عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-11-2016, 12:46 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,369
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي نصرة معركة الكرامة واجب شرعي وهي ليست ثورة بل جهاد

نصرة معركة الكرامة واجب شرعي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد كنت كتبت رسالة بعنوان:

تحصيل الفلاح والسعادة بنصرة معركة الكرامة على الخوارج أهل الغدر والخيانة تقريظ الأستاذ الدكتور محمد بن ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله

http://m-noor.com/showthread.php?t=16027


ذكرت فيها الأدلة الشرعية على ذلك.

وفي هذا المقال أكشف عن شبهة بعض المغفلين في تسويتهم بين معركة الكرامة والثورات التي قام بها الإخوان المفلسون ومن معهم فهو تسوية بين الحق والباطل، والهدى والضلال.

فالثورات والقتال في الفتنة لأجل الفتنة ولأجل الدنيا من الأمور المنكرة التي جاءت النصوص بمنعها وتحريمها والنكير على أصحابها.

أما عملية الكرامة أو معركة الكرامة فجاءت بعد سنوات من عبث الخوارج والخوان المفسدين، وما قاموا به من قتل وذبح للمسلمين من عساكر ووعاظ وخطباء وطلبة علم سلفيين.

فكانت ليبيا معروضة للبيع في دهاليز الخيانة الإخوانية والخارجية الداعشية برعاية المخابرات الأجنبية الغربية.

وتم اغتيال مئات المسلمين المسالمين على يد تلك المليشيات وعصابات الغدر والخيانة.

فقام رجال شرفاء بالتصدي لهذه الخيانة، ولمنع سفك دماء المسلمين، ولمنع تحويل ليبيا لدولة خارجية تضاهي دولة إيران في الفجور والفساد والضلال بل والكفر والانحلال باسم الإسلام والجهاد!!

ولابد في الجهاد في سبيل الله من تضحيات هي شرف لأصحابها، ورفعة في أقدارهم ومنازلهم، وموعدهم بإذن الله جنة عرضها السموات والأرض، وهذه التضحيات لدفع شر عظيم، ولتخفيف فساد كبير.

فجهاد الخوارج إذا خرجوا وسفكوا الدماء وقطعوا السبيل واجب شرعي، يأثم من يمنعه أو يثبط عنه بدون عجز عن مقاومته.

فالفتنة العظيمة تكون بمنع جهاد الخوارج في ذلك الحال وبالتثبيط عن قتالهم لما فيه من تمكين لأهل الشر والفساد، ولما فيه من مصادمة للنصوص الشرعية والقواعد السلفية.

والعجب العجاب من بعض المنتسبين للسلفية يرون الأعمال الخارجية أمامهم فيسكتون، ويُسكتون غيرهم لعدم تهييج الخوارج أكثر مما هم فيه من الهيجان، ثم إذا قام المجاهدون الشرفاء بجهاد أولئك الخوارج جهادا شرعيا أفتى علماء أجلاء به، فإذا بهم يتخلون عن السكوت إلى محاربة ذلك الجهاد، ووصفه بأقبح الأوصاف، والطعن في المجاهدين السلفيين، فيفعلون كما فعل المنافقون في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تخذيل للصحابة رضي الله عنهم، ويفعلون هذه الجريمة النكراء باسم السلفية، وبالتستر تحت لباس السلفية، فما أشد شبههم بالمنافقين المخذلين الخائنين لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم.

فمناصرة عملية الكرامة واجب، ويدل على شرف وشهامة، ومرده بإذن الله إلى عز وتمكين وكرامة وسعادة.

ومحاربة عملية الكرامة حرام، ويدل على خسة ونذالة، ومرده بإذن الله إلى ذل وندامة وخسارة.

ومن لم يفهم هذا فعليه بالسكوت، وترك الخوض فيما لا يحسنه ولا يفهمه، وليخرس لسانه عن التشغيب، وليترك الألاعيب.

أعزكم الله يا أهل السنة، ونصركم على الخوارج المفسدين، وأهلك الله الخوارج والإخوان المفسدين.

وجمع الله شمل الليبيين ووحد صفوفهم وبصرهم جميعا بمكر أعدائهم، وكشف لهم طرائق المندسين من أهل الفتن.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
6/ شوال/ 1437 هـ
رد مع اقتباس