يا عبدالعزيز قاسم ... ايرادك للمشبوه ( بو صوة ) اصطياد منك في الماء العكر !
يا عبدالعزيز قاسم ... ايرادك للمشبوه ( بو صوة ) اصطياد منك في الماء العكر !
يا عبدالعزيز قاسم ... ايرادك للمشبوه ( بو صوة ) اصطياد منك في الماء العكر ... وجاء وقت لجامك .
( 1 )
فضائية " فور شباب " .
برنامج : " حراك " .
عنوان الحلقة : غلاة الطاعة .
تقديم الاعلامي : عبدالعزيز قاسم .
ضيف الحلقة : الشيخ عبدالعزيز ريس بن الريس .
الجمعة 12 / 4 / 1434 هـ ـ 22 / 2 / 2013 م .
قال المذيع : عبدالعزيز قاسم ... في المقطع 15 : 28 : 1 / 38 : 02 : 1
( نفس الكلام ينطبق على يعني أحد يعني الجاميين في ليبيا ، سامحني يعني ، وعندما قبض كان يظهر في التلفزيون الليبي ، وعندما قبض عليه قلب بنفسه الطريقة وغير ) .
التعليق :
إنه من الأسف الشديد أن سعى " عبدالعزيز قاسم " إلى تحجيم انتقادات والحقائق التي أثبتها الشيخ عبدالعزيز الريس " حفظه الله تعالى " بالأدلة والبراهين .
ولم يخجل " عبدالعزيز قاسم " في نهاية برنامجه أن رمى السلفية الحقة بتهمة عشوائية من دون تمحص وتفحص فيما نقل وقال ، وتجرد من أبسط متطلبات الأمانة والصدق في القول ، وانطلق في باطله بإيراد زور القول والبهتان ، والتضليل وخلط الأوراق ، وإلقاء التهم جزافاً .
وهذا حال من أفلس تربية وسلوكاً سوى هذه الوسائل الآثمة ، وكان الأجدر به والأولى إن كان صادقاً منصفاً الترفع عن مثل هذه اللغة ( لغة الكذب والتدليس والتلبيس ) .
فمن هو ذاك الرجل الذي عناه " عبدالعزيز قاسم " ؟! .
قال الأخ " عبد الله سالم السويحلي " ... في شريط مسجل ومعنون تحت اسم : " علي أبو صوة .. كما أعرفه " .
( إنَّ الحمد لله , نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمد عبده ورسوله .
أما بعد :
فإن من أخلاق العلماء الذين هم ورثة الأنبياء ، صدق اللسان ، وورع القلب ، وحسن الخلق ، ومحبة الخير للناس ، والنصح والبيان ، وقول الحق وغيرها من الأخلاق التي تعتبر مِن جماع الفضائل ومنتهاها.
ومن انتسب إليهم من طلاب العلم لابد أن يقتفي في ذلك سبيلهم ، من التحلي بتلك الأخلاق ، والتجمل بتلك الصفات ، وإلا كانت دعوته زائفة ، ونسبته إليهم كنسبة المتنبئين إلى الأنبياء! وكنسبة الشِّعر إلى كلام الله !! كما ذكر ذلك شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى " 2 / 135 " .
وفي خضمّ الأحداث التي يعيشها بلدنا الغالي ليبيا ، ظهر على شاشات التلفاز أناس اتخذهم القذافي آلة يزين بها سوءَ عمله ، ضمن حملة ممنهجة شعواء شنها بكل ما يملك من قوة ، وأجلب فيها على الناس بخيله ورجله ، فأتى بكل ساقط دعيٍّ ليتكلم باسمه ويدافع عنه ويسبح بحمده .
ولا عجب في هذا ، فهو يتمسك بالقشة لينفي عنه التهمة ، ولكن العجب أن يُصَدِّرَ قوما يتكلمون باسم الدين ، ويدعي أنهم طلبة العلم ، ليكونوا أبواقا للقذافي ، لا هم لهم إلا ترديد كلامه .. لكن بصوت أعلى ! .
والعجيب أيضًا : أن تنطليَ هذه الحيلة على بعض الناس ، فيصدقوهم ، ويؤمنوا لهم ، ويسمعوا منهم .
وهؤلاء الذين صُدِّروا ليس فيهم - بفضل الله - رجل رشيد ، ولا مشهود له بالعلم والفضل ؛ لأن من كانت عنده أثارة من علم أو دين ، لا يكون يوما مدافعًا عمن حارب دين الله طيلة اثنين وأربعين عاما ! .
ومن ضمن هؤلاء الناعقين المدعو : علي أحمد أبوصوة ، حيث لَبِسَ هذا الدعيُّ لَباس طلاب العلم ، وتكلم بلسانهم ، وتمنطق بِمَنطِقِهِم ، حتى ظن البعض أنه منهم صدقا ، ولكن هذا ليس من الإنصاف ولا من العدل ، وصدق رسول الله " صلى الله عليه وسلم " : " لو يعطى الناس بدعواهم لادعى أناس دماء رجال وأموالهم " متفق عليه .
وقد جعل الله لكل شيء ميزانا يوزن به ، ومعيارا يعرف به صدق كل دعوى ، ومما يعرف به صدق من انتسب إلى العلم والعلماء ، التزام هديهم وأخلاقهم ، والصدور عن قولهم ، وعدم مخالفتهم ، وأنَّى لهذا الرجل ذلك وهو لا يعرف بعلم ولا خلق ، فضلًا عن أن يكون من حملته المتصدرين للفتوى .
ولست هنا لأفتري على الرجل كذبا ، أو لأتقول عليه بهتانا ، فأنا زميل له في الجامعة الإسلامية أيام دراسته فيها ، وأعرف من أخلاقه وأفعاله ما جعلني أكتب هذه الكلمات حتى يحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون .
وإن مما يؤسف له فعلا أن أكتب في تبرئة العلماء والدعوة السلفية من هذا الدعيّ ؛ فذلك أمر مستقر في نفوس طلبة العلم ويعرفه الخاصة والعامة ، ولولا هذه الفتنةِ ، وظهورُهُ بهذا المظهر المزري المدافِعِ فيه عن وَليَّ أَمرِهِ ، وتلبيسه على الناس في هذا الأمر ، لما احتجت إلى كتابة هذا الكلام ؛ لأن توضيح الواضحات من المشكلات كما يقال .
ومن باب قول الله تعالى : " وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى " ، ومن باب الإنصاف للرجل سأذكر عنه ما أعرفه ، أو ما سمعته عنه بأذني ، وما قاله مشايخنا ممن درسوه وعرفوه ، حتى لا أجحد له حقا ، ولا أغصب له فضلا .
فمن ذلك :
قول شيخنا الشيخ صالح بن سعد السحيمي " حفظه الله " عنه : " أنه رجل لعّاب ، سيء الخلق ، ساقط العدالة ، كذب علينا في القسم أكثر من مرة " .
ولعل الشيخ يريد بكذبه المتكرر أنه دَرَسَ سنوات التحاقه بالجامعة بشهادة مزورة ! وغيرها من أفعاله التي أوجبت سقوط عدالته .
وأمر الشهادة المزورة هذه قد حدثني به الشيخ سليمان الرومي عميد شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية حاليا ، وملفه في الجامعة شاهد على هذه الحقيقة ! .
أما سوء أخلاق الرجل فحدث عن البحر ولا حرج ! بل أخبر الشيخ مسعد الحسيني " حفظه الله " : " أن سبب عدم قبول الليبيين بالجامعة الإسلامية أبوصوة وأفعاله " .
وهذا واقع يعرفه كل طلاب الجامعة من الليبيين وعايشوه ، فمنذ أيام وجوده بالجامعة ، وما شاع عنه من سوء خلق ، وشناعة أفعال ، قلَّ قبول الليبيين بشكل ملحوظ ، حتى إنه لتمر السنوات تلو السنوات ولا يقبل ليبي واحد ، فإلى الله المشتكى .
وممن شهد عليه أيضًا بسوء الأخلاق الشيخ فهد العرجان وكيل شؤون الطلاب بالجامعة الإسلامية حيث قال : " أنه رجل معروف ، وله سوابق في الجامعة " .
وممن خَبَرَه أيضا موجه الطلاب بعمادة شئون الطلاب بالجامعة والمسؤول عن مناصحتهم وملفاتهم حيث قال : " ملفه من أكبر الملفات عندنا في الأرشيف بسبب كثرة قضاياه ، ومن قضاياه أنه تشاجر مرة مع أحد الطلاب فضربه بسكين ! " .
قلت : ومشهور بين الليبيين في الجامعة أنه ضرب مرة زميلا له بـ " كريك !! " فلا أدري إن كانت هذه القصة هي نفسها أم أنها قضية أخرى غيرها ؟! .
ومما أذكره الآن أنني وقفت – قبل سنوات - على كتاب لهذا الرجل واسمه : " التبيان لعلاقة العمل بمسمى الإيمان " فعجبت من ذلك ، إذ لم نعهده طالب علم ، فضلًا عن أن يكون له كتاب مؤلف ، ومما زاد من عجبي أنه كتب على الغلاف أسماء جمع من المشايخ أنهم قرءوا الكتاب وراجعوه ، وكان منهم الشيخ سعود الخلف وهو رئيس قسم العقيدة بالجامعة ، فسألت الشيخ بنفسي وقتئذ عن ذلك فنفاه وقال : " إنه لم يقرأ الكتاب أصلا ، ولا اطلع عليه " ، فعرفت حينها أن هذا من جنس كذبه المعروف فزال بعض عجبي ، ثم بعد مدة أخبرني أحد الأفاضل أن الكتاب أغلبه مسروق من بحوث ورسائل أخرى فانقضى العجب كله ، والحمد لله ! .
وقد فضح سرقاته هذه صاحب كتاب : " الإيمان عند السلف وعلاقته بالعمل " وهو الشيخ : محمد بن محمود الخضير ، في مقدمة كتابه وهو من مطبوعات مكتبة الرشد .
وأما تاريخه مع المخابرات الليبية منذ أن كان طالبا في الجامعة فمشهور يعرفه كل الإخوة الذين كانوا معه ، بل من عرف هذا الشيء منهم لم يعجب لوقوفه مع نظام القذافي البائس ؛ وإصداره للفتاوى المؤيدة له .
هذا بعض ما أعرفه عنه كتبته على عجل ، والغرض هو التمثيل لبعض أفعاله ؛ وإلا فوقتي أثمن من أن أهدره فيه .
ثم إني أقول : إن طلاب العلم الليبيين كثر ، والمتخرجون من الجامعة الإسلامية منهم قد جاوزا المائة ، فإن كان ما يهذي به أبوصوة حقًا فأين بقية طلاب العلم ليقولوا بقوله ، أيكون أبوصوة الذي تخرج من الجامعة الإسلامية بتقدير : " مقبول ! " أولى من هؤلاء الأفاضل ؟ وفيهم الدكتور المتفوق ، والخريج البارز ، والطالب المحمود السيرة .
وختاما أقول : والله ما سطرت هذه الكلمات إلا إبراء للذمة ، ودفاعا عن الدعوة السلفية أن ينسب لها فعل شنيع كهذا ، ولتبقى صفحة الجامعة الإسلامية - والتي أفتخر أني من خريجيها - ، بيضاء نقية من أن يلوثها أبوصوة وأمثاله ، والجامعة بريئة من أقوالهم وأفعالهم براءة الذئب من دم يوسف " عليه السلام " ، فلولا هذه الضرورة لم أكن لأكتب ما كتبت ، فهي شهادة سأسأل عنها بين يدي الله عز وجل ، " وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ " .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ) إ . هـ .
|