عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-09-2019, 10:59 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,448
شكراً: 2
تم شكره 254 مرة في 196 مشاركة
افتراضي الرد على شبهة الإخوانيين أن المجاهد البطل خليفة حفتر عميل للأمريكان!

الرد على شبهة الإخوانيين أن المجاهد البطل خليفة حفتر عميل للأمريكان!


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فمن طرائف الإخوانيين البُلهاء: أنهم يتهمون المشير خليفة بلقاسم حفتر بأنه يحمل الجنسية الأمريكية، وعليه فهو أقسم على الدستور الأمريكي، وبالتالي هو عميل لأمريكا!!

وكذلك سكن في أمريكا نحو عشرين سنة تحت رقابة المخابرات الأمريكية ..

الجواب من وجوه:

أولاً: على هذا القول كل إخواني يحمل الجنسية الإيطالية أو الأمريكية أو البريطانية أو الفرنسية أو الهولندية أو البلجيكية أو غيرها من جنسيات الكفار هو عميل وخائن!


فهل الإخوانيون وعملاؤهم يوافقون على هذا؟

الواقع: أن كثيراً أو أكثر رؤوس الإخوانيين بليبيا هم من مزدوجي الجنسية، وأغلبهم يحمل جنسيات لدول كافرة، ومع ذلك لا يتهمهم هؤلاء الملبسون بأنهم عملاء، رغم أنهم عملاء بسبب دعمهم للإرهاب، ومحاربتهم لوحدة بلادهم..


ثانياً: الذي أعلمه أن المشير خليفة حفتر لا يحمل الجنسية الأمريكية.

وعيشه في أمريكا كان لجوءا ، وكونه كان معرضا للقتل فمن الطبيعي أن يكون تحت الحماية، ومعلوم أن الأمريكان لا يعملون لله، بل لمصالحهم، فهم كانوا يريدون أن يكون لهم عونا، لكن سارت الأمور على خلاف ما يشتهون، وصار شوكة في حلوقهم..

ثالثاً: لو كان المشير خليفة حفتر يحمل الجنسية الأمريكية بسبب لجوئه إلى أمريكا قبل 25 سنة بسبب محاولة القذافي قتله لكان معذورا، ولا يدل هذا على الولاء للكفار، بل هي ضرورة حملته على ذلك، كما حصل لغيره ممن حمل جنسيات دول كافرة خوفا من القتل.

رابعاً: أن معركة الكرامة، وما يقوم به المشير حفتر هو خلاف توجهات أمريكا، وخلاف ما يريده الأمريكان، وخلاف ما يقومون به من إبقاء القتال والانقسام في ليبيا.

بل هم يدعمون فائز السراج ومن معه، فأنتم أيها الإخوانيون قلبتم الواقع رأسا على عقب، فناصرتم السراج عميل الأمريكان، وحاربتم حفتر الذي يعاديه الأمريكان!

قبحكم الله يا إخوان الشياطين..


والله أعلم

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
4/ 8/ 1440هـ
رد مع اقتباس