ثم قال معلقا على هذا الموضوع:
(الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
فقد اتصل بي أحد الإخوة الفضلاء من الفلسطينيين وأخبرني أن المتعالم عماد طارق قد رد علي بمقال، وقد استهجن فيه الأخ أسلوب ذاك العراقي من قلة أدب وطعن في الشيخ ربيع حفظه الله ورعاه ..
واستفسر عن قضية الإلزام بالجرح المفسر، وقال: إن أبا العباس قد وصفني بأني أخلط بين قبول الجرح المفسر والإلزام به !
فبينت للأخ أن عماد طارق لا يفهم، وقد بينت كلام الشيخ علي الحلبي الواضح في أنه قال بأن الجرح يلزم -بضم الياء وفتح الزاي- به إذا كان مفسراً أو بسبب واضح أو بإجماع ..
وقلت إن الشيخ علي الحلبي هو الذي ضبط كلمة ( يُلْزَم) وكلامه ظاهر جداً في أنه يتكلم عن إلزام الغير بقبول الجرح، وليس فقط (قبول الجرح) ..
فلو كان ضبط كلمة (يَلْزَم) -بفتح الياء- لكان حديثه عن قبول الجرح لا الإلزام به ..
وقلت للأخ: قد رددت على عماد طارق بالحجة والبرهان، وبينت جهله وانحرافه، فلم يبق له إلا التهويش والجدل والخصام والسب والشتم ..
فهذا عماد طارق مفروغ منه حيث قد تبين لكل سلفي عاقل يعرف العلم ودرسه ودرس مقالات هذا المتعالم: أن عماد طارق ضال منحرف، ويحرم نشر كتاباته التي يبث بها سمومه، ويسعى بها -ظاهراً- لاستئصال منهج السلف، وإحلال منهج أهل البدع عوضه ...
* * **
ثم فتحت موقع الضرار والفتنة (موقع كل السلفيين) وقرأت مقال ذاك العراقي المتعالم فإذا فيه الجدل والخصومات والمخادعة والمكر الكبار مع الغفلة الشديدة التي أصيب بها الشيخ علي الحلبي ومن يملك الموقع من الفلسطينيين الذين كانوا سابقاً من طلابي فوا حسرتا على أمثال هؤلاء الطلبة العاقين، الذين يفتحون المجال لأهل الفساد والضلال لينشروا ضلالهم في موقعم ..
ثم يتبجحون أنهم زاروا الرئيس أبو مازن باسم السلفية!
فبقاء موقع كل السلفيين على هذا المنوال سينتهي بهم إلى البدعة والضلال، ولن يبقى لهم من السلفية إلا مجرد الدعوى ..
وقد بدأت الشكوك تساورني في أصل سلفيتهم ؛ حيث إنهم بموقعهم يسيرون في فلك عدنان عرعور القطبي، وربيبه عماد طارق العراقي العرعوري، ومحمد حسان القطبي، وأبي إسحاق الحويني القطبي ..
فأصبح موقعهم مرتعاً للقطبيين ..
فما هو مصيرهم وهذا اتجاههم ومسيرهم ؟!!
اللهم سلم سلم ..
فهذا تحذيرات وإنذارات لهم علهم أن يرجعوا ويتوبوا ويصلحوا ما أفسدوا ..
أسأل الله أن يهديهم ويصلحهم ويردهم إلى الحق ردا جميلاً..
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد).
|