
09-28-2010, 10:32 PM
|
|
العضو المشارك - وفقه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 8
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في مشاركة واحدة
|
|
وقد كتب الخبيث مقالا حشاه بالكفر والزندقة والفجور بعنوان: الزهراء.. تحلل ما تشاء وتحرّم ما تشاء وتغيّر التكوين كما تشاء! قال فيه:
"ولا تنحصر قدرات سيدة نساء العالمين (صلوات الله عليها) في الدائرة التكوينية فحسب، بل تتعدّاها أيضا لتشمل الدائرة التشريعية، في صلاحية مطلقة، منحها الله تعالى للزهراء (عليها السلام) إذ فوّض لها أمر دينه، إلى درجة أنها تتمكن من أن تحلل ما تشاء وتحرّم ما تشاء! فتسنّ الأحكام الشرعية بتفويض إلهي مطلق." اهـ
وقال: "من تلك التي بلغنا نبأها؛ تأثيرات إشعاعات نور وجهها صلوات الله وسلامه عليها، تلك الإشعاعات التي كانت تنبعث انبعاثا هائلا من وجهها الشريف فتترك آثارها على الحيطان والفُرش والثياب وحتى على ألوان الناس! فكانت حيطان المدينة المنورة تبيضّ أول الفجر من كل يوم، ثم تصفرّ عند الزوال، وكذلك تصفرّ ألوان الناس وألوان ثيابهم، ثم كانت الحيطان تحمرّ عند غروب الشمس، كل ذلك في ظاهرة غير طبيعية ذُهل أهل المدينة منها، فلما فتشوا عن سببها، وجدوه.. نور وجه فاطمة الزهراء!"اهـ
دعوته للمحتفلين!! يوم عاشوراء بوفاة الحسين إلى الثورة وإزهاق الأرواح السنية: "إنها حرب يجب أن تتجدد، وإنها تضحية لا بد أن تتكرر، لكي يعتدل الميزان، وتفك القيود التي تكبّل أهل الإيمان، ويُحاط أهل الكفر والباطل والنفاق والنصب بالذلة والمسكنة. فإنه لا ينبغي أن يعلو صوت على صوت آل محمد، صلوات الله عليهم إن هذه الأيام الحسينية العظيمة، وهذا الحماس الذي يشتعل في قلوب عشاق سيد الشهداء صلوات الله عليه، ينبغي أن يُحوَّل إلى طاقة تغييرية إنهاضية ثورية تُنكس رؤوس من تسلطوا على هذه الأمة بالباطل، وتُلحق بجنودهم الإرهابيين المجرمين الذل والهزيمة , ونبّه إلى أن حتمية الصراع بين الطائفتين لا مفرّ منها، ما دامت إحداهما تتمدّد لتأكل الأخرى. نعم، ينبغي الحرص على أن لا يتطوّر هذا الصراع إلى صراع عنفي، وأن يحاول المرء ما أمكن إبقاءه في حدود الصراع الثقافي والحضاري."اهـ
توسله بالعباس وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما (بدون تعليق) قال أخزاه الله:" وعلى أية حال فقد خاطبنا ونحن في السجن مولانا قمر بني هاشم أبا الفضل العباس (صلوات الله وسلامه عليه) ورجوناه أن يتكرّم علينا بالشفاعة عند الله تعالى وعند أخيه الحسين سيد الشهداء (صلوات الله وسلامه عليه) حتى يمنّ الله تعالى علينا بالعودة إلى الحرية والخلاص من السجن."اهـ
|