عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-27-2017, 12:27 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,369
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي شيء من منزلة القرضاوي عند تنظيم الحمدين الإرهابي

شيء من منزلة القرضاوي عند تنظيم الحمدين الإرهابي

يوسف القرضاوي رأس من رؤوس جماعة الإخوان المفلسين، ورأس من رؤوس الإرهاب، وحياته مليئة بالتناقضات، ومليئة بالبلايا والفتاوى التي تضرب أصل العقيدة وأصول الإسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم.

فالرجل مع كونه أشعريا عقلانيا (أقرب للمعتزلة) عنده تصوف وعلى مذهب المرجئة، كذلك يقرر مذهب الخوارج، ومرة ضد الإخوان ومرات مع الإخوان، ومرة ضد الشيعة ومرات مع الشيعة، ومرات ضد اليهود ومرات مع اليهود، ومرات ضد الحكام ومرات مع الحكام.

وأما فتاواه الفقهية الشاذة التي يتبع فيها نهجا بدعيا فاسدا وصفه العلماء بأنه طريق إلى الزندقة فالقرضاوي يعتبره هو الصالح للعصر، وكأن عصرنا بالنسبة للقرضاوي عصر الزندقة لذلك يفتي له بالفتاوى الفاسدة التي تخالف الإسلام.

والظاهر للعالم أن منزلة القرضاوي لدى المنخلع حمد بن خليفة العاق هي منزلة كبيرة، يقبل فيها رأس القرضاوي، وأعطاه الجنسية القطرية-لما كان حمد أميرا لقطر-، وجعله مفتيا -أو مفسدا- للبلاد.

ولكن في الحقيقة أن الذي جمع بين الشخصين هو المصالح الشخصية، وجنون العظمة، والعقلية الصهيونية.

وقد كشف الأستاذ سعود القحطاني عن قصة غريبة تبين منزلة القرضاوي الحقيقية عند الإرهابي حمد بن خليفة العاق.


حيث قال المستشار سعود القحطاني وفقه الله: "وسأكشف لكم عن واقعة تاريخية مضحكة.
جاء زعيم #تنظيم_الحمدين باكيًا طالبًا للعفو بحضرة الكبار فوبخوه بشدة عن دعم القرضاوي لحزب الله فرد بخنوع و سوقية: "طال عمرك لو تبي أخليه يتحزم ويرقص مصري أبشر" وفور عودته أرسل وزير خارجية قطر حينها مقطعًا هذه خلاصته"

ثم أورد المقطع الذي يعترف فيه القرضاوي -على غير عادته- بأن علماء السعودية كانوا أعلم منه بالشيعة!


وهذا يذكرنا ببعض الزعماء الراحلين الذي كان ينتقد هؤلاء المفتين المصلحجيين ويقول: "الفتوى بفرخة"! أي قيمة الفتوى دجاجة!

فالحقيقة أن القرضاوي الذي اغتر به كثيرون، والذي يناصره الجهال وأهل الأهواء عميل لحمد بن خليفة الإرهابي، ويفتي له حسب هواه، وليست القضية شريعة ولا دين ولا أدلة.

وهكذا هؤلاء العملاء للأعداء ليس عندهم ورع ولا تقوى.

والعجيب أن هؤلاء العملاء نشروا بين المهابيل والمساطيل من عامة الناس ومن أتباعهم أن علماء السنة عملاء، وأنهم أحذية طواغيت، وأنهم عبيد عن السلطان، وهذا باطل مخالف للواقع، ولذلك لاتجد فتوى لعالم سلفي يفتي بما يهواه السلطان، بل لو جنح عالم لرأيت ردود العلماء عليه، وبيان غلطه.

أما القرضاوي ومن على شاكلته فهم عملاء بالدرجة الأولى، ويفتون بأهوائهم، وزادوا ووسعوا الأمر أنهم أفتوا مراعاة لشهوات الناس ورغباتهم ولم تقتصر فتاواهم على بعض الزعماء الذين ضموهم تحت أجنحتهم كما كان حمد بن خليفة يفعل بهذا القرضاوي الذي قال فيه شيخنا الألباني رحمه الله: "قرض الله لسانه".

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
9/ 3/ 1439 هـ
رد مع اقتباس