علي الحلبي ينقل عن الإمام الألباني:يبدو أن إخواننا الشيخ ربيع ومن معه كانوا أعلم بهم(الحوالي وغيره) منا
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ولا عدوان إلى على القوم الظالمين ...أما بعد :
فقد دفعت خصومة المميعة-وأصفهم بالمميعة رغماً عن أنف بعض المتفلسفة-لأهل السنة إلى الدفاع-بقصد أو دونه- عن سفر الحوالي وسلمان العودة والطعن في العلامة ربيع بن هادي المدخلي وأرادوا بذلك أن يثبتوا أن الشيخ ربيعاً ينتقد الناس في مسائل اجتهادية !
وهذا والله من أبطل الباطل
ونقلوا كلمة للإمام السلفي ناصر الدين الألباني رحمه الله كلمة في هذا المعنى قالها رحمه الله قبل أن يتبين له حال الحوالي والعودة ومن شابههم،والذي يظهر أن الشيخ الألباني رحمه الله لم يحط-حين قال هذه الكلمة-بأطراف المسائل التي انتقدها العلامة المدخلي على الحوالي وغيره فغلب على ظنه أنه مسائل اجهادية خاصةً وأنه كان يحسن الظن بهم،فلما تبين له أن الخلاف أعظم من أن يكون في مسائل اجتهادية قال كلمته المشهورة
والتي نقلها عنه الحلبي -رده الله إلى السنة-
والعجيب أن من ينقل هذه الكلمة عن الحلبي ينقلها مبتورة حاذفاً منها اسم العلامة المدخلي،وأنت لو بحثت عنها في الشبكة لوجدت ذلك أظهر من أن ينبه عليه .
فلينتبه الإخوة لذلك ...
والكلمة أوردتها وأفردتها بمقال خاص لأنزلها-بعون الله -صاعقة على رؤوس الصعافقة المتمركزين في مستنقع (=منتدى) الحلبي والذين أفردوا موضوعاً في الانتقاص من الشيخ ربيع-كان الله له-
قال الحلبي في الشريط 785 من سلسلة الهدى والنور:
لقد سألت شيخنا قريباً عن كتاب ظاهرة الإرجاء الذي يتهم فيه مؤلفه شيخنا بأنه مرجئ!
وقد قرأه شيخنا قراءة فاحصة وعلق عليه عشرات التعليقات
قلت له :يا شيخنا ما رأيك بالكتاب بعد أن اطلعت عليه ؟
قال :غاية في السوء ولقد كنا نظن في هؤلاء ظناً حسناً فإذا بهم علي غير هذا ويبدو أن إخواننا الشيخ ربيع ومن معه كانوا أعلم بهم منا في نقدهم لهم.اهـ
جزاكم الله خيراً أخانا حمود فأين الحلبي من هذا في يوم الناس هذا !! قال حذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنه ـ :(( إن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر وتنكر ما كنت تعرف وإياك والتلون في دين الله فإن دين الله واحد )) .