عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 07-31-2010, 05:53 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي

ثم قال:
(الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فسأذكر تتمة الرد على حوار عماد طارق العراقي وما فيه من المغالطات والتلبيسات فأقول:

للأسف الشديد أن بعض الشباب في موقع كل السلفيين عند الشيخ علي الحلبي ، بسبب إصرارهم على الباطل، وترك الحق مع وضوحه كأني أنفخ في رماد ، أو أكلم حجارة صماء ، آتي لهم بالبراهين والأدلة الواضحة ، فيأتوا لي بشقاشق القول وكلام من السفسطة والكلام العجيب ..

*****

مثال ذلك: أني ذكرت لهم: هل يتهم الشيخ علي الحلبي أنه كاذب لنقله عن الشيخ ربيع عدم تبديع سفر وسلمان؟

فهذا الرجل [ أبو العباس عماد طارق العراقي] استنكر هذا الأمر، لكونه ما قرأه ولا سمعه من الشيخ علي الحلبي، فهو لا يدري عن الحال ، و لا يعرف أحوال الشيخ علي كثيراً ، مجرد رجل يريد الدفاع ولو بالباطل !

الشيخ علي الحلبي نقل لي، ولغيري: أن الشيخ ربيعاً في مجلسه في مكة في رمضان ، قال بعدم تبديع سفر وسلمان ، وهذا الكلام في العام الماضي ، مع أن الشيخ ربيعاً من عام 1420 تقريبًا قد عرف عنه تبديعه لسفر وسلمان ، وأنا سألته بنفسي، وسأله غير واحد ، حتى بعد هذه القصة سألته.

والشيخ علي الحلبي يزعم أن الشيخ ربيعاً لا يبدع سفرا وسلمان ، ونقل عنه علي أبو هنية ذلك في رسالة إلي ، ونقله غير واحد عن الشيخ علي.

فهذا النقل عن الشيخ ربيع من الشاذ والمنكر .

فقد سألت الشيخ ربيعاً فقلت له: يا شيخ، الشيخ علي حسن يقول عنك كذا وكذا ، قال: هذا كذب، أنا أبدع سفراً وسلمان ، لكني ذكرت له أني كنت من قبل – يعني ذكر له ضمن الكلام – أنه كان لا يطلق لفظ التبديع على سفر و سلمان .

وهذا ما نقله أبو العباس من كلامه مع الحدادية ، الحدادية كانوا يريدون إلزام الشيخ ربيع في ذلك الوقت بلفظ التبديع ، الشيخ ربيع كان له مقصد في ذلك الوقت وهو أنه يريد أن يربط الناس بالكبار ، ولا يريد أن يتخذ لفظ التبديع منه ، لأجل التشغيب والتشهير مع أنهم شهروا به ، لكن أراد أن يبين لهم أن مهمته – أعني: الشيخ ربيعاً – هو بيان أخطاء سفر وسلمان، وتحذير الناس منها ، والحكم للعلماء الكبار ، الشيخ بن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الألباني ونحوهم

سأله فريد المالكي هل هو سلفي ؟ قال الشيخ: لا ، فهو نفى عنه السلفية ، لكن لم يطلق عليه لفظ المبتدع ، يريد أن يكون العلماء هم أهل الحكم ، فهذا من باب ربطهم بالعلماء ، وإحالة الأمر إليهم حتى يكون الناس على بينة من دينهم.

ثم رأينا العلماء لمّا تكلموا قال الشيخ الألباني: خارجية عصرية ، والشيخ ابن باز أصدر فيهم القرار المعروف، ثم كلام الشيخ ابن عثيمين في عدم الاستماع لأشرطة سفر وسلمان، ونحو ذلك من الأشياء ، ثم الشيخ ربيع صرح بعد ذلك بلفظ التبديع واشتهر عنه من أيام ما جاء الشيخ مقبل رحمه الله إلى مكة قبيل وفاته رحمه الله.


*****

فالشيخ ربيع من ذلك الوقت إلى هذا اليوم وهو يعلن تبديعه لسفر وسلمان ، مع ذلك جاء الشيخ علي الحلبي بشيء غريب، في رمضان الماضي أصبح ينقل عن الشيخ ربيع أن الشيخ لا يبدع كبار القطبيين! -يعني: سفراً وسلمان-، والشيخ علي الحلبي يبدعهم

فسألت الشيخ ربيعاً، وسألت من حضر المجلس بين الشيخ العلامة ربيع المدخلي والشيخ علي الحلبي فاختلف الحاضرون صاحبا الشيخ علي الذَّين كانا معه أحدهما قال: نعم قال الشيخ ربيع ذلك، والآخر لم يتذكر.

الذَّين كانوا مع الشيخ ربيع قالا: ما قال ، والشيخ علي الحلبي قال: إنه قال ومعه شاهد واحد، واثنان من الشهود والشيخ ربيع قالوا: إن الشيخ العلامة ربيعاً ما قال.

فأقل ما يقال: إن الشيخ علياً الحلبي قد وهم، فهذه خلاصة المسألة التي حاول عماد طارق التشغيب حولها.


*****


ومما ذكره هذا العراقي من رد على هذا المقال-فيما يتعلق بقضية الكردي-: أنه انتقدني في شرطه من اعتماده للإزراء بالعلماء من نقل من يعتمد كذبه، إذا كان الناقل ثقة عند أولئك العلماء أو بعضهم!

فقد تكلمت بكلام واضح: الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (( كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ولو كان مائة شرط )) سواء كان هذا الشرط جعلياً أو عرفي أو غير ذلك

فالشروط في العقود معظمها جعلي فمثلاً: إذا قال: أشتري منك هذا بشرط ، وهذا الشرط ينظر أهو مشروع أو غير مشروع، يعني: جائز أو غير جائز، وهو شرط جعلي.

فعماد طارق العراقي يقول: أنا أنقل عن العلماء السلفيين من أقوال الثقات عندهم..

أقول: إلى هنا ليس ثمة إشكال، انقل ما تشاء ، لكن ما لذي ترتب على نقلك؟

هذا الذي أنا أدينك به، شرطك هذا لإدانة العلماء باطل، لا شرطك للنقل، أنت أدنت العالم بكلام لم يثبت عنه عندك، فعماد طارق العراقي يعتقد أنه لا يثبت، ومع ذلك يعتقد أن إدانة العالم بما لم يثبت جائز ومشروع!!! ثم يدين العالم به!!

ثم هل العالم يلزمه هذا!

الشيخ ربيع ما التزم هذا، بل أنكره ، فكيف تزري على عالم ينكر هذا الشيء؟!!

فهذا هو المأخذ: أنه ترتب على شرطه الجعلي الفاسد الإزراء بالعالم ، لذلك صار شرطاً فاسدًا، مع ذلك نجد أن كلامه شقاشق وجدل شيء غريب ، فحال هؤلاء الناس غريب وعجيب!!



وقد ضربت مثلاً بحفيد أبي حنيفة لما نقل عن جده القول بخلق القرآن، ومع كون هذا الحفيد ثقة عند الأحناف فهل نزري على أبي حنيفة رحمه الله لأن أحد الثقات عند أصحابه كذب عليه؟!!

ما هذا الهراء يا عماد طارق؟!!


*****

وقال أبو العباس عماد طارق العراقي في وقفته الثانية إنه لم يتطرق إلى كلام العلامة السعدي لا من قريب ولا من بعيد، لا بنقل كلامه، ولا بالتوجيه أصلا

التعليق:

وهل أنا قلت لك هذا ! ، أنت اعترضت على نقدي للشيخ علي الحلبي باحتمال كلامه، فذكرت لك موضع النقد حتى تفهم -إن كنت ممن يفهم-، ثم تقول ليس لي علاقة بكلام السعدي!!

أنا أردت أن تفهم أين المأخذ على كلام الشيخ علي؟

فالمأخذ من هنا ، في تعليقه على كلام الشيخ السعدي رحمه الله ، وسقوط سطر ونصف من كلام الشيخ السعدي فيه توضيح ورد على كلام الشيخ علي الحلبي ، ليس على ما يتعلق بإشاعة الكلام وما يترتب عليه، من حب وبغض ومدح وقدح ، ومع ذلك لم يفهم هذا العراقي بل أخذ يجادل


*****


ثم يقول – أبو العباس – إني اجتهدت في معرفة قصده في قوله، وهو إرادته من النقد التجريح الذي عم وطم في زمن أصبح التعديل فيه عزيزًا، هل يقصد به مشايخ السلفيين ؟

التعليق:

هذا لا يحتاج إلى اجتهاد، فأنت اتهمتهم، وطعنت فيهم، وسميتهم غلاة التبديع والإقصاء، وهذا واضح، لا يحتاج إلى أن تقول [يقول النبي عليه الصلاة والسلام ما بال أقوام ..].

فحديث : ((ما بال أقوام..)) لا اعتراض عليه ، لكن لا تفتري، افعل كما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام، لكن لا تفتري، لا تكذب، لا تزري بالعلماء، لا تطعن فيهم أصلحك الله وهداك.

فليس المأخذ أنه لم يسمهم فنحن استغنينا بذكر قول اشتهر عنهم عن العزو لهم، ولكن المؤاخذة هل صح ذلك عنهم؟ ثم هل يلزم منه أن يوصفوا بأنهم فرقة، وأنهم غلاة التبديع والإقصاء؟

فلا نحتاج إلى تسميتهم بعدما ذكرت من أمور توضح المراد بمن عميت ذكر أسمائهم، فمسألة ذكر الأسماء من باب تحصيل الحاصل عند العقلاء..


****


الوقفة الرابعة / تكلم فيها عن مسـألة عدنان عرعور وأنه اطلع على الأقوال المضادة ، وأقتنع بكثير منها..

التعليق:

انظروا إلى موقف هذا الرجل من عدنان عرعور وأبي الحسن مصطفى المأربي كيف يراوغان، ويكذبان، ويتكلمان بكلام صريح بالباطل..

ثم يقول عماد طارق العراقي: اقتنعت أن كثير منه غير صحيح!!


ثم يزعم أنه استقرأ حالهما!! أي استقراء هذا؟!

إنما هو رد للجرح المفسر، وتشبث بتعديل مجمل ،

ثم إن هذا العراقي قرأ لعدنان عرعور الذي هو مراوغ والكذاب ، واستماله بخداعه وحسن ألفاظه، فهذا الذي أظنه حصل للأسف الشديد ، لذلك حذر السلف من قراءة كتب أهل البدع

فهذا عماد العراقي أعرض عن السلف وعن كلامهم ، وذهب إلى كلام عرعور ودفاعه عن نفسه ، وترك الحقائق وترك الأشياء الموثقة .

وما يتعلق بالمأربي: فقد أتيت بكلامه بنصه ، وبينت أنه بتر كلام الشيخ ربيع ، أين دفاع المأربي أين هو عن خيانته هذه؟!

لماذا بتر كلام الشيخ ربيع للطعن فيه في ستة مواضع؟!


أنا أسأل هذا السؤال لأبي العباس العراقي ولكل من اغتر به من أهل الجهل

ما هو الجواب عن البتر ؟

مع أني بينت له، وكتابي مطبوع، ومع ذلك إلى هذا اليوم لم يعترف المأربي أنه بتر، وأنه تاب من هذا البتر.

فقد يقول قائل: لعله طالب من طلابه فرغه ولم ينتبه الشيخ ، أنا نبهته، وقلت له: هذا بتر، وأنت رتبت عليه الطعن في العالم، واتهامه بالطعن في الرب عز وجل ، وقدح في صفات الله عز وجل ، بينت له فهل تاب؟ هل أناب؟

ما هي الحجة المقنعة التي جعلت عماد طارق ومن شايعه يعرضون عن هذا الدليل المفسر الواضح المقنع ؟!


لا يوجد ، إنما شقاشق القول وأباطيل فقط لا غير .. فلا إله إلا الله..


*********


ومن تمويهات أبي العباس عماد طارق العراقي: يقول: إن أبا عمر العتيبي لا يعرفني ، يصفني مما يشمئز من سماعه الأذان من مجرد تقويمه لمقالاتي..

فأقول: هذا كذب، وظن سوء من أبي العباس ، من قال لك: إني حكمت عليك فقط من مقالاتك؟!


نعم مقالاتك -ولله الحمد- كافية لبيان نفسيتك السيئة، وأخلاقك المخالفة لمنهج السلف، وعقيدتك المنحرفة، هذا واضح

لكن أنا سألت عنك أصحابك ، سألت عنك أربعة أشخاص من العراقيين ، وكلهم من طلبة العلم، أحدهم في الأردن، وآخر من العلم، وثالث من الموصل، ورابع من مكان لا أعلمه الآن-وهذا الرابع من خيرة طلبة العلم والخطباء-، وليس معهم أحد من الزوية !!

كلهم تكلموا عليك، وذكروا أنك كنت في القديم سلفياً أنصفوك لكنك انحرفت وتغيرت وتبدلت، ومن سنتين اختلف بعضهم معك ، لطعنك في الشيخ ربيع، وإلى الآن معظمهم مختلف معك، وإن كان بعضهم ما زال قد يكون بينك وبينه شعرة أو علاقة.

ولا أحتاج أن أذكر نصوص كلامهم ، فتكلمت معهم وسألتهم عن حالك ، منهم خطباء ومنهم مدرسون، فعرفت حالك من عدة طرق..

وهذا لا يلزمني أصلاً، بل بردودي عليك، وردودك هذه السيئة بانت حقيقتك، فلا أحتاج إلى أن أسأل فلاناً وفلاناً ..

فأنت يا عماد طارق مُصِرٌّ ومستكبر، ولا تسمع النصيحة، بل مستمر في الظلم والعدوان على أهل السنة والجماعة .

أسأل الله عز وجل لك الهداية والصلاح).
رد مع اقتباس