منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-31-2015, 05:17 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,413
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي الفرق بين نقد السلفي للمخطئ ونقد الحدادية

الفرق بين نقد السلفي للمخطئ ونقد الحدادية
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فيخطئ كثير من الناس في قضية النقد، ما بين غالٍ فيها، وجافٍ عنها، والحق وسط كالوادي بين جبلين.
ولا يوجد من ينكر النقد مطلقاً إلا من باب الجدل المذموم، ومن باب رد نقد بعض الناقدين، فهو يظن أنه لما يغلق الباب يكون قد أبطل النقد الموجه لمن يعظمه لا سيما أهل الأهواء والبدع.
والساحة تعج بالنقد قديماً وحديثاً، فأهل السنة ينقدون أهل البدع، وينقدون من ينتسب للسنة وعنده أخطاء على حسب منزلته ونوع خطئه، ولا يسوون في الأحكام بين كل شخص تم نقده، بل عندهم في ذلك عدة اعتبارات وضوابط.
ومن نقدهم أهل السنة من المبتدعة وكذلك من تـمَّ نقده من أهل السنة من قبل أهل السنة أنفسهم لا يسكتون عادة، بل يردون النقد بنقد مثله أو قريبا منه أو زيادة عليه، وكم يحصل البغي بين المتعلمين.
وأما نقد أهل البدع والضلال لأهل السنة ابتداء فهذا لا يخلو منه عصر بعد عصر النبوة منذ نشوء البدع، فنجد أهل البدع يحذرون من أهل السنة، بل ربما كفروهم وقتلوهم وقاتلوهم.
وفي زماننا هذا: النقد سلعة رائجة، فأهل البدع لا يفتؤون من التحذير من أهل السنة ويرمونهم بنُبَزٍ كالتيمية والوهابية والألبانية والجامية والمدخلية والسلفية الرسمية والمشبهة والحشوية والمجسمة والمرجئة وغير ذلك من التهم.
وكذلك ما زال أهل البدع يحارب بعضهم بعضا، وينقد بعضهم بعضاً، بل يكفر بعضهم بعضاً.

وأهل السنة كذلك لا يفتؤون من التحذير من أهل البدع ومن المخالفين للحق ولو كانوا من أهل السنة.
والحدادية من طوائف أهل البدع والضلال، ولكنهم يزعمون أنهم سلفيون، وأن السلفية هم، وأنهم فهموا ما لم يفهمه علماء العصر الحاضر، وأنهم لا يعبؤون بعلماء العصر وإنما يرجعون فقط للعلماء السابقين.
والحدادية مذهب نشأ على يد محمود الحداد، وليس هو منهج لا سلف له فيه، بل وجدت طوائف بدعية قديمة تسلك نفس المنهج البدعي في النقد وقد حكى عنهم ابن شيخ الحزامين تسلطهم على شيخ الإسلام ابن تيمية بالنقد والتحذير وتشويه السمعة مع كونهم ينتسبون للسنة وليسوا بمعتزلة ولا أشاعرة.
وسأذكر هنا جملة من الفروق بين النقد عند الحدادية، والنقد عن السلفيين الصادقين:
أولاً:يتسلط الحدادية بنقدهم وتحذيرهم على السلفيين الواضحين الظاهرين، ويتغافلون عن أهل البدع والضلال إلا شيئا يسيراً أو إجمالات، أو عبارات معدودات، ولكن معظم شأنهم هو إسقاط علماء السنة على سبيل الخصوص.

أما السلفيون فلا يسقطون علماء السنة، بل يحاربون المبتدعة وأهل الأهواء، ثم إذا وجدوا سلفيا عنده ميل للمبتدعة ناصحوه ووجهوه، وبينوا له خطورة عمله، ما داموا يظنون به خيراً، حتى تظهر منه أمور تدل على فساد منهجه، وأنه ماكر متلاعب، وأنه لا يستجيب لنصيحة العلماء، بل يوالي المبتدعة، ويطعن في العلماء الناصحين فحينئذ يبينون ضلاله بالأدلة.



وربما ردوا عليه خطأه بالأدلة مع حفظ مكانته في السنة، حتى إذا كثرت أخطاؤه إلى حد يظهر منه فساد منهجه وأنه لا يعبأ بالسلفية ولا بأهلها.

أو تكون أخطاؤه عظيمة لا يتجاوز عنها ولا عن مثلها فيناصح مع الإنكار عليه حتى يظهر منه اتباع الهوى، ويفرق السلفيين بهواه ويطعن في الناصحين فهذا أيضا يحذرون منه.

ثانياً: يبادر الحدادية إلى الطعن في العلماء ولمزهم بمجرد وجود خطأ دون النظر إلى نوعه أو عدده، ويكثر طعنهم على كثرة ما يرون من الأخطاء، ولا يفرقون في ذلك بين العالم وبين المبتدئ في الطلب وبين العامي، بل يبادرون للطعن، ويجعلونه مائدتهم المفضلة.

أما علماء السنة فيحزنون لخطأ العالم وطالب العلم، ويردون الخطأ ممن كان، ويحفظون مكانة السلفي حتى يظهر منه اتباع الهوى، أو يكون الخطأ ممن لا يسكت عن صاحبه وخاصة بما يؤدي إليه من فرقة واختلاف، مع صلف وعناد.

وما أطول صبرهم ومناصحتهم للسلفيين الذين عندهم أخطاء!


ثالثاً: نقد الحدادية مبني على أصول فاسدة، فلربما بدعوا بما ليس بدعة، ولربما نسبوا بدعة للسلفي وهو منها بريء، فعندهم بهتان، وعندهم عجلة في إلصاق التهم.

أما السلفيون فأصولهم في النقد سلفية أصيلة، ولا يفترون على غيرهم، ولا يتعجلون في التحذير وإصدار الأحكام.

رابعاً: لا يراعي الحدادية المصالح والمفاسد في النقد، بل ربما يتعمدون الإثارة والتشغيب ابتغاء الفتنة.

وأما السلفيون فيراعون المصالح والمفاسد، ويرجعون لعلمائهم في النقد، ويلزمون غرزهم، ويفرون من الفتن فرارهم من الأسد.

خامساً: الحدادية لا يعترفون بعلماء السنة المعاصرين، وبعضهم قد يعتمد عالما أو عالمين من باب خداع العامة أنهم يرجعون للعلماء، لذلك تجد الحدادية لا يَلزمون غرز العلماء، ولا يأخذون بتوجيهاتهم، بل يعتقدون أمورا ثم يعملون اتصالاتهم ببعض العلماء ويكذبون عليهم ليفتوهم بفتاوى عامة أو موافقة لما ذكر في السؤال من أكاذيب فينزلونها على السلفيين.


وأما علماء السنة فيحترمون علماء السنة المعاصرين، ويعترفون بفضلهم، ويلزمون غرزهم، ويعملون بتوجيهاتهم، ولا يمكرون بالسلفيين، ولا يترصدون لهم، ولا يجتهدون في إسقاطهم ما داموا على السنة وأمكن إصلاحهم.



سادساً: يتخصص الحدادية في الكلام في علماء لهم جهود في نصرة السنة، ولكن عندهم أخطاء في العقيدة كالنووي وابن حجر، ويبالغون في ذلك مبالغة شديدة، ويتخذون هذه القضية ذريعة للطعن فيمن يثني عليهم من أهل العلم، وذريعة لفتنة العامة بهذه القضية، ثم يتوصلون بها إلى إسقاط العلماء المعاصرين، بل يمتد نقدهم لعلماء سلفيين كبار، حتى وصلوا في طعوناتهم للإمام أحمد، وابن خزيمة، وابن منده، وشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، بل بلغ الغلو ببعضهم إلى تكفير أولئك العلماء أو الحوم حول تكفيرهم..

أما السلفيون فنقدهم يكون حسب الحاجة، ولا يدافعون عن أخطاء النووي وابن حجر وابن الجوزي والقرطبي، ولا يجعلونهم في مصاف العلماء السلفيين الذين لم يقعوا في مثل أخطائهم، وإنما يحذرون من أخطائهم، مع الاستفادة من علومهم التي زكاها علماء السنة، ولا يفتنون الناس بهذه القضية، ولا يجعلونها شغلهم الشاغل، ويراعون المصالح والمفاسد.

سابعاً: يركز الحدادية على قضية الطعن في أبي حنيفة رحمه الله، وتبديعه أو تكفيره، ويتخصصون فيها، ويفتنون بعض العامة بها، ويجعلونها معيارا للسلفية، ويتخذونها ذريعة للطعن في العلماء المعاصرين والسابقين.

أما السلفيون فيعرفون منزلة أبي حنيفة في الإسلام، ولا يخوضون في أمره، ويقررون عقيدة السلف، ولا يقبلون الخطأ من أبي حنيفة ولا من غيره، ويحترمون علماء السنة السابقين الذين تكلموا في أبي حنيفة، ويمنعون الشباب من الخوض فيها مراعاة للمصالح والمفاسد، ولإشغالهم بما ينفعهم.

ثامناً:الحدادية يهدفون إلى تفريق السلفيين، وتشتيت شملهم، ويحرصون على نشر سمومهم بينهم، ويخوضون في قضايا كبيرة هي من تخصص العلماء، ويمتحنون الناس بها، مع ضعف في العلم، وضعف في العمل، وسوء في الفهم، وسوء في الخلق.



أما السلفيون فدعاة علم ورفق ورحمة، يرجون هداية الناس، فيأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويراعون ضوابط ذلك، ويحترمون علماء السنة، ويراعون عقول الناس، ويسعون للهدوء والسكينة، وللتآلف والمودة والرحمة بين أهل الإسلام الحق، ويحاربون أهل البدع، ويكشفون عوارهم، ويبتعدون عنهم حفاظا على دينهم، ويصبرون على السني الذي عنده مخالفات لعله يرجع، ويبذلون الطرق الشرعية لهدايته مع التحذير من خطئه.

فهذه جملة من أهم الفروق بين نقد الحدادية، ونقد السلفيين للمخالفين بأنواعهم.




والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
19/ 3/ 1437 هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:50 AM.


powered by vbulletin