف ما أنتم عليه وهذا والله -إن صح- لهو أمر عظيم ما كنت أظنه فيكم ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم ..

فإذا شهدتم على أنفسكم بالتغير ، وتبتم إلى الله فهذا ما أحبه وأرجوه ..

وأما إذا كنتم تظهرون خلاف ما تبطنون، وخلاف ما عليه حالكم فهذا نفاق، وحينئذ يصدق فيكم كلام خصومكم، ويكونون أعلم مني بحالكم ..

وتكونون قد أحسنتم الخداع والمكر ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

ولأن تكونوا تغيرتم أحب إلي من أن تكونوا مخادعين مكارين ..

فتوبوا وأصلحوا فهذا ما أرجوه منكم ، وأسأل الله أن يوفقكم له..


فيجب على الشباب الذين يطلعون على مقال عماد العراقي أن يتبرؤوا منه، وأن يعتقدوا فساد كلامه، وأن يُحَذِّرُوا منه على قدر استطاعتهم

مع العلم بأن التحذير منه فرض كفاية، لكن شكره على مقاله الفاسد الجائر الجاري على سنن أهل البدع من الحدادية والقطبية حرام وضلال ..

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد)
رد مع اقتباس