منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-14-2010, 02:28 PM
أم عبد الله أم عبد الله غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: تيسمسيلت
المشاركات: 617
شكراً: 108
تم شكره 151 مرة في 109 مشاركة
افتراضي الأعياد المكانية المبتدعة

الأعياد المكانية المبتدعة


وقد يحدث في اليوم الفاضل ، مع العيد العملي المحدث ، العيد المكاني ، فيغلظ قبح هذا ، ويصير خروجا عن الشريعة . فمن ذلك : ما يفعل يوم عرفة ، مما لا أعلم بين المسلمين خلافا في النهي عنه ، وهو قصد قبر بعض من يحسن به الظن يوم عرفة ، والاجتماع العظيم عند قبره ، كما يفعل في بعض أرض المشرق والمغرب ، والتعريف هناك ، كما يفعل بعرفات فإن هذا نوع من الحج المبتدع الذي لم يشرعه الله ، ومضاهاة للحج الذي شرعه الله ، واتخاذ القبور أعيادا
.
وكذلك السفر إلى بيت المقدس ، للتعريف فيه ، فإن هذا أيضا ضلال بين ، فإن زيارة بيت المقدس مستحبة مشروعة للصلاة فيه والاعتكاف ، وهو أحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال ، لكن قصد إتيانه في أيام الحج هو المكروه ، فإن ذلك تخصيص وقت معين بزيارة بيت المقدس ، ولا خصوص لزيارته في هذا الوقت على غيره .
ثم فيه أيضا مضاهاة للحج إلى المسجد الحرام ، وتشبيه له بالكعبة ، ولهذا قد أفضى إلى ما لا يشك مسلم في أنه شريعة أخرى ، غير شريعة الإسلام ، وهو ما قد يفعله بعض الضلال من الطواف بالصخرة ، أو من حلق الرأس هناك ، أو من قصد النسك هناك .
- ص 150 - وكذلك ما يفعله بعض الضلال في (أ) : الصلاة . وهو تحريف . من الطواف بالقبة التي بجبل الرحمة بعرفة كما يطاف بالكعبة .
فأما الاجتماع في هذا الموسم لإنشاد الغناء أو الضرب بالدف بالمسجد الأقصى ونحوه ، فمن أقبح المنكرات من جهات أخرى .
منها : فعل ذلك في المسجد في المطبوعة زاد : الأقصى ونحوه . فإن ذلك فيه ما نهي عنه خارج المساجد في (ج د) : المسجد . فكيف بالمسجد الأقصى؟!
ومنها : اتخاذ الباطل دينا .
ومنها فعله في الموسم .
فأما قصد الرجل في المطبوعة : الرجل المسلم . مسجد بلده يوم عرفة للدعاء والذكر فهذا هو التعريف في الأمصار الذي اختلف العلماء فيه ، ففعله ابن عباس ، وعمرو بن حريث من الصحابة وطائفة من البصريين والمدنيين انظر : السنن الكبرى للبيهقي (5 / 117 ، 118) ، والمغني والشرح الكبير (2 / 259) . ورخص فيه أحمد ، - ص 151 - وإن كان مع ذلك لا يستحبه في (د) : لا يستقبحه . هذا هو المشهور عنه المغني والشرح الكبير (2 / 259) . . وكرهه طائفة من الكوفيين والمدنيين : كـإبراهيم النخعي انظر : السنن الكبرى للبيهقي (5 / 118) . وأبي حنيفة ومالك ، وغيرهم .
ومن كرهه قال : هو من البدع ، فيندرج في العموم لفظا ومعنى .
ومن رخص فيه قال : فعله ابن عباس بالبصرة حين كان خليفة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، ولم ينكر عليه ، وما يفعل في عهد الخلفاء الراشدين من غير إنكار لا يكون بدعة .
لكن ما يزاد على ذلك من رفع الأصوات الرفع الشديد في في (ب د) : هنا في المساجد . المساجد بالدعاء ، وأنواع من الخطب والأشعار الباطلة مكروه في هذا اليوم وغيره . قال المروزي : سمعت أبا عبد الله يقول : "ينبغي أن يسر دعاءه ؛ لقوله : ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها سورة الإسراء : من الآية 110 . وفي المطبوعة : أكمل الآية . . قال : هذا في الدعاء . قال : وسمعت أبا عبد الله يقول : وكان في المطبوعة : وكانوا يكرهون . وهو أقرب للصواب . يكره أن يرفعوا أصواتهم بالدعاء .
وروى الخلال بإسناد صحيح ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب قال : "أحدث الناس الصوت عند الدعاء" لم أجده . وكتاب الجامع للخلال لم أحصل عليه . .
وعن سعيد بن أبي عروبة : أن مجالد بن سعيد سمع قوما يعجون في - ص 152 - دعائهم ، فمشى إليهم فقال : أيها القوم ، إن كنتم أصبتم فضلا على من كان قبلكم لقد ضللتم ، قال : فجعلوا يتسللون رجلا رجلا ، حتى تركوا بغيتهم التي كانوا فيها لم أجده . .
وروى أيضا بإسناده عن ابن شوذب عن أبي التياح قال : قلت للحسن : إمامنا يقص ، فيجتمع في (ط) : فيجمع . الرجال والنساء ، فيرفعون أصواتهم بالدعاء . فقال الحسن هو الحسن البصري : مرت ترجمته . انظر : فهرس الأعلام . إن رفع الصوت بالدعاء لبدعة ، وإن مد الأيدي بالدعاء لبدعة ، وإن اجتماع الرجال والنساء لبدعة لم أجده . .
فرفع الأيدي فيه خلاف وأحاديث ليس هذا موضعها .
والفرق بين هذا التعريف المختلف فيه وتلك التعريفات التي لم يختلف فيها : أن في تلك قصد بقعة في (أ) : قصد منفعة بعضها التعريف فيها . بعينها للتعريف فيها : كقبر الصالح ، أو كالمسجد الأقصى ، وهذا تشبيه بعرفات ، بخلاف مسجد المصر ، فإنه قصد له بنوعه - ص 153 - لا بعينه ، ونوع المساجد مما شرع قصدها ، فإن الآتي إلى المسجد ليس قصده مكانا معينا لا يتبدل اسمه وحكمه ، وإنما الغرض بيت من بيوت الله ، بحيث لو حول ذلك المسجد لتحول حكمه ، ولهذا لا تتعلق القلوب إلا بنوع المسجد لا بخصوصه .
وأيضا ، فإن شد الرحال إلى مكان للتعريف فيه ، مثل الحج ، بخلاف المصر ، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : البخاري الجمعة (1132) ، مسلم الحج (1397) ، النسائي المساجد (700) ، أبو داود المناسك (2033) ، ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1409) ، أحمد (2/234) ، الدارمي الصلاة (1421). لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، والمسجد الأقصى ، ومسجدي هذا . هذا مما لا أعلم فيه خلافا . فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السفر إلى غير المساجد الثلاثة ، ومعلوم أن إتيان الرجل مسجد مصره : إما واجب كالجمعة ، وإما مستحب كالاعتكاف به .
وأيضا فإن التعريف عند القبر اتخاذ له عيدا ، وهذا بنفسه محرم ، سواء كان فيه شد للرحل ، أو لم يكن ، وسواء كان في يوم عرفة أو في غيره ، وهو من الأعياد المكانية مع الزمانية .
وأما ما أحدث في الأعياد ، من ضرب البوقات والطبول فإن هذا مكروه في العيد وغيره ، لا اختصاص للعيد به ، وكذلك لبس الحرير ، أو غير ذلك من المنهي عنه في الشرع وترك السنن من جنس فعل البدع ، فينبغي إقامة المواسم على ما كان في (ط) : ما كان عليه السابقون . السابقون الأولون يقيمونها ، من الصلاة والخطبة المشروعة ، والتكبير والصدقة في الفطر ، والذبح في الأضحى . فإن من الناس من يقصر في التكبير المشروع . ومن الأئمة من يترك أن يخطب للرجال والنساء . كما كان - ص 154 - رسول في (ط) : النبي . الله صلى الله عليه وسلم يخطب الرجال ثم النساء .
ومنهم من لا يذكر في خطبته في (ب) خطبة . ما ينبغي ذكره ، بل يعدل إلى ما تقل فائدته ، ومنهم من لا ينحر بعد الصلاة بالمصلى وهو ترك للسنة ، إلى أمور أخرى من السنة في المطبوعة : من غير السنة . فإن الدين هو فعل المعروف والأمر به ، وترك المنكر والنهي عنه .

وأما الأعياد المكانية فتنقسم أيضا كالزمانية - في المطبوعة : إلى ثلاث أقسام . ثلاثة أقسام :
أحدهما : ما لا خصوص في (أ) : خوص . له في الشريعة .
والثاني : ما له خصيصة لا تقتضي قصده للعبادة فيه .
والثالث : ما يشرع العبادة فيه ، لكن لا يتخذ عيدا .
والأقسام الثلاثة جاءت الآثار بها . مثل قوله صلى الله عليه وسلم للذي نذر أن ينحر ببوانة : أبو داود الأيمان والنذور (3313). أبها وثن من أوثان المشركين ، أو عيد من أعيادهم؟ قال : لا . قال : فأوف بنذرك الحديث مر . انظر : فهرس الأحاديث . . ومثل قوله صلى الله عليه وسلم : أبو داود المناسك (2042) ، أحمد (2/367). لا تتخذوا قبري عيدا الحديث مر . انظر : فهرس الأحاديث . . ومثل نهي عمر عن اتخاذ آثار الأنبياء أعيادا


---------------------------
اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم » فصل في أنواع الأعياد المكانية

</I>
__________________





*** لا إلَه إلاّ الله العَظيم الحَليم ***






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:49 AM.


powered by vbulletin