يا (العريفي) تكلمت على الحكام بكل غطرسة .. وأمام الشريان جبن وإنكار ولم تكن صادقاً ! .
يا (العريفي) تكلمت على الحكام بكل غطرسة .. وأمام الشريان جبن وإنكار ولم تكن صادقاً ! .
يا ( محمد العريفي ) تكلمت على الحكام بكل غطرسة .. وأمام ( داود الشريان ) جبن وخور وإنكار ... ولم تكن صادقاً ! .
( 1 )
أكد بيان المؤتمر الذي عقد تحت عنوان " دور العلماء في نصرة سورية " في مصر ، الخميس 4 / 8 / 1434 هـ - الموافق 13 / 6 / 2013 م ، والذي ألقاه القطبي المتلون " محمد حسان " قائلاً : ( تداعى علماء الأمة من جميع الأقطار ، وتدارسوا هذه النازلة وبينوا ما يلي : أولاً : وجوب الجهاد لنصرة إخواننا في سوريا ، وجوب الجهاد لنصرة إخواننا في سوريا بالنفس بالنفس والمال والسلاح ، وكل أنواع الجهاد والنصرة ، وكل أنواع الجهاد والنصرة ، وما من شأنه إنقاذ الشعب السوري ) .
وجاء في : ( موقع المسلم ... المشرف العام ا.د ناصر بن سليمان العمر )
4 / 8 / 1434 هـ .
مؤتمر العلماء لنصرة سوريا : قوافل جهاد وقوافل دعاة إلى سوريا
بدء يوم الخميس في العاصمة المصرية القاهرة مؤتمر لنصرة سوريا ، تنظمه جهات إسلامية ويشارك فيه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورابطة علماء المسلمين ورابطة علماء أهل السنة ومنظمات إسلامية أخرى . وفي الكلمات الأولى وجهت هذه المنظمات الثلاث دعوات لتسيير قوافل دعاة وقوافل أخرى للجهاد في سبيل الله في سوريا .
وفي الكلمة التي ألقاها الشيخ الأمين الحاج رئيس رابطة علماء المسلمين – وهي رابطة تجمع علماء المسلمين من أهل السنة ويتولى أمانتها العامة الشيخ ناصر بن سليمان العمر- أفتى فضيلته بأن الجهاد في سوريا واجب على كل مسلم وعلى كل الشعوب والحكام . كما دعى الشيخ الحاج إلى تسيير قافلة إلى سوريا . وأكد على أنها قضية الأمة كلها وليست قضية سوريا وحدها .
وانظروا كيف أن هؤلاء القوم من أكذب الناس وعلى رأسهم " ناصر العمر " ـ فانظروا ماذا نشر في موقعه " المسلم " من تزوير وتدليس وتلبيس عن كلمة " العريفي " .
وهنا نقول : الخيانة مبدأ من لا أمانة عنده ، ومن ليس بأمين على دينه ، فلا تتوقع منه أن يكون أمينا على أي شيء بتاتاً .
أقذر شيء في حياة المرء أن يتزيّا بلباس ليس له ويتكلم بكلام خارج نطاق صبغته ، يتلون ليرضي غيره ، أمره قبيح وتلونه خبيث ، فهو صياد ماكر عابث .
وواجبنا أن نقاوم تكاثر وتفريخ أمثال هؤلاء الخونة ، بل وواجبنا يستلزم منا أن نسلخ كل من يدعي الأمانة في نفسه ، نسلخه عن جلد التلبس بزي ليس بزيّه .
وواجبنا كشف عوار هؤلاء المتزيّين بزي الأمانة وهم عنها بعيدون .
فعالم الاخوان المســـلمون ( البنائية والقطبية السرورية ) ، تاريخ أسـود ، وعالم مليء بالخيانات ..
منها ما يبكـي ، ومنها ما يضحك ، ولعل هذا ليس غريباً في جماعة انقلبت فيها الموازين ، وازدوجت فيها المعايير ، وتحكمت فيها لغة المصلحة ، وغابت لغة الصدق والعدالة .
وإليكم ما نشر في موقع " المسلم " ... المشرف العام ا.د ناصر بن سليمان العمر " :
( وفي كلمته ، أكد الشيخ العريفي على دعمه لقضية سوريا وقال إن المعارضة السورية تقاتل
النظام وحزب الله وروسيا وإيران لأجل حصولهم على الحرية .
وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكد على ما نراه في سوريا الآن، مستشهدا بقوله بأنه سيخرج منها أفضل الفرسان في مواجه الظلم، داعيا إلى نصرتهم بالمال والسلاح ؛ نصرة للإسلام ) .
1 ـــ .. .. .. وإليكم حقيقة ما قاله : " محمد العريفي " في مؤتمر : " موقف علماء الأمة تجاه القضية السورية لدعم القضية السورية " ، بتاريخ يوم الخميس 4 / 8 / 1434 هـ - الموافق 13 / 6 / 2013 م ، في المقطع 40 : 26 / 22 : 11 :
( أنا أقول للحكام إذا كنتم ليس عندكم نية ، أن ترحموا طفلاً يذبح ، وليس عندكم غيرة في فتاة تغتصب ، وليس عندكم نخوة لمجاهد يقاتل ، يستجدي سلاحاً وعتاداً ، فكفوا عنا شركم ، أمسكوا عن الشر ، لا تحولوا بين شعوبكم وبين صلة أؤلئك ، لا تحولوا بينهم وبين إمداد إخوانهم بالسلاح ، أو إمدادهم بالجهاد بالأرواح ، أو إمدادهم بالرجال ، لا تحولوا بين الناس وبين ذلك ، فإنكم بهذا تزدادون إثماً وجرماً على الأمة كلها ) .
وقال في المقطع 40 : 26 / 08 : 12 :
( ولقد كان سيدنا رسول الله " عليه الصلاة والسلام " قد عقداً مع المشركين في صلح الحديبية ، ومن بنوده أن من جاء من المسلمين مهاجراً إلى المدينة فلا يقبل ، وما هي إلا أيام بعد رجوعه " عليه الصلاة والسلام " إلى المدينة ، وإذا بأبي بصير يأتي عليه آثار العذاب ، يقول يا رسول الله جئتك مهاجراً ، أنا أقتل في ديني ، فيقول " عليه الصلاة والسلام " : بيننا وبين القوم عهد لا نقبله ، يا رسول الله تردني ليقتلوني ، بيننا وبينهم عهد لا نقبله .
فيخرج أبو بصير إلى منطقة العيس ، وهي منطقة تمر عليها قوافل المشركين التجارية ، وهي ذاهبة إلى الشام وراجعة منه ، فيقعد هناك ، ثم يبدأ يفر المسلمون المعذبون ، يفرون من مكة ويجلسون إليه ، فلم يرسل النبي " صلى الله عليه وسلم " إليه ورقة يقول له أن اليوم لا تقطع عليهم القوافل ، أنا ما لي شغل ، هذا غير داخل تحت ولايتي السياسية هنا في المدينة ، صحيح هذا مسلم ، وهو تابع لي ، لكن لا يدخل في الصلح الذي كتبته معكم .
فلم يحل النبي " عليه الصلاة والسلام " بين التصرفات الفردية لنصرة الأمة .
أما يأتيك واحد اليوم من هؤلاء الحكام ويحول بين أفراد تحركت فيهم نخوة ، ترك فيهم إيمان ، تحرك فيهم مروءة ، ثم يريدون أن ينصروا الأمة ، ثم يكون عوناً لأؤلئك على الإسلام وضده ، هذا والله أعظم جريمة يفعلها هذا ، ولسوف ولسوف يرجم قبره ) .
2 ـــ .. .. .. وقال " العريفي " في خطبته التي ألقاها من مسجد عمرو بن العاص .. بالعاصمة المصرية ... بتاريخ الجمعة 5 / 8 / 1434 هـ - الموافق 14 / 6 / 2013 م ..
المقطع 26 : 51 / 09 : 16
( أيها الناس إن الأطفال الذين يذبحون اليوم في الشام هم أحفاد أؤلئك ، إن الفتيات اللاتي يغتصبن في الشام اليوم هن أحفاد خالد ، وأحفاد عبادة ، وحفيدات أبي أمامة ، وحفيدات المقداد ، وحفيدات معاذ بن جبل ، إن الرجال الذين يقاتلون اليوم هناك هم أحفاد هؤلاء الأبطال .
فارفع لواء العز فوق هضابها .. .. .. واسلك سبيل الفخر تحت سحابها
هذي بلاد الشام يا قومي غدت .. .. .. وجهاً شجاعاً بعد كشـــف نقابها
إنـــي أرى والله أن ليوثنــــــا .. .. .. صفوا الصفوف إلى دمشق وبابها ) .
وقال في المقطع 26 : 51 / 00 : 46
( أيها المسلمون هذه الخطبة ألقيتها الأسبوع الماضي ، الجمعة الماضية في الرياض بأحرفها أستنهض فيها أهل المملكة بلاد الحرمين الشريفين لينهضوا لنصرة إخوانهم ، وجئت اليوم إلى الشعب البطل ، جئت إلى شعب مصر العظيم لإستنهضهم بها ، جئت إلى شعب البطولة والشهامة .
يا أبطال العبور ، يا رجال حرب رمضان ، يا من حطمتم خط بارليف ، أرض فلسطين لا تزال تشهد لأجدادكم بالبطولة والإباء ، لا يزال المسجد الأقصى يحكي قصص مصريين جاهدوا واستشهدوا على ثراه .
يا أحفاد الإباء ، يا أحفاد الإباء والشهداء ، الأمة تعول عليكم أيها المصريون بالقيادة والريادة ، وأنا ولئن كان خطابي اليوم عاماً ، إلا أنني أخصكم به أيها المصريون .
اجتمع أمس في مصر مئات العلماء والمجاهدين ، والله التقيت البارحة بمجاهدين خرجوا من كتائب الجهاد في سوريا ، خرجوا تهريباً متنكرين حتى استطاعوا ان يجتمعوا معنا أمس .
اجتمع مئات العلماء ينتسبون إلى أكثر من " 70 " هيئة ومنظمة ، حضروا من " 50 " دولة ، إلى هنا ، إلى أرض الإباء ، إلى أرض البطولة ، إلى أرض التمكين ، إلى مصر .
ليناقشوا القضية الســــــــــــورية ، تحاوروا وتناقشوا ، وخرج العلماء البارحة ببيان أعلنوا فيه " وجوب الجهاد في سبيل الله " ، فلا حياة للأمة من غير الجهاد ، ولا حياة لنا إلا بالجهاد ، والله لن نستطيع أن نرفع الذل عنا إلا بالجهاد ) .
3 ـــ .. .. .. وقال " العريفي " في لقاء متلفز : ( الحالة في سوريا لما قصر فيها السياسيون ، بدأت يعني تخرج من قبضتهم وأصبح العلماء هم الذين يوجهون فيها ، وبالتالي اليوم أعلن النفير العام للجهاد في سبيل الله ) .
وقال القرضاوي : ( اتفقت مع الأمين العام ـ سلمان العودة ـ لإتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن يهيىء قافلة من العلماء تذهب إلى سوريا ، هذا أمر متفق عليه ، ويعد الآن له ) .
وعلق " سلمان العودة " في تغريدة له على حسابه في " تويتر" بتاريخ 14 / 6 / 2013 م قائلاً : ( اجتماع العلماء في القاهرة وبيانهم بشأن سوريا بادرة إيجابية وتمنيت أن أكون معهم ولكن حبسني العذر ، والحمد لله ) .
التعليق :
من الخصال الذميمة التي حذرنا منها الله تبارك وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم الكذب
قال تعالى : ( إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُون َ) النحل :105
وقال تعالى : ( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْم ٌ ) الإسراء : 36
وقال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ) غافر : 28
وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : " ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ولقد كان الرجل يحدث عند النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة " أخرجه الترمذي و قال : هذا حديث حسن .
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إن الصدق يهدي إلى البر ، وان البر يهدي إلى الجنة ، وان الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ) متفق عليه .
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ، ومن كانت فيه خصلة منهن ، كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها : إذا أؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر ) متفق عليه
قال أبو سفيان " رضي الله عنه " في قصته مع هرقل ، وكان آنذاك مشركاً :
( والله لو لا الحياء يومئذٍ من أن يأثر أصحابي عني الكذب ، لكذبته حين سألني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكني استحييت أن يأثر الكذب عني فصدقته ) .
وفي هذا دليل على انه كانوا في الجاهلية يستقبحون الكذب ، وجاء الإسلام بتحريمه والتحذير منه .
فكيف بهؤلاء وقد اتخذوا ( الكذب ) شعاراً لهم !!! .
قال شيخنا الشيخ محمد أمان بن علي الجامي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه " طريق الدعوة إلى الإسلام " ص 192 : ( فكم تشكو الدعوة الإسلامية في العصر الحديث من تناقض الدعاة، تشكو من دعاة يعظون ولا يتعظون ، يقولون مالا يفعلون ، يأمرون ولا يأتمرون ، ينهون ولا ينتهون ، دعاة تكذب أفعالهم أقوالهم في الغالب ، نسمع خطباً منبرية قوية . وتحمسات ، وانفعالات ، وثرثرة ولا شيء غير ذلك ، " نسمع جعجعة ولا نرى طحناً " )
وقال شيخنا الشيخ صالح بن سعد السحيمي " حفظه الله " في مقدمته لكتاب " النصر العزيز على الرد الوجيز " ص 46 ـ 47 ، للشيخ الوالد ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله " .
( وإن المتتبع لهذه الجماعات التي ظهرت في هذا العصر وما هي عليه من مناهج يمكنه أن يخرج بالنتائج التالية : ...
ـ الكذب المكشوف المتعمد بدعوى أن ذلك يجوز لمصلحة الدعوة ، وهذا قل أن تسلم منه الجماعات التي تنتمي للدعوة في هذا العصر ولم تقم أساساً على منهج الأنبياء والمرسلين في هذا السبيل، وعملهم هذا يشبه مبدأ التقية الذي انبنت عليه عقيدة الرافضة .
ـ إشاعة الأباطيل والأكاذيب ونسبتها إلى علماء السلف وإلى الدعاة السائرين على المنهج الحق ، بقصد تشويه سمعتهم والنيل من مكانتهم وصرف الشــــــباب عنهم ليرتموا في أحضان تلك الجماعات ) اهـ .
|